الجزائر
وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف لـ"الشروق":

فصل كل مدير مستشفى أو مركز صحي لم يبّلغ عن نقص اللقاحات والأدوية

الشروق أونلاين
  • 5075
  • 37
الأرشيف
عبد المالك بوضياف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات

ستفرض وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات إجراءات عقابية جديدة تصل إلى حد الفصل من المنصب ضد كل مدير مؤسسة استشفائية أو مركز صحي لم يبلّغ عن مشكل ندرة الأمصال ولقاحات الرضع وتطعيمات الأطفال في مؤسسته أو مركزه، فيما تقرر تقليص مواعيد السرطان بالمستشفيات إلى شهرين كحد أقصى بعد أن كان يصل إلى 15 شهرا في السابق.

وقال وزير الصحة عبد المالك بوضياف في تصريح لـ”الشروق” أنه لن يسمح لأي مسؤول حتى في آخر نقطة من البلاد من رد مواطن تحت مبرر عدم توفر الدواء واللقاحات والأمصال، مضيفا أن مشكل ندرة المنتجات الصيدلانية، لاسيما فيما يتعلق بالمنتجات الحيوية الثلاثة المذكورة سابقا قد حل نهائيا.

وأوضح المسؤول الأول عن قطاع الصحة في الجزائر، أن التذبذب الذي عرفته بعض الولايات في لقاح خاص بالأطفال الرضع، تم التكفل به بتزويد المؤسسات الصحية المعنية بالكمية الكافية. 

وقال المتحدث، أن مصالحه وجهت تعليمات صارمة لتوفير الإمكانات من أجل جعل الحديث عن ندرة الأدوية واللقاحات في خبر كان، خاصة وأن الدولة وفرت كل الإمكانات والوسائل المادية والبشرية لإنهاء المشكل، مرجعا ظهور بعض التذبذب من حين لآخر إلى سوء التسيير والفوضى في طرق التزود بها، وهو الإشكال الذي اتخذت بشأنه تدابير استعجاليه.

وحذر المسؤول الأول عن القطاع مسؤولي ومسيري المؤسسات من ندرة الأدوية أو اللقاحات، مشيرا إلى أن الدولة سخرت إمكانات كبيرة لتحسين الخدمات وتوفير الأدوية للمريض، وقال أنه ستفرض عقوبات صارمة ضد كل مدير مؤسسة استشفائية أو مركز الصحي لم يبلغ عن عدم توفر اللقاحات والأمصال أو الأدوية على مستوى مؤسسته أو مركزه.

وبخصوص مشكل التكفل بمرضى السرطان، كشف الوزير أن مواعيد مرضى السرطان قلصت إلى شهرين كحد أقصى، بعد أن كان يصل إلى 15 شهرا، وسنعمل على تقليصها لتصل مدة شهر واحد فقط في الأشهر القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن مشكل التكفل بالمرضى على مستوى مراكز علاج السرطان عبر الوطن لن يكون مطروحا بداية من شهر فيفري المقبل، بعد أن دخلت عدة مراكز للعلاج الخدمة، منها مركز وهران، قسنطينة، ورڤلة، وهران، فيما ينتظر دخول الخدمة مراكز أخرى شهر مارس المقبل على أقصى تقدير، كمركز عنابة وسطيف وباتنة وسطيف وعنابة.

في سياق متصل، أعلن الوزير بوضياف عن تنظيم  لقاء جهوي الأسبوع المقبل، لم يحدد مكانه بعد إن سيكون في ولاية الجزائر العاصمة أو المدية لأول مرة مع كل مسيري القطاع بغرض طرح مختلف المشاكل التي يعانون منها ودراسة الحلول وتقييم إعادة تنظيم القطاع التي شرع فيها، حيث سيرتكز اللقاء على 3 ورشات، الأولى تتعلق بالأدوية، والثانية بمشاكل القطاع مع المديرين المركزيين، والثالثة بالتقييم والحلول الممكنة للنهوض بالقطاع. 

مقالات ذات صلة