-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التشريعيات في تونس

فوز الـ”نداء” و”النهضة” أكبر المستفيدين..

الشروق أونلاين
  • 8317
  • 30
فوز الـ”نداء” و”النهضة” أكبر المستفيدين..
ح.م
زعيما حركتي النهضة ونداء تونس

سواء ثبتت النتائج النهائية للتشريعيات في تونس على التوجه نفسه الذي ذهبت إليه النتائج الأولية، أي فوز نداء تونس، أو مالت باتجاه تفضيل كفة النهضة فإن القراءة الموضوعية لهذا الاستحقاق وتحليل أبعاده وأسبابه لا تختلف كثيرا، لأن العنوان البارز فيه هو ثبات حركة النهضة ونجاحها في فرض نفسها أكبر فصيل سياسي في البلاد رغم كل ما تعرضت له منذ تأسيسها إلى يوم الناس هذا من مطاردات وإقصاء، ذلك لأن الفرق بين الفائزين ليس كبيرا فقد اقتسموا المقاعد مناصفة تقريبا ولم يتركوا إلا عددا قليلا منها وُزعت على بعض الحزيبات..

حكمة الغنوشي.. ودهاء السبسي

قبيل انطلاق هذا الاستحقاق الوطني في تونس كانت غالبية المحللين والمتابعين للشأن التونسي يرشحون حركة النهضة لاكتساح “المقاعد”، نظرا لشعبيتها الكبيرة وقدرتها الخارقة على تجنيد الجماهير، ومرونة سياسييها ووسطية خطابها، لكن لا أحد كان يستبعد أن يكون “نداء تونس” منافسها “الشرس” والمحترم أيضا، نظرا لحنكة زعيمه ودهائه السياسي، ونجاحه في تسيير شؤون تونس في أصعب فترات تاريخها أي عشية سقوط نظام بن علي البائد، واستغلاله للظروف الداخلية والخارجية التي كانت تدعم خطابه السياسي.. فلم تكن التحاليل السياسية والتقارير الإعلامية تخلوا من الحديث عن ظاهرة الاستقطاب الثنائي في الساحة التونسية بين النهضة والـ “نداء”…

إن قراءة موضوعية ومتأنية لحيثيات التشريعيات في تونس ونتائجها ومحاولة تصنيف الأحزاب بين فائز وخاسر، أو الحكم بالفشل أو النجاح على هذا التيار أو ذاك، تضفي بنا إلى استخلاص جملة من الملاحظات والحقائق، لعل أبرزها على الإطلاق أن جميع المشاركين في العرس الديمقراطي التونسي كانوا فائزين، فحتى من لم يفز بمقعد فقد فاز بتجربة سياسية غير مسبوقة في تونس، ونال شرف المشاركة في استحقاق ديمقراطي حر وشفاف كما أجمع على وصفه مختلف المراقبين، وأثنى عليه الكثير من زعماء العالم.

النهضة في مواجهة الجميع..

ثم إن النهضة لم تخسر أمام العلمانيين ولا غيرهم، ولم يعاقبها الشعب التونسي البتة، كما يحلو للكثير التأكيد عليه بهجة اعتقادا منه أن الحركة انهزمت وانكسرت وانهارت وتلك أمانيهم… ثم إن نداء تونس لم يحقق ما حقق بإمكانياته البشرية والمادية والنضالية ورصيده السياسي بقدر ما استفاد من دعم خارجي متعدد الأوجه، ومحيط إيجابي وظروف سياسية داخلية وخارجية مواتية ومؤيدة لتوجهاته وطروحاته..

لقد كانت حركة النهضة في تونس تتحرك في محيط معاد، وسط حقل من الألغام وعرفت كيف تسير دون أن ينفجر في وجهها لغم لقد تمكنت من تفكيك بعضها وتأجيل البعض الآخر، وأبطلت مفعول كل القنابل التي وضعت في طريقها.. لقد كانت في مواجهة الجميع وكم هو صعب عندما يتحول الجميع إلى خصوم دون سبب أو داع في وقت كان المنطق والطرح النهضوي يدعوان إلى التوافق والإجماع، فلم تتجبر الحركة ولم تعجبها كثرتها عقب أول استحقاق فازت به فوزا عريضا، لم يكن حينها نداء تونس شيئا مذكورا..

