“فيمبلكوم” في الجزائر للبقاء والاستمرار والاستثمار
قال الرئيس التنفيذي لـ “أوبتيموم تيليكوم الجزائر- جازي-” فينتشينتسو نيشيي، إن فيمبلكوم استثمرت في الجزائر في التنكنلوجيات الحديثة وستواصل ذلك، مؤكدا أن المجمع موجود في الجزائر من أجل البقاء والاستمرار، مؤكدا أن الشركاء جد راضين عن مستوى الأرباح التي وصل إليها جازي دون المساس بالاستثمارات. كما كشف عن تغييرات واستراتيجية جديدة للتوزيع.
وأوضح فينتشينتسو نيشي لـ “الشروق”، على هامش اجتماع مركز كار للتفكير حول المؤسسة، أن الاتفاق مع الصندوق الوطني للاستثمار لا يمكن التشكيك فيه وقبيل جانفي 2022 لا يمكن مناقشته.
وشدد على أن جيزي وفيمبلكوم في الجزائر من أجل الاستثمار في التكنولوجيات الحديثة وفي الجيل الثالث والأسبوع المقبل سيقدم العرض الخاص بالجيل الرابع 4 جي. وأكد أنه “لا يوجد أي إحساس بكوننا مهمشين في الجزائر “.
وذكر محدثنا أن الجيل الرابع فرصة للتوجه إلى قطاع من السوق من الذين يحتاجون إلى تدفق إنترنت عالٍ. وسيكون إلى جانبنا خبرة فيمبلكوم، سواء في إيطاليا أم روسيا أم بقية الدول، ومجمع فيمبلكوم فهم جيدا أنه يجب أن يساعدنا ويدعمنا بشكل أكبر، مشيرا إلى أن المجمع استثمر حصصا مالية معتبرة خلال السنة الماضية، وسيخصص أغلفة مالية جد معتبرة للاستثمار في الجيل الرابع كذلك هذه السنة.
وبحسب المسؤول الأول لجازي، فإن مجمع فيمبلكوم ولكونه منخرطا في بورصة نيويورك، فإنه يتوجب عليه تقديم تقرير سنوي إلى سلطة البورصة الأمريكية بخصوص النشاطات الشاملة لفروعه عبر العالم، موضحا أن التقرير تضمن شرحا حول معاملة غير عادلة بخصوص أسعار الربط البني للمكالمات.
وهو ما أبلغناه بشكل مستمر ومتواصل إلى سلطة الضبط، حين طالبنا بضرورة إسقاط صفة المتعامل المهيمن على جيزي التي منحت له سنة 2007، وهذه الصفة عمرت طويلا رغم المتغيرات الكثيرة التي طرأت، في حين كان من المفروض أن تستمر لعامين أو ثلاثة لا أكثر.
وذكر نيشي أن جيزي قدم طلبا ومعاينة للوضع وليس شكوى إلى سلطة الضبط كما سبق أن قدم ذلك عام 2014، تضمن ضرورة المرور إلى تعريفة تماثلية للربط البيني للمكالمات، وليس بتعريفة متباينة بين المتعاملين التي هي مطبقة حاليا.
وكشف أن الطلب أعقبته نتائج إيجابية، حيث تم تعيين مؤسسة مختصة وهي “كرياد” لدراسة حصص السوق ووضعيتها بين المتعاملين الثلاثة، والدراسة في مرحلتها النهائية.
وعن نتائج المتعامل للسنة الماضية وبعد الحصول على قرار السلطات بتسريع انتشار الجيل الثالث، قال نيشي إنها بعيدة عن الخط الأحمر، والنتائج مرت على مجلس الإدارة وستحول إلى الجمعية العامة لتنشر في جوان 2016.
وقال في هذا الصدد: “شركاؤنا جد راضين لقيمة الأرباح التي سيحصلون عليها”. وأضاف: “سبب هذا الرضا أننا حصلنا على هذه الأرباح دون أن نمس بالاستثمارات التي يجب القيام بها“.
وفي معرض حديثه، أكد المدير التنفيذي لـ “جازي” أنه لا مفر من تطوير محتوى محلي جزائري وعدم البقاء كزبائن لـ “ياهو” وبقية الشركات العالمية، ويجب تطوير تطبيقات بطابع جزائري خالص. وهو ما نسعى إليه من خلال حاضنة مع المدرسة متعددة التكنولوجيات، وأخرى في أكاديمية جازي“.
وبحسب المتحدث، أن الدفع عبر الهاتف “m-paiement” ما هو إلا تطبيق من التطبيقات التي يمكن تطويرها لمواكبة الجيلين الثالث والرابع، لكن الكثير من الأمور لا يرغب فيها الأشخاص لأن غالبية العمليات تتم عبر الدفع نقدا “كاش”، لكن الدفع عبر البطاقة يترك أثرا ومسارا للعملية ويمنح كافة المعطيات لمصالح الضرائب.
وقال نيشي بهذا الخصوص: “يجب الجلوس إلى طاولة ووضع أجندة محددة بتواريخ معلومة وبحضور بنك جزائري”. وأضاف: “نحن لا يمكن أن نتفاوض مع البنك المركزي لكن هناك جمعية البنوك والمؤسسات المالية لتمثيل مصالحنا لدى البنك المركزي”.
وعلق: “نحن هنا من أجل التعاون منع النظام البنكي وليس لنكون منافسا أو طرفا من النظام البنكي”، وأضاف قائلا: “نحن في حاجة إلى إطار قانوني يتم وضعه وليس تسهيله وتبسيطه“.
وكشف نيشي عن استراتيجية جديدة وتغييرات في سياسة المتعامل جازي للتوزيع مشيرا إلى أن جيزي في حاجة إلى الجميع في سلسلة التوزيع، ولكن شروط السوق الحالية ليست نفسها في 2007 أو 2008، ومن يتوقف يمت، ونحن نعمل على تقوية جيزي لعشر سنوات المقبلة.
وبخصوص أسعار الجيل الثالث، أوضح فينتشينتسو نيشي أنه كلما انتشر الجيل الثالث وتوسع، يستفيد مشتركو الجيل الثالث من تسهيلات وتخفيضات أكثر فأكثر للجيل الثالث.