-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المفتش الذي حذف مقطع النشيد الوطني من كتابه يصرح:

فضيحة كتاب الجغرافيا تتحمل مسؤوليتها لجان القراءة

الشروق أونلاين
  • 16316
  • 9
فضيحة كتاب الجغرافيا تتحمل مسؤوليتها لجان القراءة
الشروق

حمل مفتش التربية المتقاعد، “أحمد فريطس”، مؤلف كتاب التربية المدنية للسنة الخامسة، الذي حذف منه المقطع الخامس من النشيد الوطني، مسؤولية الخطإ الفادح في كتاب الجغرافيا للسنة الأولى متوسط الذي أدرجت فيه كلمة إسرائيل بدل فلسطين، لوزيرة التربية، ولجان القراءة المسؤولية الأكبر، لأنها لم تقم بدورها في مراقبة الكتاب وتمحيص محتواه قبل الموافقة على طبعه. .

وقال المفتش المتقاعد، الذي ألف خمسة كتب تربوية في مادة التربية المدنية للطورين الابتدائي والمتوسط: “إن المطبعة لا علاقة لها بمحتوى الكتب ودورها يقتصر على عملية الطبع وفقا للنسخة المقدمة لها من قبل لجنة التأليف”. وأضاف أن المؤلف لا يتحمل الخطأ وحده، “لأن الدور المفصلي في العملية تتحمله لجنة القراءة التي تعمل تحت إشراف المعهد الوطني للبحث والتربية، التي يتقاضى أعضاؤها مبالغ معتبرة مقابل عملية التمحيص والقراءة الدقيقة وغربلة المحتوى لاستدراك كل خطإ أو هفوة في الكتاب المدرسي قبل مصادقة المعهد الوطني للبحث بناء على تقاريرها”. وهو نفس ما حدث مع المتحدث في كتاب التربية المدنية للسنة الخامسة، الذي أثار ضجة كبيرة، حيث قام بعمله العلمي دون خطإ وترك للجنة القراءة إضافة الأناشيد الوطنية التي حددها، غير أنها قامت بوضع النشيد الوطني مبتورا من المقطع الخامس.

وعاد فريطس إلى الحديث عن قضية مشابهة، حدثت سنة 2007، عندما ألف كتاب التربية المدنية للسنة الثالثة ابتدائي، حيث حاولت بعض الأطراف توريطه من خلال حذف خارطة المغرب العربي، التي تضم الصحراء الغربية وتعويضها بخارطة أخرى تظهر المغرب الأقصى يمتد حتى موريتانيا ولا وجود للصحراء الغربية، غير أنه تفطن إلى الخطإ، وطالب بتصحيحه في الوقت المناسب .

المفتش فريطس، الذي اعتبر الكتاب المدرسي مشروعا وطنيا اجتماعيا يمس كل الأسر الجزائرية، قال إن التأليف يتطلب وقتا كافيا في جميع المراحل، ويجب فتح المجال لكل من يقدم أحسن مشروع وإخضاعه للمناقشة العلنية. .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • anes

    يا سي أحمد فريطس / إن لم تكن تعلم ....!
    وهذا هو الغريب ...........................................! إن تجاهلت ذلك ...؟
    لأن كل الأمة الجزائرية ، على وعي ، مشكلة الوطن هي المحسوبية ، و طريقة التكليف ، ما أختير رجل في منصب إل بواسطة ......! (شعارنا مهرودة من الأساس و ما يصلها و لو عمر إبن الخطاب )
    يكفي ما تقصروا بالناس ، (ما نقلش الشعب).

  • جمال

    أتمنى لك الشفاء العاجل وأدعوك إلى الاسلام

  • بدون اسم

    المشكلة في الإرتجال و السرعة ..............................

  • بدون اسم

    الاخطاء كتابية كذلك كتركم فرنسا على الجزائر بالاستقلال يعني مسألة التهم هاذي ما تلعبوهاش معانا كل شي مقصود كلكم اعوان الوزيرة وهي المتهم الأول

  • بدون اسم

    عجيب بن غبريط لا تتحمل المسؤولية المؤلف لا يتحمل المسؤول تتحملها لجان القراءة الذين اختارتهم بن غبريط فردا فردا . حملتهم المسؤولية لأنهم غير معروفين بالاسم يعني ضاع دمكم بين القبائل ولن يحاسب أحد

  • الطاهر

    يل سي أحمد فريطس اخر كلمة في مقالك """العلنية"""هي التي جيشت لها بن غبريط كل طاقاتها و مكرها لكي لا تكون و لا يطلع احد على ما يخطط

    تخيل لو تم نشر هذا الكتاب على موقع الوزارة منذوا شهور قبل ان يطبع و لو بهذا الخطأ
    لكان الان الوزيرة في موقع القوة و تقول تم نشره على الموقع منذو شهور ولم تنتبه للخطأ

    ولاكن الوزيرة كانت تعلم انه اذا تم نشره من قبل فلا مجال ان يمر على شرفاء الجزائر دون تمحيص
    و الدليل , من الاسبوع الاول تم اكتشاف المؤامرة و القادم من المخفي بين السطور اعظم

  • Amine

    التأليف يتطلب وقتا كافيا في جميع المراحل، ويجب فتح المجال لكل من يقدم أحسن مشروع وإخضاعه للمناقشة العلنية.... هذا هو مربط الفرس.... أما ما يتقاضوه أعضاء لجان البرامج فهو عيب وعار أن نذكر المبلغ كونه لايتعدى ما يتقاضاه سباك في يوم واحد... وعن كيفية اختيار الأعضاء أترك للقراء فهم ما أود قوله...
    من المفروض تكوين مخابر توضف باحثين دائمين، يكلفون بالبرامج والكتب، تُدفع لهم مبالغ تجعلهم لا يفكرون في عمل أخر من أجل تحسين مستواهم المعيشي، وأن تكون الكفاءات معينة وفق ملفاتهم وخبراتهم وليس علاقاتهم...

  • inconnu

    Quand on n'a pas la ressource fiable voilà le résultat du "copier-coller" la cartographie doit être liée aux orientations politiques du pays , autant avoir un centre de cartographie national chargé des cartes pour les manuels scolaires sinon optons des cartes qui traitent le sujet sans aspect politique, autre chose où sont les personnes qui font la révision des contenus des livres avant de les imprimer
    Quelle catastrophe !encore des négligences qui coutent chères

  • SoloDZ

    الامر مقصود فعلاً لأن مسئلة كيما هادي ما معاهاش لعب فاذا كان من المعارضة التي لديها نفوذ فهو تخلاط واذا كان من الدولة التي تسير بسياسة الهروب الى الامام فهو إلهاء وفي جميع الاحوال قطاع التربية والتلاميذ والبلاد هم الخاسرون في هذا الصراع بين اجنحة السلطة وان لم يتوقفوا هؤلاء الفاسدين خونة الامانة سيجرون الجزائر الى الهاوية