-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فضيحة أخلاقية لمسؤول حكومي مصري في الأولمبياد

الشروق أونلاين
  • 6729
  • 5
فضيحة أخلاقية لمسؤول حكومي مصري في الأولمبياد

تورّط مسؤول من الحكومة المصرية في فضيحة أخلاقية، قبيل حفل اختتام أولمبياد لندن 2012 لذوي الإحتياجات الخاصة، الأحد الماضي.

جاء ذلك حسبما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأربعاء.

وكشفت الوسيلة الإعلامية البريطانية، عن هوّية المسؤول في شخص إبراهيم أحمد خليل (56 سنة) – وهو أحد إطارات وزارة الرياضة المصرية – وقد أراد التحرّش بفتاة (21 سنة) كانت متواجدة رفقة والدتها وشقيقها بإحدى فنادق العاصمة البريطانية، التي كانت مخصصة لأولياء الرياضيين المشاركين في الألعاب.

وأضافت “ديلي ميل” أن كاميرات المراقبة ضبطته وهو يقترب من “الضحية” ووالدتها، وقد صدرت منه حركات غير أخلاقية ضدهما.

وأوقفت الشرطة البريطانية المسؤول الحكومي المصري لتعتقله مدة يومين، بناء على شكوى تقدّمت بها والدة الفتاة، ولم يطلق سراحه حتى تدخلت السفارة المصرية بلندن، وسدّدت غرامة مالية بقيمة 275 ألف جنيه استرليني للقضاء البريطاني وتعويضا للفتاة.

ولم يعبأ القضاء البريطاني بـ “الحصانة” الديبلوماسية للمسؤول الحكومي المصري، هذا الأخير اعتذر عما بدر منه وبرّر فعلته بأنه تقدّم من الفتاة ووالدتها لمنحهما شارة الوفد المصري (البادج)!؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • kamel

    على الأقل كنت لا تغرم بلدك بـ 250 ألف جنيه

  • بدون اسم

    الشيب و العيب

  • بدون اسم

    hhhhhhhhhh yakhi pervers yakhi

  • samir

    و يقولون ان مصر تغيرت بفعل ما يسمى ....الثورة.
    275 الف جنيه استرليني تكفي لانجاز مصنع يقتات منه مئات المصريين....ذهب الى جيب مراهقة بريطانية مقابل غمزة....انشري يا شروق.

  • Adel23

    الله أكبر عدر أقبح من دنب "و برّر فعلته بأنه تقدّم من الفتاة ووالدتها لمنحهما شارة الوفد المصري" يا سلام على اللطافة.ألم يجد إلا هده الفتاة الإنجليزية دات 21 سنة ليمنحها شارة الوفد المصري؟؟؟كان الأجدر به أن يقدمه لواحد من ابناء بلده..فعلا إن لم تستحي فافعل ما شئت.الامم المتقدمة تتألق بالمداليات الدهبية التي تشرف بها بلدها و نحن العرب نتألق في كل مرة بالفضائح الأخلاقية التي تنشر في الصفحات الأولى لأهم الجرائد في العالم..للأسف و كأن الدل و المهانة تلحقنا نحن العرب حتى النهاية..