فضائح “مدام مايا” وابنتها تجر الغازي إلى القضاء بالشلف
قرر قاضي تحقيق محكمة بوقادير التابعة لمجلس قضاء الشلف، إحالة 11 شخصا إلى المحاكمة من ضمنهم الغازي محمد، الوزير الأسبق للعمل بصفته واليا سابقا لولاية الشلف، إضافة إلى أوزان ثقيلة في ذات الولاية، ويتعلق الأمر برؤساء سابقين لمصلحة التنظيم في الشلف، مدير أملاك الدولة الأسبق، محافظ الغابات الأسبق، الرئيس الأسبق لمصلحة تقييم الممتلكات بالإضافة إلى رئيسين أسبقين للمجلس الشعبي لبلدية الشلف، ومدير الشركة الخاصة “آورليون لاند” وإحدى بنات المدعوة “مايا” بنت الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة المزعومة.
ويأتي قرار القاضي الذي كلف بالتحقيق في ملف حظيرة التسلية والترفيه لمنطقة الشرفة في مدينة الشلف أكثر من سنة ونصف، وذلك بعد استكمال التحقيقات مع المتهمين في قضية مدرجة ضمن قانون الوقاية من الفساد ومكافحته 01/06، حيث يتابع هذا العدد من المسؤولين السابقين في ولاية الشلف، وفي طليعتهم الغازي محمد الموقوف في قضايا فساد منفصلة، بجنح مختلفة تخص إهمال وضياع أموال عمومية، المشاركة في تبديد أموال عمومية، إلى جانب جنحة إساءة استغلال الوظيفة .
وحقق القاضي مع هؤلاء الأشخاص في شبهات الفساد، التي تلاحق الغازي ومن معه، بناء على اتهامات وجهتها لهم النيابة اعتمادا على تقارير إخبارية ومحاضر الضبطية القضائية لأمن ولاية الشلف، حول ممارسات مشينة تخص هدر المال العام في حديقة التسلية أو ما بات يسمى في الشلف بـ”الحديقة اللغز”.