-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأجهزة الأمنية تصفي القوة الضاربة في "الجماعة السلفية" وتشتت عناصرها

“فلوجة” الجزائر تتحرّر من الإرهابيين ومجند الأطفال يفقد أتباعه على مشارف الأخضرية

الشروق أونلاين
  • 7880
  • 10
“فلوجة” الجزائر تتحرّر من الإرهابيين ومجند الأطفال يفقد أتباعه على مشارف الأخضرية

نجحت الأجهزة الأمنية خلال العملية العسكرية الأخيرة بالحدود بين بومرداس والبويرة من الإطاحة بأكبر رؤوس “كتيبة الأرقم” التي كانت بمثابة القوة الضاربة في تنظيم ما يعرف بـ “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” طوال عامين كاملين درج فيها أتباع الإرهابي “عبد المالك درودكال” على تنفيذ أكثر الجرائم دموية آخرها التفجير الانتحاري بعمال الذي أودى بحياة خمسة أشخاص.

اصطدم قادة تنظيم “الجماعة السلفية” بنتائج تهوّرهم وتنفيذهم لعملية انتحارية غير مدروسة العواقب في ظل القضاء على المخططين الفعليين للتفجيرات الانتحارية بالجزائر على غرار “زهير حارك” المدعو “سفيان فصيلة” و”أبي حيدرة” وخليفته “عبد الرحمن بوزقزة” المدعو “عبد الرحمن الثلاثي”، وباءت محاولتهم في كسب الصدى الإعلامي بالفشل بعدما سيطرت الأجهزة الأمنية على الوضع وتمكنت من ملاحقة مرتكبيها الذين تبين فيما بعد أنهم عناصر تنشط تحت لواء “كتيبة الأرقم” لأميرها “عبد المالك قوري” المدعو “خالد أبو سليمان”، والتي كانت إلى وقت قريب أخطر كتيبة في التنظيم الإرهابي بالنظر إلى عدد عناصرها المنحدرين في أغلبهم من منطقة بوظهر الواقعة بسي مصطفى على بعد حوالي 60 كلم عن الجزائر والتي يلقبها سكانها بالفلوجة بحكم الاشتباكات المتواصلة بين الإرهابيين وقوات الجيش، ومعها سلسلة الاغتيالات التي طالت الأبرياء ومختلف الجرائم المرتكبة من طرف أزيد من 30 إرهابيا ينحدرون من المنطقة، كما أن عدد التفجيرات الانتحارية المنسوبة إليها جعلها تتصدر قائمة أخطر الكتائب التابعة لتنظيم “الجماعة السلفية”.

وحسب متتبعي الشأن الأمني فإن منطقة بوظهر التي أنجبت أغلب إرهابيي “كتيبة الأرقم” أضحت تنعم بنوع من الاستقرار، بعد عامين كانا بمثابة الكابوس المرعب للسكان الذين يستيقظون على أخبار القتل والاختطاف والتفجيرات لدرجة أنهم كانوا يمتنعون عن الالتحاق بمقرات أعمالهم تجنبا لبطش الإرهابين، خاصة وأنهم معروفون لديهم باعتبار أن حوالي 30 إرهابيا ينحدرون من المنطقة، وأغلبهم تلقى تجنيده على يدي أمير الكتيبة الذي لا يزال على قيد الحياة، وقد زحف إلى المنطقة الحدودية مع البويرة بسبب التضييق الأمني المفروض على وسط بومرداس في محاولة منه لاستعادة النفس، وإعادة هيكلة تنظيمه الذي أعيته التنقلات المستمرة هربا من الملاحقات الأمنية، مستغلا بذلك التضاريس الصعبة لأعالي جبال عمال والأخضرية، وأضافت مصادرنا أن ما كان يلقب بالفلوجة قد استعاد أمنه، وتخلص من الاعتداءات المتتالية، خاصة وأن إرهابيي بوظهر الذين التحقوا بالجبال قبل تسعة سنوات قد تم القضاء عليهم بعدما تلقوا تجنيدهم من كل من “يوسف خليفي” المدعو “أبو طلحة”، “محمد خليفي” وكذا “قوري عبد المالك” الذي تحوّل إلى أمير للكتيبة قبل سنتين، وقد نال المنصب مباشرة بعد تجنيده لـ 13 طفلا ينحدر من منطقة الثنية للالتحاق بصفوف الإرهابيين، غير أن الأمن وبعد تركيزه على معاقل الجماعات وتضييق الخناق عليها استطاع الإطاحة بعدد كبير منهم وصل إلى أكثر من 20 عنصرا آخرهم الخمسة الذين تم القضاء عليهم مباشرة بعد العملية الانتحارية على مقر الدرك الوطني بعمال .

