فيلم “غروب الظلال” للخضر حمينة يترشّح لـ”أوسكار 2016″
كشف المخرج محمد لخضر حمينة، الذي نزل السبت ضيفا على منتدى يومية “ليبيرتي”، أن فيلمه الروائي الجديد “غروب الظلال ” سيشارك في الترشيحات لجائزة الأوسكار2016 .
وقال حمينة إن الفيلم سيعرض في 11 قاعة سينما بالجزائر، كما اشتكى من عدم وجود موزعين لفيلمه في فرنسا، فيما قال إنه لا يعاني من هذه المشكلة في الولايات المتحدة، التي سيترشح فيلمه لمنافسة الأوسكار بها.
وألح المخرج عند العودة للحديث عن موضوع “غروب الظلال”على ضرورة أن يطلع الشباب على تاريخ الجزائر وتاريخ الثورة التحريرية، داعيا إلى تمكين تلاميذ المدارس من مشاهدة الفيلم ليطلعوا كما أوضح على المعاناة والتضحيات من اجل استرجاع السيادة و يعرفوا الوجه الحقيقي للمستعمر.
وبخصوص الانتقادات التي وجهت لحوارات الفيلم على أساس أنها كانت طويلة ومكثفة، أكد حمينة أن كل ما سرده على لسان أبطال الفيلم كان بهدف إبراز حقيقة المستعمر ودحر ادعاءاته بخصوص “الوجه الحضري للاستعمار”، مؤكدا أن هذا الفيلم هو محاكمة للاستعمار، حيث داعا ايضا إلى عرضه في المدارس الفرنسية لتوضيح الحقائق.
وتأسف حمينة من جهة أخرى لـ”عدم الوقوف مع المبدعين” الجزائريين الذين يقدمون أعمالا جميلة مثل مرزاق علواش، داعيا إلى “تشجيع المبدعين الشباب” من “المحليين وأيضا أبناء المهجر”، معتبرا أن السينما في الجزائر “تنقصها الإمكانيات وليس المواهب” .
وأشار في هذا الصدد أنه استمتع بمشاهدة العمل الأخير للمخرج لطفي بوشوشي وفيلم “الوهراني” لإلياس سالم، الذي قال إنه “فيلم رائع” مبديا “أسفه” في الوقت نفسه عن الهجوم الذي يتعرض له الفيلم “لأسباب غير مؤسسة”.