-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوارئ بالحدود بعد تسجيل 9 بؤر إصابة

فيروس الحمى القلاعية يزحف إلى الجزائر مجدّدا

الشروق أونلاين
  • 3839
  • 0
فيروس الحمى القلاعية يزحف إلى الجزائر مجدّدا
الأرشيف

عادت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية إلى تصنيف الجزائر ضمن قائمة البلدان التي تعرف انتشار وباء الحمى القلاعية بعدما سجلت مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية خلال الساعات الماضية 9 بؤر جديدة تنذر بعودة الوباء، 8 منها بولاية البيض وبؤرة واحدة بولاية وادي سوف فيما يشتبه في دخول قطيع حيوانات موبوءة من تونس.

وكشف حمزة سمير، مفتش بيطري ولائي لـالشروقعن استمرار وباء الحمى القلاعية في الجزائر منذ مدة، مؤكدا أن الفيروس عاد إلى الواجهة خلال الفترة الماضية وبات يهدد الثروة الحيوانية في الجزائر بعد تسجيل بؤر جديدة على مستوى الحدود الشرقية والغربية. وهو ما يدعو حسب المتحدث، إلى ضرورة دق ناقوس الخطر والمسارعة إلى حل الوضع قبل تفاقم الأزمة وتسجيل خسائر جديدة في أوساط الفلاحين والموالين.

وأوضح المسؤول أنه في الأيام الماضية تم تسجيل بؤرة جديدة بولاية وادي سوف الحدودية مع تونس بسبب ما وصفه بدخول الأبقار غير الملقحة المصابة بالوباء، مشيرا إلى أن هذه الحادثة باتت تهدد بانتشار سريع للفيروس الذي يتطلب تدخل كافة مصالح الدولة لإعادة القضاء عليه قبل استفحاله من جديد خاصة أننا على أبواب شهر رمضان.

وأعلن المفتش البيطري عن تسجيل 8 بؤر للحمى القلاعية بولاية البيض غرب البلاد. وهو ما يدعو إلى ضرورة إعادة استصدار قرار منع تنقل الأبقار والأغنام دون تصريح وذلك بالتنسيق بين مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وكذا وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي طالبها بالتدخل لإعادة تنظيم أسواق بيع الماشية بالبلديات والولايات الحدودية بالدرجة الأولى، التي تعد نقاطا سوداء لتنقل الماشية.

واعتبر المصدر نفسه أن المناطق الحدودية تشكل خطرا كبيرا لانتشار وباء الحمى القلاعية الذي يتسبب بسرعة كبيرة في هلاك الماشية الأمر الذي يقتضي تدخل السلطات الرسمية والجمارك للتحكم في عملية دخول رأس الماشية خاصة من تونس التي تعد المصدّر الأول لهذا الفيروس، الذي تسبب في إفلاس عدد كبير من الموالين السنة الماضية، داعيا إلى مراقبة واسعة لعملية تهريب الحيوانات عبر الحدود، مشيرا إلى أن العملية تتم بطريقة خطيرة وهو ما جعل منظمة الصحة الحيوانية العالمية تصنف الجزائر كبلد موبوء.

 

ومعلوم أن الموالين المتضررين من وباء الحمى القلاعية لم يستلموا تعويضاتهم إلى حد الساعة من شركات التأمين ولا من الحكومة التي تعهدت بدفع 6 ملايين سنتيم عن كل رأس بقر يتعرض للهلاك. وتحدث وزير الفلاحة والتنمية الريفية السابق، عبد الوهاب نوري، عن تعويض حتى الموالين غير المسجلين لدى مصالح الضمان الاجتماعي إلا أن العملية بقيت مجرد حبر على ورق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • dodo

    هذا باش يخدموا شوي على رواحم ويجيبو شويح جيفة من الحارج

  • ملاحظ

    وباء البقر حسب المقال دخل من تونس ، ووباؤك يا عباسي جاء من المغرب..لاحظت انك مهتم بكل ما هو مغربي. فهل وقع لك شيء في طفولتك مع المغاربة؟ دون شك لأن تدخلاتك المربضة لها سبب واحد انت تعرفه و لن تنساه حتى الممات

  • jair57

    سبحان الله هيا كلFMI ر اهم يخدموا غير مع الجزائر الفامى نهار لتكثر مطالب فى الأجور وهذه الحمة كيقرب العيد الكبير

  • يونس الجيجلي

    سبحان الله نحن أيضا في ولاية جيجل وبالضبط في بلدية أولاد يحي خدروش نعاني من هذا الفيروس الذي انتشر بكثرة هذه الأيام وحصلية الموت في ارتقاع

  • Jamile Botayna

    يقول المثل عندنا في تونس // كثرت الهم تيضحّك //
    من قبل قالوا أن المرض جاء من المغرب , وقلنا كيف جاء من المغرب و الحدود مغلوقة ( ضحكنا للسّداجة ) وفهمنا بعد ذلك , ثم قالوا الآن أن مرض الحمى القلاعية , جاءت من تونس // ونعيد لنقول نظرا للتّحديرا الارهابيّة المتواجدة على الحدود التونسية الجزائرية (نقول لا يمكن للرعات التحرك في الشريط الحدودي , نظرا لرفع درجة الحدر !! ربما قصاصة الاخبار للايام القادمة ستقول المواشي ااتت من الجنوب من موريطانيا , نظرا للمشاكل السياسية العالقة حاليا بين البلدين // !!

  • العباسي

    سيبحان الله من الاغنام الى البقر الى الدجاج اكيد هادا مفتعل ادا ماشي من الحدود الشرقيه ياتي من الغربيه الله المستعان

  • عادل

    يا سبحان الله,كل الشرور تأتي من الخارج إلى الجزائر،إذا الابقار المبوؤة تأتي من تونس,ومنظمة الصحة العالمية للحيوانات قالت أن المرض يوجد في الجزائر وليس تونس,فمن نصدق إذا. لا تستغربوا إذا سمعتم أن مرض الرئيس أتى من موريتانيا لان بيننا مشاكل في الوقت الحالي.