-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فلكيا.. هذا تاريخ غرة شهر شعبان

محمد فاسي
  • 4204
  • 0
فلكيا.. هذا تاريخ غرة شهر شعبان
ح.م
غرة شهر شعبان

أفاد مركز الفلك الدولي أن يوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 سيكون غرة شهر شعبان 1447هـ في غالبية الدول الإسلامية، وذلك بعد تعذّر رؤية الهلال يوم الأحد 18 جانفي، الذي يوافق التاسع والعشرين من شهر رجب في عدد كبير من دول العالم الإسلامي.

وأوضح مدير مركز الفلك الدولي، المهندس محمد شوكت عودة في بيان له، أن رؤية هلال شهر شعبان مساء الأحد 18 جانفي مستحيلة من جميع مناطق العالم الإسلامي، نتيجة غروب القمر قبل غروب الشمس، ما يستوجب إكمال عدة شهر رجب ثلاثين يومًا، ليكون الثلاثاء 20 جانفي أول أيام شعبان في هذه الدول.

وأشار إلى أن بعض الدول الإسلامية، من بينها باكستان وإيران وبنغلادش وسلطنة عمان والأردن وسوريا وليبيا والمغرب وموريتانيا وألبانيا، سيكون فيها يوم التاسع والعشرين من شهر رجب موافقًا ليوم الإثنين 19 جانفي.

وبيّن أن رؤية الهلال في هذا اليوم ممكنة في معظم دول العالم الإسلامي باستخدام التلسكوب فقط، مع صعوبة شديدة للرؤية في أستراليا وأوروبا وآسيا وشرق إفريقيا، مقابل إمكانية أفضل نسبيًا في وسط وغرب وجنوب القارة الإفريقية، إضافة إلى أجزاء من الأمريكيتين، حيث يمكن رؤية الهلال بالعين المجردة بسهولة من وسط القارتين الأمريكيتين فقط.

وبناءً على هذه المعطيات، رجّح المركز أن تبدأ معظم هذه الدول شهر شعبان يوم الثلاثاء 20 جانفي، في حين يُتوقع أن تكون غرة الشهر في بعضها يوم الأربعاء 21 جانفي.

وفيما يتعلق بوضع الهلال مساء الإثنين 19 جانفي، أوضح عودة أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن القمر يغيب بعد غروب الشمس بـ 30 دقيقة في جاكرتا بعمر 16 ساعة و26 دقيقة، و35 دقيقة في أبوظبي بعمر 17 ساعة و56 دقيقة، و36 دقيقة في الرياض بعمر 18 ساعة و18 دقيقة، و37 دقيقة في عمّان والقدس بعمر 18 ساعة و35 دقيقة، و38 دقيقة في القاهرة بعمر 18 ساعة و48 دقيقة، و43 دقيقة في الرباط بعمر 20 ساعة و32 دقيقة.

وأكد أن رؤية الهلال في جميع هذه المناطق ممكنة باستخدام التلسكوب فقط، مع احتمال ضعيف جدًا لرؤيته بالعين المجردة من الرباط وجنوب المغرب.

وأشار مدير مركز الفلك الدولي إلى أن أقل مكث لهلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة بلغ 29 دقيقة، وأقل عمر هلال شوهد بالعين المجردة بلغ 15 ساعة و33 دقيقة، موضحًا أن تجاوز هذه القيم لا يضمن إمكانية الرؤية، إذ تتأثر بعوامل أخرى، من بينها البعد الزاوي عن الشمس وارتفاع الهلال عن الأفق.

ولمتابعة نتائج رصد الهلال، دعا المركز إلى زيارة موقع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع لمركز الفلك الدولي، الذي أُنشئ عام 1998 ويضم أكثر من 1500 عضو من علماء وباحثين ومهتمين برصد الأهلة وحساب التقاويم، حيث تُنشر نتائج الرصد بعد تدقيقها وتمحيصها، كما يشجّع المشروع الراصدين في مختلف دول العالم على إرسال مشاهداتهم عبر الموقع الإلكتروني.

وأشار البيان إلى أن الصورة المرفقة تُظهر خارطة لمدى إمكانية رؤية الهلال يوم الإثنين 19 جانفي في مختلف مناطق العالم، وفق تصنيفات تحدد استحالة الرؤية أو إمكانية رصده بالتلسكوب أو بالعين المجردة حسب الموقع الجغرافي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!