العالم
"خطر" عودة جهاديي سوريا يقلق الإتحاد الأوربي

فيسترفيله: هناك إرهابيون في سورية هدفهم القدس وليس دمشق فقط

الشروق أونلاين
  • 3145
  • 25
ح.م
المفوضة الأوروبية المكلفة للشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم

أبدت أغلب العواصم الغربية قلقها من عودة إسلاميين من دول الاتحاد الأوروبي توجهوا إلى سوريا للقتال ضد النظام الحاكم، وترى فيه خطرا عليها، حيث اجتمعت في لوكسمبورغ لمناقشة الموضوع مع منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، جيل دو كيرشوف، والمفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الداخلية، سيسيليا مالستروم..

فقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، أن على الاتحاد الأوروبي يستعد للتصدي للتهديد الذي يطرحه الشبان الأوروبيون الإسلاميون الذين التحقوا بصفوف المجموعات الجهادية للقتال في سوريا.  

  وأفادت المداخلات بأن أكثر من 600 مواطن أوروبي، بينهم 120 فرنسيا توجهوا إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة لمحاربة نظام بشار الأسد، وهناك حاليا 40 فرنسيا في سوريا. وقال كيرشوف “ليسوا جميعا من الجهاديين والإرهابيين”، لكن انضم العديد منهم إلى التيار المتشدد المرتبط بالقاعدة وهذه الظاهرة “مقلقة جدا لاتساعها”. 

 من جانبه، كشف وزير الداخلية الألماني، هانز بيتر فريدريش، عن مشاركة ما لا يقل عن 50 مقاتلا من ألمانيا في الحرب الدائرة في سوريا، وقال لصحيفة ألمانية، إن ما يطلق عليهم “المقاتلون الأجانب” يمثلون خطرا كبيرا على أوروبا.

 وحذر وزير الخارجية الألماني، جيدو فيسترفيله، فرنسا وبريطانيا من تسليح المعارضة السورية موضحا أن  “هناك أيضا في سورية إرهابيون للأسف لا يستهدفون دمشق وحسب بل كذلك القدس”، وتابع “ومن هذا المنطلق ثارت عندي كل غرائز الحماية لأصدقائنا وشركائنا الإسرائيليين، فالأمر هنا لا يتعلق بأي أسلحة، بل بأنظمة دفاع جوي حديثة، وإذا وقعت هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ فإن من الممكن أن ينطوي هذا على خطر كبير لإسرائيل وللطيران المدني بأكمله”.

من جانبه، بث تلفزيون بلجيكي شريط فيديو عن سوريا يظهر بلجيكيين يتحدثون بالهولندية والفرنسية بلهجة بلجيكية قبل قطع رأس رجل، وأوضحت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية المكلفة قضايا الإرهاب، أن الشريط بثته قناة “في تي ام” الخاصة و”سيتم فحصه” في إطار تحقيق فتح حول توجه متطوعين بلجيكيين للقتال في سوريا..

 

مقالات ذات صلة