مشاكل تونس أكبر من أحزابها…

وحركة النهضة لم تكن في الحكم حتى يقال أن الشعب التونسي عاقبها بانتخاب نداء تونس، لقد زهدت في الرئاسة منذ البداية وتنحت عن الحكم طواعية وتنازلت عن الحقائب الوزارية السيادية استجابة لدعوات غير ديمقراطية بل “لا أخلاقية”، ثم سلمت الحكومة برمتها هي التي انتخبها الشعب حفاظا على تونس وحرصا على إنجاح ثورتها.. ورغم ذلك يعمد الكثير ظلما وجورا إلى تقييم الحركة على مسؤولية لم تتحملها، وتحاسب على الفشل في مهام لم تكلف بها..

فالفترة التي أعقبت انتخابات ما بعد ثورة الياسمين كانت فترة انتقالية لوضع أسس ومقومات النسق  السياسي الجديد ومؤسساته، إضافة إلى تسيير أمور البلاد تسييرا انتقاليا وليس حل مشاكل المواطن التونسي ومشاكل تونس الاقتصادية والمالية والاجتماعية المتراكمة منذ عشرات السنين في ظرف عام أو عامين… ونداء تونس الذي يعد اليوم أنه يملك برنامجا سياسيا متكاملا ويعد بحل مشاكل تونس والتونسيين، يعلم علم اليقين أنها مشاكل مستعصية أكبر بكثير من أن يحلها حزب لوحده أو جهاز لوحده أو وزارة لوحدها، وعليه لا يبدو أنه سيتكفل بها لوحده ويلتزم بحلها دون ائتلاف وإشراك الآخرين لتكون المسؤولية في المحصلة مشتركة..

الباجي.. والجو المناسب والظرف المواتي

طبعا نداء تونس يتمتع بتأييد أوساط داخلية نافذة سواء في الإعلام الموروث عن النظام البائد، أو الإدارة التي تعشش في دواليب المؤسسات التي تدين بالولاء وحنينها لنظام بن علي البوليسي أو من تشتم فيه ولو رائحة ذاك الزمن، ورجال المال والأعمال الذين يعترفون بأفضال قوانين بن علي وحقبته وتسهيلاتها وصفقاتها، وهذه كلها عوامل كان لها الدور الفعال في النتائج التي حصل عليها حزب الباجي.

وفي الوقت الذي عانت فيه النهضة من محيط دولي مضاد يعج بحملة تهييج شرسة ضد الإسلام والإسلاميين، وتشويه وتسويد لما يسمى بالإسلام السياسي تحت غطاء مكافحة الإرهاب، وما يعرف بالحرب ضد داعش والحركات المتطرفة… ومواقف عربية وغربية عدائية، إضافة إلى أخطاء ذاتية لبعض مسؤوليها في التسيير والتقدير..استفاد نداء السبسي بطريقة مباشرة وغير مباشرة من تأييد عربي، وسخاء خليجي وترحيب واسع… وكان لكل ذلك دوره في محاصرة النهضة والتمكين للنداء..  

إنجاز واعد.. ما لم تفسده المكائد …

ولم تكن النتائج النهائية للتشريعيات لتغير من الواقع شيئا ذلك لأن حركة النهضة ما انفكت تدعو إلى إئتلاف وطني وحكومة وفاق وطني، وتعلن أنها لن تحكم لوحدها مهما حققت من انتصارات، اقتناعا منها بأنها ستكون معزولة ومحاصرة من كل مكان، ومثال مصر ليس ببعيد وشبح المآل هناك والتواطؤ الدولي، لا يبدو أنه غادر مخيلة النهضويين في تونس.. فما بال قوم ينتشون بحصولها على المرتبة الثانية، ويهللون لفوز نداء تونس، وكأن الأزمة التي تعاني منها تونس ومشكلتها هي “النهضة”، وليس هذا الإرث الثقيل من المعاناة والمآسي والتخلف والفاقة والحاجة وظنك العيش..

