-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسلسل عمر شوشان الذي راهن عليه التلفزيون الجزائري

“فصول الحياة”: 40 دقيقة من “الإفلاس” شاهدها الجمهور يوميا في رمضان

الشروق أونلاين
  • 7474
  • 7
“فصول الحياة”: 40 دقيقة من “الإفلاس” شاهدها الجمهور يوميا في رمضان
ح.م

بعد نهاية عرضه على التلفزيون الجزائري في رمضان، يبدو أنّ المشاهد الذي تابع مسلسل “فصول الحياة” للمخرج عمر شوشان والسيناريو لدحماني ضاع في حبكة أشبه بمتاهة نسج خيوطها سيناريو متقطع وغير متناسق، أثثته بضعة مشاهد شكلت في المجمل 40 دقيقة وهو زمن كل حلقة.

 لماذا اختار التلفزيون الجزائري المسلسل الدرامي الاجتماعي “فصول الحياة” الذي كتبه سفيان دحماني وأخرجه عمر شوشان، لعرضه للجمهور الجزائري في رمضان، إضافة إلى مسلسلي “قلوب تحت الرماد” و”الشيخ أمود”، هل لنصه أحداثه؟ أم أنّ لجنة قبول الأعمال بإدارة مبنى شارع الشهداء لم تر غير هذا العمل يستحق العرض، أم أنّه لا توجد أعمال أخرى أكثر احتراما وأرقى جودة من “فصول الحياة”، يبقى السؤال مطروحا، لكن ما شاهده الجمهور الجزائري من الحلقة الأولى إلى غاية الـ25، يبدو أنّه تابع وقائع بعيدة عن خصائص القصة وعناصرها، فالإفلاس واضح على مستوى العمل، فلا حبكة ولا عقدة ولا تشويق ولا أيّ عنصر من العناصر التي تعتمدها الصناعة الدرامية، بحيث تقوم قصته الاجتماعية على عائلتين كانتا متخاصمتين وتصالحتا، كما تقع أحداث أخرى، لكن دون أن تثير أسئلة في شاكلة ماذا سيحصل بعد؟ أو ماذا سيفعل فلان…؟ وغيرها، لذلك جاء السيناريو ركيكا يفتقد إلى الحبكة والإثارة وهذا بدوره يثير أسئلة حول كيفية قبول العمل بإدارة التلفزيون؟

على الصعيد الفني، ظهرت لمن شاهد العمل كل حلقة مركبة من بضعة مشاهد لا تتجاوز في بعض الأحيان 5 أو 6 مشاهد، وكل مشهد تركز كاميرا المخرج مدة 3 إلى 4 دقائق، فضلا عن الموسيقى التي تشوش على الحوار، وكذا زمن شارة البداية وجنريك النهاية اللذين يستغرقان تقريبا دقيقتين لكليهما، ما يعني أنّ زمن الحلقة الواحدة ليس 40 أو 38 دقيقة زمن الحلقة الواحدة في المسلسل، فعصارة كل حلقة أكيد لا تتجاوز 10 إلى 15 دقيقة، وبالتالي فالحشو يطغى على تصوير اللقطات والمشاهد، إذ لا يعقل أن يصور الممثل وهو مثلا يفكر؟ أو يتأمل في صورة حبيبته أو يتخيلها أو.. وغيرها، ناهيك عن غياب العفوية في الحوار، بل يبدو كل شيء مصطنعا عند وجوه “فصول الحياة” باستثناء الممثلين محمد بن داود وسالي بن ناصر اللذين يكسران بين الفينة والأخرى في طيات أحاديثهم الركاكة التي تميز السيناريو.

وعليه فـ”فصول الحياة” الذي راهن عليه التلفزيون الجزائري في سباقه الرمضاني بني على نص ضعيف وتصوير مبالغ وأداء باهت جسده ممثلون شباب يملكون موهبة كبيرة كمحمد بوزنوغاز وآخرين يوصفون بـ”الكبار” يتقدمهم مصطفى عياد.. لكن بلا ارتقاء يذكر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    عندك الحق نسرين الي لعب شرير زعما اخو احمد ، محمد بن داود و الله غير رهج، كي نشوفوا نعيا،، منين راهم يجيبوا هاد االكاليتي!؟

  • بدون اسم

    العام الجاي الشروق اعملولنا مسلسل جزائري راقي كفاكم من شراء الاعمال العربية التي لا نأبه لها ان توفر انتاج جزائري جيد يكون نص راقي ومحبوك ومشوق وممثلين شباب يتمتعون بمظهر لائق وديكورات جميلة وصورة عالي الجودة اختنق من ركاكة صورة المسلسلات الجزائرية كحلة و القناة اصلا كحلة وجودة صورتها سيئة نريد صورة صافية مثل المسلسلات التركية

  • بدون اسم

    اصبت اخي رغم ان الصحفي محق في حديثه عن مسلسلات القنوات الوطنية العامة الا انني تمنيت لو انه تطرق ايضا لبرنامج الشروق تي في في رمضان وانتقده بكل احترافية وحيادية مثلما يفعل مع برامج القنوات الاخرى لكن للاسف الشروق استحالة تفعل ذلك والحقيقة انها ليست وحدها فلم نسمع عن قناة انتقدت نفسها الكل ينتقد غيره ويمدح نفسه

  • نسرين

    انا الي لعب اخو احمد، محمد بن داود، كي نشوفو حياتي نكرها ، ممثل فاشل بكل االمقاييس ، اما الي لعب البطولة كارثة ،

  • ياسين

    على اساس انتم درتو مسلسلات شابين شوفو روكم قبل ما تنتقدو غيركم

  • مصطفى

    انا شاهدت المسلسل و للاسف الشديد الصحفي على حق ، السيناريو ضعيف جدا و باهت، اما الاخراج فهو تحت الضعيف، معروف على عمر شوشان انه مخرج حاوي ، و التمثيل فلا حرج، اسف سيدي الصحفي بونغاز ليس بموهبة كبير!!!!! فهو ممثل مبتدا ناقص للخبرة، غير متكون ،، الممثل الذي لا يتفطن لهفوات في سناريو او مخرج تحت الضعيف و يقبل ان يفعل فيه ما يريد اضن انه اضعف منه، اما الممثلين الاخرين فلا اضيع وقتي في الكتابة ،، و خاصة مصطفى عياد انصحه ان يتقعد و يقعد فالدا،، الوحيد الذي شد انتباهي هو الذي جسد دور حسين. يتبع

  • said

    فعلا لقد أصبت اخي في تحليلك و نقدك الفني للبناء الدرامي لهذين المسلسلين اللذان بنيا على هشاشة القصة و تركيب مشاهد غير مرتبطة على الاطلاق، و هنا يتبين ضعف مستوى الكاتب و بالتالي ضعف السيناريو غن امكن تسميته كذلك....و للاسف ..