وحسب المصادر ذاتها فإن العملية الانتحارية ورغم نتائجها الدموية، إلا أنها سهلت على مصالح الأمن تتبع فلول الإرهابيين الذين لم يستطيعوا النفاذ إلى البويرة واضطروا لملازمة أماكنهم، وتمكن من القضاء على عدد منهم في حين لا تزال عمليات التمشيط متواصلة بالمنطقة بعد دخولها أزيد من الأسبوعين وتمكنت من تدمير عدة كازمات كانت موجودة منذ سنوات مضت تلجأ إليها الجماعات الإرهابية في حالة المطاردات الأمنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • HAKM

    تحيا الجزائر والله يرحم من ماتوا في سبيل الوطن العزيز

  • ishak

    jijel la pleu baille vile thabou walla taquarho

  • فيصل

    تخيا anpهو الي دائما فى الريادة والعلامة الكاملة لكل افاده متعاقدين او احتياطيين والله هوما الي يستاهلو التفاتة مثل المعلمين 123 تحيا الجيش ( لارمي تاع الجالة والزاولية ماشى البابيشو الي في 307 والقولف)

  • Ahmed

    الله أكبر

  • Fawzi

    Les criminels de guerre sont revenus a "Fallujah"... Quelle est la difference entre ceux qui pillent le pays, causent la mort directe ou indirecte de tout un peuple, incite a la corruption et meme legalise cette corruption, encourage le vol dans tout ses forme par la loi car tout voleur qui n'est pas attraper dans les 3 ans devient libre de ses mouvement... Quelle difference y a t il entre un gouvernement laique qui insulte la Religion de l'islam jour et nuit, qui se moque des signes religieux isloamiques, qui interdit le hijaab, qui ferme les massaajid, qui harcele tout ce qui est vert, qui autorise les produits d'alimentation cancereux, qui interdit tout les produits bienfaisant pour le peuple, qui pratique la politique de "la terre brulee" contre une pognee de rebelle qui a lui meme instore/manipule/mis-a-jour... Et entre un groupe de quelques dizaines qui cherchent apres les milices gouvernementales? Qui est le plus dangereux? qui est le plus meurtrier? qui est le plus terroriste? Je laisse la reponse a tout les chiens et toutes les chiennes en rages qui ont pris ce peuple Muslim en otage et qui se sont approprier ses biens et qui ont participer de pres ou de loin a son genocide physico-culturel.1

  • Fawzi

    Les criminels sont revenus a Fallujah...!1

  • ابو حافظ

    اولا : لا يجب تشبيه مدينة الفوجة باي مدينة جزائرية لان العراق بلد محتل والعراقيون يدافعون عن ارضهم و عرضهم اما الجزائر فلا يوجد احتلال و لا يوجد اي حجة لرفع السلاح
    ثانيا : دائما نسمع ان الارهاب في الربع الساعة الاخير و هناك عملية تطهير وكذي ولكن للاسف القتل مستمر وهذه حقيقة لا احد يستطيع ان ينكرها

  • aboubaker

    ان شاء الله يقضوا عليهم للأبد بادن الله تحيا الجزائر والله يرحم من ماتوا في سبيل الوطن العزيز

  • احمد

    الله لا يبقي ريحتهم مفسدون في الارض ترتاح منهم العباد والبلاد

  • mehdi

    إنشاء الله يخلاصو, عيينا منهم, الله يقضي عليهم وي فرجنا فيهم يوم القيامة, هكذا قوات الأمن تتفرغ للنوع الآخر من الإرهاب والذي تتجاهله السلطات, و هو الشباب الضائع السراقين, المختلصين, المعتدين على الناس و أعراظهم, حتى أصبح الناس تخاف من الخروج مع العائلة, أو الفتات تخاف تمشي وحدها في الشارع, و حتى الشيوخ ليس لهم مأمن أو إحترام لسنهم, هذا الشباب هو قمبلة موقوتة ستنفجر يوماً ما في وجه الدولة.