-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ديانا كرزون، عساف، عطية والعبد الله نجوم الطبعة الـ11، سمير مفتاح:

فنانون خليجيون اشترطوا مبالغ خيالية وميزانيتنا محدودة

الشروق أونلاين
  • 3289
  • 0
فنانون خليجيون اشترطوا مبالغ خيالية وميزانيتنا محدودة
ح. م
المكلف بالإعلام بالديوان الوطني للثقافة والإعلام سمير مفتاح

كشف المكلف بالإعلام بالديوان الوطني للثقافة والإعلام سمير مفتاح، بأنّ الطبعة الـ11 لمهرجان “جميلة العربي” التي يحتضنها ركح كويكول في الفترة الممتدة من 13 إلى 22 أوت الجاري، تشهد مشاركة 387 فنان من 9 دول عربية. وأوضح بأنّ الميزانية لم تتغير وبقيت على حالها 10 مليار سنتيم.

قال سمير مفتاح المكلف بالإعلام في الديوان الوطني للثقافة والإعلام خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس، بقاعة الأطلس نيابة عن المحافظة نصيرة عباس بخصوص الطبعة الـ11 لمهرجان جميلة العربي تسجلّ مشاركة كل من النجمة الأردنية ديانا كرزون والسورية رويدا عطية ونبيهة كرولي والفلسطيني محمد عساف، فضلا عن عرض لفرقةإناناالتي تقدم عرض صلاح الدين الأيوبي وكذا وجوها عربية شابة على غرار هدى سعد ومحمد رمضان وأنس صباح فخري وفيروز بنت سيمالي والعراقي رضا العبد الله. ومن الجزائر يقود قافلة الأسماء كادير الجابوني. في السياق أشار سمير مفتح بأنّ غياب نجوم كبار يرجع إلى الميزانية المحدودة التي تم تقديم طلب بخصوص رفعها إلى 10 بالمائة، لكن دون استجابة لحد الساعة.

وأوضح في السياق نفسه بأنّ فنانين كبار لاسيما من دول الخليج اشترطوا مبالغ خيالية مقابل مشاركتهم في المهرجان لكن محدودية الميزانية لم تسمح بجلبهم.

وعن حصيلة مهرجان تيمڤاد الدولي ردّ سمير مفتاح على سؤال صحفي قائلا:” أكذب إن قلت أنّ هناك تقييما دقيقيا وشاملا لمهرجان تيمڤاد بالنظر إلى أنّنا نعيش في ديناميكية من خلال النشاطات المبرمجة بين المهرجانينتيمڤادوجميلة“. وأردف في السياق ذاته: “لم نحقق النجاح الكامل على مستوى حضور الجمهور بالنظر إلى الفترة التي رافقت تنظيم مهرجان تيمقاد أو التي ترافق مهرجان جميلة العربي، فالناس تقبل على البحر ومناطق أخرى. ودعا المتحدث إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل الرقي بالمهرجانات في الجزائر لترتقي إلى مصاف المهرجانات التي تنظم في بعض الدول العربية ويحدث هذا في ظلّ الميزانية القليلة والتي لا تكفي لتوفير مناخ ملائم للمشاركين والإعلاميين سواء على مستوى النقل أو الإقامة أو غيرها.

 

أصداء:

شهد حفل الشاب خالد بقسنطينة وقوع العديد من المناوشات مع أعوان الدرك الوطني، بحكم أن الدخول كان صعبا ومحكما للغاية، فقد تم تجنيد المئات من الأعوان خارج القاعة لتنظيم دخول المواطنين، حيث توافد هؤلاء بأعداد كبيرة قبل ساعات من انطلاق الحفل ليتسببوا في عرقلة حركة المرور بالقرب من مطار محمد بوضياف الدولي، فيما فضل الكثير من الشباب وحتى النساء التوجه إلى القاعة مشيا على الأقدام، لتفادي التأخير رغم أن الشاب خالد لم يحضر إلا في الوقت المحدد.

لم يتمكن العديد من المواطنين الذين اقتنوا تذاكر حفل الشاب خالد بقسنطينة أول أمس من دخول قاعة أحمد باي، والسبب أن القاعة امتلأت عن آخرها بالجمهور قبل ساعة من انطلاق الحفل الذي كان مبرمجا على الساعة العاشرة ليلا، حيث غصت القاعة قبل ذلك بالجمهور من عائلات وشباب وحتى الأطفال. فيما بقي الكثير من المواطنين خارج القاعة يندبون حظهم، وللأسف الشديد لم يتم وضع الشاشة العملاقة التي وضعت في حفل تكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية في الثامن من جوان الفارط المصادف لليوم الوطني للفنان؟.

