منوعات
صوّرت فيديو تهين فيه صاحب "الاتجاه المعاكس"

فيصل القاسم والمخابرات السورية يتبادلان الاتهامات بشأن جزائرية

الشروق أونلاين
  • 32954
  • 0
ح م

لم تكد الاتهامات تهدأ على جبهة فيصل القاسم بشأن امرأة جزائرية ظهرت في مقطع فيديو وهي تكلم خنزيرا في الحظيرة على أنه “فيصل القاسم”، حتى اندلعت اتهامات أخرى على جبهة “المخابرات السورية” التي نعتت معد برنامج “الاتجاه المعاكس” في قناة الجزيرة بأبشع الأوصاف، نافية أن تكون الصفحة التي تم فيها نشر مقطع الفيديو على فيس بوك تابعة للمخابرات السورية كما قال القاسم.

وبدأت حرب الاتهامات بين الطرفين، حينما نشرت صفحةدمشق الإخباريةعلى موقع التواصل الاجتماعي فيديو يصور امرأة تتحدث بلهجة جزائرية مع خنزير في حظيرة الحيوانات على أنهفيصل القاسم، الذي نفى في صفحته على فيس بوك أن تكون هذه المرأة جزائرية، بل هيشبّيحةسورية تقيم في بلغاريا ومؤيدة لنظام بشار.

وحسب ما نشره فيصل القاسم لاحقا، فإن هاكرز الثورة السورية تمكّن من اختراق أحد حسابات هذه المرأة التي تُدعى إيمان حمد، واكتشف أنها سورية مؤيدة لنظام بشار الأسد وتقيم في بلغاريا، ولطالما ظهرت صورتها ضمن نشاطات سفارة سوريا في بلغاريا، والتقطت صورا مع صحافيات بلغاريات داعمات للنظام السوري.

وقد حذّر صاحب أشهر برنامج في العالم العربي، الجزائريين من صفحةدمشق الإخباريةالتي قال إنهامخابراتيةوتسيء للجزائريينبهذه المقاطع التي تنسبها لجزائريات.

 

وعلى الفور، ردّ المشرفون علىدمشق الإخباريةعلى فيصل القاسم، متسائلين عن الفائدة من نسب مقطع الفيديو لجزائرية، موضّحين في نفس الوقت أنّ هذه المرأة كانت توجّه كلامها للخنزيز بلهجة جزائرية، لذلك اعتبروها من الجزائر،وحتى وإن لم تكن جزائريةـ يقول المشرفون على الصفحة موجّهين الكلام للقاسم ـ فإنهما يهمُّنا هو ما جاء في مقطع الفيديو من وصف دقيق لشخصك، نافين أن يكون غرضهمالإساءة للجزائريين الشرفاء، أو أنّ صفحتهم تابعة لأية جهة حكومية في سوريا.

مقالات ذات صلة