هذه الأجواء المعادية للنهضة، والمواتية للنداء، لا تُنقص من أهمية الانجاز الديمقراطي التونسي في شيء، ولا تشكك في الفوز المستحق الذي حققه نداء الباجي قايد السبسي، ولا تنال من سمعة النهضة بين التونسيين وفي العالم الديمقراطي الحر، بل تزيدها شعبية وانتشارا سياسيا لتعاملها الحضاري مع حيثيات الاستحقاق ونتائجه، فرغم أنها كانت في مواجهة الجميع فلم يكن الفارق بينها وبين نداء تونس الذي كان معه الجميع سوى حوالي عشرة مقاعد…  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • مواطن عربي

    كان مالك - رحمه الله - كثيرا ما ينشد:
    وخير أمور الدين ما كان سنة * وشر الأمور المحدثات البدائع

  • بدون اسم

    ان تعليقك في قمة الذكاء، فبربك كيف تفطنت إلى هذا الشبه في الإسمين والذي لم يتفطن له اي شخص آخر. برافو يا بكل

  • IVAN

    على النهضة عدم مشاركة حركة نداء تونس.وترك الاستوزار مع هذه الحركة وعجوزها الذي شارف التسعين شتاء..على النهضة والمرزوقي والترويكا عموما اخلاء المواقع الوزارية وتركها للسبسي ليكشف للشعب عن قدرته في تنمية تونس وارزدهارها والحاقها بركب الدول الزاهرة المتقدمة.مثلما كان يدعي وهو خارج الحكومة.بل ويحرض على العمل الحكومي ويعاديها ويسبب لها المشاكل ليس حبا في تونس وشعبها بل حقدا وغلا وتطرفا وارهابا لتونس وشعبها الذين فضلوا الاطهار على الاشرار..على النهضة ان تركن الى المعارضة والوقوف مع الشعب بالابتعاد عن

  • sif

    الى سمير من الجزائر بارك الله فيك اما كاتب المقال فعليه ان يكتب بكل حيادية ولا يدخل اراءه السياسية فانت اعلامي ناقل للخبر

  • طامع في رحمة الله

    السبسي و السيسي .. لا تفرق بينهما سوى نقطة واحدة ... إنهما وجهان لعملة واحدة

  • Clairevoyant

    En conclusion Essebssi de l'ecole bourguibienne qui accorde une importance capitale à l'autorité de l'état a su gagner la confiance des électeurs sur ce dossier que les tunisiens jugent indispensable pour la maitrise de la sécurité et le redécollage économique .

  • Clairevoyant

    Suite
    Mais avant la prise de pouvoir de ennahdha . Essebssi qui a dirigé le gouvernement pendant 1 an juste après la révolution a réussi a calmer la ferveur de toute la société et a maitrisé le dossier de la sécurité en commençant par remplacer le ministre de l'intérieur farhat rajhi qu'il a jugé faible et manquant de fermeté et de rigueur pour diriger un ministère difficile comme le ministère de l'intérieur . En conclusion Essebssi de de l'école bourguibienne

  • Clairevoyant

    A tous ceux qui se demandent pourquoi Nida Tounes a gagné les élections .Voici la réponse : Selon mon entourage proche et lointain le premier souci des tunisiens c'est la sécurité qui garantit les investissements , le tourisme et le développement . Malheureusement la période gouvernée par Ennahdha et malgré sa bonne volonté a été marqué par l'introduction du terrorisme et l'insécurité ( vol,braquage,violence ,trafic de drogue...). Le citoyen tunisien a ressentit le manque d'autorité de l'état

  • Amine

    كلامك صحيح بورقيبة رجل دولة وزعيم فذ فهو باني تونس الحديثة .نعم بورقيبة كان ديكتاتورا ولكنه نير و متبصر ونحن نعتبره اب الديموقراطية التونسية الناشئة اما لمذا فلان النظام الديموقراطي لا يمكنه ان ينشا و يشتد عوده الا في البلدان التي يتوفر فيها قدر معين من الحداثة و يتواجد فيها مجتمع مدني مكثف و تشيط و هذان العنصران متوفران في تونس بفضل انجازات بورقيبة في مجالات التعليم والصحة و تحرير المراة والتاسيس لاقتصاد هدفه الاكتفاء الذاتي اضافة الىالتفتح على العالم الخارجي

  • السراوي

    المقال متحيز الى طرف بعينه. على أية حال قال الشعب كلمته و لم يبق لكتاب المقالات سوى لذة التأويل. جفت الأقلام و رفعت الصحف. الأن: العودة الى العمل. تحية الى شعبنا الصبور الحليم الذي ذاق الأمرين منذ 2011. تحية خاصة الى شعب الجزائر الذي هو امتداد لنا على أكثر من مستوى.

  • الجزائري

    ( رب ضارة نافعة ) هذا ما حصل في تونس و سوى حصول حركة النهضة على المرتبة الثانية تكتيكا منها او لا فهذا الانجاز و هذا الانسحاب من الواجهة فيه الخير الكثير لها و للشعب التونسي و سيغيض الذين يدعون باحترام نتائج الصندوق و لما يفرز الصندوق الاسلاميين يقولون الديمقراطية ليست الا نتائج الصندوق.