لم يستطع أعوان الأمن العاملين على مستوى قاعة أحمد باي، الذين تم توزيعهم بشكل منظم داخل وخارج القاعة التحكم في أعداد الجمهور، حيث شهد الحفل العديد من التجاوزات، والسبب أن العديد من الشباب لم تكن بحوزتهم تذكرة الدخول، وما تجدر الإشارة إليه أنه تم تعزيز حراسة الشاب خالد حتى أمام ركح القاعة، حيث تم وضع سبعة حراس؟.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • البشاري

    بركانا من التمسخير الناس راهي تموت من الجوع والمرض وهوما يديروا لنا الغنا الله لا تربحكم ياوجوه الشر وكاين ربي

  • الجزائري

    خيبت ظني فيك يا صديقي العزيز، يا رفيق الدرب، لم أكن أتوقع وأنت العز أن تكون مهاب الجانب في قراراتك وتمارس ثقافتك، موهوبا في تقديم ثقافة راقية تتعلق بحضارتك التي نشأت عليها وتربيت في حجرها، ولكن! آهٍ من لكن وما بعدها! أهكذا علمتك الجزائر وربتك وهذبتك ورفعتك لتوؤدي الجميل لشعب المتألم من ضياعه بين أحضان المدنيات المنحرفة الغربية والشرقية، فتأتي أنت لتستولي على كرسي أغراك فتزيد النار في الهشيم فتحرق ثقافة أمتك وتذبح شعبك؟! يا أيها العزيز ما الذي أغرك بربك الكريم؟! بدل أن تصلح ساهمت في الدمار -صديقك

  • Reda

    نحن في مرحلة تقشف لا نحتاج الغناء.

  • Djamel

    و أين التقشف الذي تتكلمون عنه أم يخص المواطن فقط!؟

  • عبد الحميد

    والله عشر ملايير سنتيم هذه كان بالأحرى أن توزع على فقراء الولايات الجزائرية خير من أن تعطى الى مغنيين هم أصلا أغنياء لا يحتاجونها!

  • ناصر الدين

    من جهة يتكلم مسؤولونا عن التقشف لأننا في أزمة حادة جراء انخفاض سعر النفط الذي وصل 47 دولار للبرميل و من جهة أخرى وزارة الثقافة تنفق الأموال من الخزينة العمومية من أجل الغناء و جلب المغنيين الأجانب. نحن لسنا في حاجة الى الغناء والشطح بل نحن في حاجة الى عيش كريم يضمن لنا العمل والسكن والعلاج و رخاء معيشي و كل مايحتاجه المواطن الجزائري. كفى تبذيرا للمال العام يا مسؤولين و فكروا في بناء مؤسسات اقتصادية قوية لا تزول بزوال الرجال.

  • حسين

    تبدير للأموال في وقت لايسمح بذلك و الشعب أولى من هؤلاء الفنانين الميليارديرات

  • جمال الدين

    و الله شيئ تدمع له العين ..الناس تقتات من المزابل ..الحوامل تضع في الشوارع و أنتم ترقصون و تغنون ..نحن في غنى عن المهرجانات ..أعطونا وظيفة و راتبا و عيشا كريما ..السيد ميهوبي أأنت راشد أم أنك على شاكلة مسعودي ؟؟ السيد الرئيس يوتفليقة سوف تسأل عند الله عن كل ما يجرى للجزائريين

  • بدون اسم

    الشعب الجزائري يموت لانه لا توجد مستشفيات يعالج فيها و لا حتى تجهيزات طبية.
    الشعب الجزائري يقتات من المزابل لانه فقير .وزارة الثقاشة هاته تبحث على الموسيقى الخليجية و تبذير اموال الفقراء في مهرجانات تبذير الاموال ارواح تفهم.
    من جهة تعلنون التقشف و فرض الضرائب و ايقاف استيرد بعض الادوية المهمة للامراض المزمنة و من جهة اخرى تفكرون بالقيام بمهرج انات خليجية عربية و افريقية غير نافعة و مبذرة للاموال.
    ما هذا التسيير شكرا يا فخامته على هذه الهدايا افدت البلاد و نفعت البلاد.
    اتمنى النشر

  • مصلحة الجزائر دوما

    كيما نقولو يا مسؤولي الثقافة وعلاه عليكم 10 ملايير الم نجد اين نضعها لدينا مشاكل ببلادنا تحتاج لهاته الملايير يوم نحلها وننتهي منها نفكر لاحقا بالثقافة لاني ارى مهرجانات الجزائر اصبحت فقط كدخل اضافي للفنانين الذين ياتون الينا و اكثر من ذلك يتكبرون على المجيئ الينا خلاصة القول المهرجان الذي لا يغطي مصاريفه وليس له مدخول ولاجمهور ولا يسوق للجزائر عالميا كاسم فني وسياحي لا طائلة منه في الوقت الحالي شكرا

  • بدون اسم

    تبذير للمال العام وكلواحد يتحاسب عليه يوم القيامة.

  • عبد الاله مؤمن

    السيد وزير الثقافة--يجب ان نخضع الثقافة كذلك الى مبدا التكلفة و الربح و الخسارة وكل المقاييس المطبقة في الاقتصاد و ذلك تفاديا للتبذير في مثل هذه الظرف ...و من ثم دعني اناقش الموضوع من احدى هذه الزوايا.....يقول الصينيون**لا تعطيني سمكا لكن علمني كيف اصطاد السمك**اليس من الافيد ان نشيد معهدا يبحث في التراث الموسيقي للجزائر قصد عولمته والدخول به الى المنافسة الدولية .....لنحتفض بدنانيرنا لهذا الغرض ونفسح المجال للشباب الجزائر....و دعنا من تجار الخليج....فموسيقاهم لا تستجيب لحاجياتنا النفسية ....