فوضى وتذبذب في الرحلات بمطار هواري بومدين
خلف نزاع بين ميكانيكيي الطائرة وشرطة المراقبة، أمس، على مستوى مطار هواري بومدين حركة احتجاجية عطلت الرحلات الجوية، مطالبين بوقف التفتيش الجسدي، ولم تتوقف الاحتجاجات إلا بعد تدخل الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وتطمينات النقابة الوطنية المستقلة للتقنيين.
-
طفت مشاكل تقنيي الطائرة الأرضيين، المكلفين بفحص الطائرات قبل الإقلاع، في اللحظات الأخيرة، على مستوى أرضية المطار الدولي “هواري بومدين”، إلى السطح، ودفعت العاملين بأرضية المطار الذين يفوق عددهم الـ 30، إلى وقف كل عمليات الفحص للطائرات المبرمجة للتحليق، صبيحة أمس، وتضامن معهم زملاؤهم التقنيون العاملون بقسم الصيانة.
-
واعتبر المحتجون أن عمليات التفتيش باتت “مرهقة” وتجاوزت المعقول بتكرر التفتيش في اليوم الواحد، ومع كل حركة يقوم بها الميكانيكي، وطالب الميكانيكيون وقف التفتيش الجسدي واستبداله بتفتيش عن طريق الكاشف الآلي “السكانير”، نظرا لترددهم على الطائرة لضمان سلامة المسافرين.
-
وأكد، وحيد بوعبد الله، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، في تصريح لـ “الشروق”، أن الاحتجاج مشروع وأنه لا يعقل تكرار التفتيش في كل مرة، وتعهد بحل المشكل من خلال وضع مقترحات عملية، وقال “طلبنا من الشرطة اعتماد تفتيش محترف، لأن الميكانيكي يصعد للطائرة وينزل قرابة 50 مرة أحيانا”، مضيفا “وطالبنا أن يحصر التفتيش على من يخرج من الحلقة الأمنية لأرضية المطار فقط”.
-
من جهته، قال، عبد الرحمان خليفة، الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة للتقنيين “نريد أن تكون عمليات التفتيش وفقا للقوانين”، مضيفا “والعمال اعتبروا أن هناك ضغطا زائدا”.