  • د. الطيب

    إذا كانت النتائج معبرة فعلا عن إرادة الشعب التونسي فهنيئا للتوانسة كلهم,,, إسلامييهم وكفارهم. أما إذا كانت النتائج مفبركة مثل النتائج في الجزائر وغيرها فانتظروا مزيدا من التخلف والفوضى ياتوانسة

  • بدون اسم

    مخطئ ومصيب...

  • بغدادي

    مبروك على الشعب التونسي ولا يهمنا من فاز لان درب النظال لتتقدم تونس الى الامام ما زال طويلا.وانصح نداء تونس ان لا يغتر وان ياخذ من سياسة النهضويون لانهم هم والمخلصون من ابناء تونس الذين اوصلوا البلاد الى بر الامان .شكرا لقد اعطيتم درسا لكل الانظمة العربية المستبدة منها والتي لديها ديهقراطية مزيفة درسا في النظام والهدوء والتبادل على السلطة.امامكم تحديات الان :البطالة,ألفقر,التنمية بكل مستوياتها,الى الامام وعلى بركة الله فانتم اخواننا ونتمنى لبلادكم الامن والامان والرخاء .والسلام عليكم

  • أبو بكر

    يا صاحب المقال إذا كنت تقول أن قايد السبسي نجح بفضل الدعم الخارجي فإن النهضة فازت في انتخابات 2011 بفضل أموال قطر و مهما حاول صاحب المقال الخوانجي تبرير الهزيمة لن يغطي حقيقة أدركها الجميع أن الإسلاميين همهم السلطة و فقط السلطة

  • سمير

    لعمري إن هذا المقال إشهار إعلامي سافر لحركة النهضة التي إعتبرت بيضاء أكثر من البياض نفسه. العمي الإديولوجي لا زال ينخر الجزائر عكس تونس التي تجاوزته بكل إمتياز و هنأ من جاء في المرتبة الثانية الفائز في الإنتخابات عكس ما نقرأ هنا.
    يحق للتونسيين أن يفخوروا بتاريخهم في الحداثة و التوجه الليبرالي وحقوق المرأة الذي يعود إلى بصيرة الحبيب بورقيبة الذي دأب على ترسيخها في هذا البلد. فلكل الفاعلين السياسيين في تونس بما فيهم النهضة دين لهذا الرجل الفذ رغم ما كان فيه من عيوب.

  • العربي المسلم

    نحن جزائريين وسوف نحكم بلدنا الاسلامية طال الزمن ام قصر "شعب الجزائري مسلم .. كمل وحدك.
    والي معجبوش الحال اروح لفرانسا انتاعو والا كاين مستعمراتها الافريقية الناطقة بالفرنسية وميحبوش الاسلام والمسلمين .

  • المظلوم

    صبر روحك حسبتو الاحزاب الاسلامية من امثال حزبك الارسيدي هكذا بجرة قلم تنتهي االفيس مثلا تم حله اداريا لكنه مرسم ومعتمد شعبيا لن ينتهي الى ان تنتهي انت ومن بعدك

  • جزائري

    السؤال الذي يطرح: ما دور الجزائر في انتخابات تونس؟ وهل فعلا النتائج حققية؟ ولماذا نجح هذا الصهيوني السبيس يبالتحديد رغم وجود احزاب اخرى ديقمراطية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تونس انتم تتجهون في اتجاه ليسبيا ومصر فاحذروا

  • simple algerien

    درسا لاخونجيتنا ""مقري و جماعته"", راهم فاقوا بكم ما عليكم الا الالتحاق بقطر او تركيا

  • benijerra

    جبهة الفيس صعدت الى الجبال وقتلت الرجال و الشيوخ واغتصبت النساء و قتلت ابناء الوطن جنود الخدمة الوطنية و الشرطة و الدرك كل هذه الجرائم باسم الدين الاسلامي للاستلاء على الحكم والحمد لله لم يستولوا عليه. و هجرت سكان الريف و هجرت الاطارات و المثقفين الى الخارج تحت طائلة التهديد بالقتل.
    نتذكر ذلك يوميا ولم ننس ابدا.

