اقتصاد
أكد أن العمليات مؤسفة وتستدعي التنديد.. زرڤين:

“فضائح الفساد التي هزّت سوناطراك أفعال فردية”

الشروق أونلاين
  • 11805
  • 80
ح.م
الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك عبد الحميد زرڤين

ندّد الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك عبد الحميد زرڤين، أمس، بفضائح الفساد التي تنخر أكبر مؤسسة عمومة في الجزائر، خاصة بعدما أثارت ردود أفعال قوية داخل الوطن وخارجه، ووصف هذه الفضائح التي طالت الشركة خلال ابرام صفقات مع شركات إيطالية وكندية بـ”الافعال الفردية”.

وقال المدير التنفيذي لسوناطراك، لدى نزوله أمس، ضيفا على حصة “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة “الفضائح التي وقعت مؤسفة وسنندد بالأفعال الفردية”، مضيفا “سنحاول محاربتها في المستقبل بكل حزم”، مشيرا إلى أن فضيحة الرشاوى التي يعتقد أن شركة “ايني” الإيطالية، قدمتها لمسؤولين جزائريين مقابل الفوز بصفقات في مجال النفط والغاز، وهي الفضيحة التي قد تمتد إلى الشركة الكندية العملاقة في مجال الهندسة “اس ان سي لا فالان”، أن “هذه الفضائح لم يكن لها تأثير على نشاط المجمع النفطي  . 

وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أكد أول أمس، أنه “ساخط ولا يمكن أن يمر مرور الكرام” على فضائح الفساد المرتبطة بتسيير شركة سوناطراك، موضحا في رسالة للعمال بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات أنه “على ثقة من أن العدالة ستفك خيوط هذه الملابسات، وتحدد المسؤوليات وتحكم حكمها الصارم الحازم بالعقوبات المنصوص عليها في قوانينا”.

فيما أكد بدوره وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، عدم التسامح مع أي شخص يثبت تورطه في قضايا الفساد التي هزّت مجموعة سوناطراك، بعد فتح تحقيق في ريطاليا حول عمولات تلقاها مسؤولون جزائريون لتسهيل حصول مجموعة “ايني” الإيطالية على صفقة بقيمة 11 مليار أورو.

وبخصوص استئناف الإنتاج بمركب الغاز لتيڤنتورين، أعلن زرڤين أن المركب استأنف الإنتاج جزئيا بعد توقفه منذ الاعتداء الإرهابي على الموقع في جانفي الماضي، موضحا أن “المركب شرع في النشاط بشكل جزئي، حيث بدأنا في تشغيل الوحدة رقم 1 منذ يومين. مما يسمح لنا بإنتاج 3 ملايير متر مكعب في السنة”، مشيدا بمجهودات كل عمال مجمع سوناطراك على مساهمتهم في استئناف الإنتاج الذي يعد “في حد ذاته تحديا”.

وينتج مركب تيڤنتورين الذي دخل مرحلة الإنتاج سنة 2006، الغاز الطبيعي والغاز المكثف بطاقة إنتاج تبلغ 9 ملايير متر مكعب في السنة، انطلاقا من حقول تيڤنتورين وحاسي فريدة وحاسي وان ابيشو ووان تاردرت.

 

مقالات ذات صلة