  • بدون اسم

    لاداعي الى إسقاط التجربة الجزائرية على باقي الدول العربية اليوم فما حدث في الجزائر لا تشبهها أي تجربة و الجميع يتحمل مسؤولية ما حدث من جيش الى الفيس لي راك تتحدث عليه و حتى الشعب يتحمل جزء من المسؤولية وما حدث في الجزائر ليس نتاج إنتخابات و السلام بل يرجع لعشرات السنوات خلف تاريخ 1990

  • رياض

    هدى سياسة ولى عارف غير لى عندوا خبرة هدا تفاهم بين النهضة ونداء تونس

  • zino

    تحية إلى إخواننا التوانسة على نضجهم الفكري ووعيهم السياسي

    لقد حفظتم ماء وجهنا جميعاَ أمام العالم و برهنتم على أن هذه المنطقة المُصابة بداء الديكتاتورية والتعصب والتشدد قادرة على دخول عالم الديموقراطية بهدوء.
    علمانيو تركيا اعترفوا بأنهم إستفادوا من أخطاء علمانيي الجزائر فضحُّوا بالسلطة حفاظا على الدولة, وإسلاميو تونس إعترفوا بأنهم إستفادو من أخطاء إسلاميي مصر فتعاونوا مع علمانيي تونس حفاظاً على الدولة وخدمة للديموقراطية.
    الذكي هو الذي يستفيد من أخطاء غيره
    عاشت تونس الخضرا حُرة مُرفَهة

  • بدون اسم

    إخوان تونس كانوا أذكى من اخوان مصر في تونس الفترة الانتقالية دامة لثلاث سنوات بينما في مصر لم تدم سوى شهور و من خلالها تم جر إخوان مصر للفخ وهو الامساك بالبلد و هي في عز أزمتها و على صفيح ساخن و كل ذلك ساعد على الانقلاب فيما بعد

  • benijerra

    النهضة اكبر الخاسرين يا كاتب المقال!!! ان الحقبة الاخوانية قد ولت و انتهت و لن تعود !!!

  • Ziryab

    كلام جميل في واقع مختلف. أي أن الجهر بالحقيقة يواجهه واقع كما لو كان قدرا محتوما.
    إلى يومنا هذا ما زالت جبهة الفيس تنعت بالإرهاب، وذنبها الوحيد أنها نجحت في الانتخابات بطريقة دمقراطية. لكن حظها لم يكن كحظ النهضة، بحيث انتزع منها المشعل بالقوة وحكم عليها بالنفي وألصق بها جحيم الإرهاب. والغريب أن الغالبية صدقت هذا الادعاء و تناست أن الانقلاب سبق الارهاب بل و تسبب فيه. فأصبح الضحية مجرما، و الإنقلابي ضحية.
    ماذا سيكون رد فعل حزب نداء تونس لو أن الجيش ألغى نتائج الانتخابات ؟ أم حلال علي حرام عليك

  • الايراني

    هنيئا للتونسيين باختارهم لقد اتبثو للعالم مدى تحضرهم و انتقالهم الدمقراطي بدون عنف نتمنى لهم الامن والامان وان الا يعتقد الاسلاميون هناك ان احدا انقلب على ارادة الشعب لان الشعوب فعلا لفضت الاسلامين لانهم اضعف واسفه من انى يعالجو مشاكل الدولة الحديثة مع السلامة يا غنوشي ضيعت فرصتك فلا تلجأ للعنف ودع الحكم لأهله

  • alamid

    ان حركه تونس لم تفز ولا كن هو تفاهم بين النهضه وحركه تونس وطرف الثالث من وراء البحر لا نتخاب حر ولا هم يحزنون الخوف من العنف جعل النهضه تستجيب لارباب القرار

  • بدون اسم

    على النهضة عدم مشاركة حركة نداء تونس.وترك الاستوزار مع هذه الحركة وعجوزها الذي شارف التسعين شتاء..على النهضة والمرزوقي والترويكا عموما اخلاء المواقع الوزارية وتركها للسبسي ليكشف للشعب عن قدرته في تنمية تونس وارزدهارها والحاقها بركب الدول الزاهرة المتقدمة.مثلما كان يدعي وهو خارج الحكومة.بل ويحرض على العمل الحكومي ويعاديها ويسبب لها المشاكل ليس حبا في تونس وشعبها بل حقدا وغلا وتطرفا وارهابا لتونس وشعبها الذين فضلوا الاطهار على الاشرار..على النهضة ان تركن الى المعارضة والوقوف مع الشعب بالابتعاد عن