في هفوة أمنية كبيرة..”باراغون سوليوشنز” تكشف عن أدوات التجسس الخاصة بها
أثارت شركة التجسس الصهيونية “باراغون سوليوشنز” جدلًا واسعًا بعدما كشفت عن غير قصد لوحة التحكم السرية لأداتها “غرافيت” عبر منشور على منصة “لينكد إن”، في حادثة وُصفت بأنها هفوة أمنية كبيرة أتاحت لمحة نادرة عن طريقة عمل الأداة في تتبّع الاتصالات المشفّرة.
ورصد الباحث في الأمن السيبراني يوره فان بيرخن، في 11 فيفري، صورة نشرتها المستشارة القانونية العامة للشركة قبل أن تُحذف سريعًا، وأظهرت لقطة الشاشة لوحة معلومات تضمنت رقم هاتف تشيكي باسم “Valentina”، إلى جانب واجهات تشير إلى مراقبة تطبيقات مشفّرة مثل “واتساب” عبر ثغرات “زيرو-كليك”.
The general counsel of Paragon, uploaded a picture on Linkedin today showing the Paragon spyware control panel.
The panel shows a phone number in Czechia, Apps, Accounts, media on the phone, the interception status and numbers extracted from various apps. pic.twitter.com/DWVgAn67FY
— Jurre van Bergen (@DrWhax) February 11, 2026
وتأسست “باراغون” عام 2019، وتسوق برنامج “غرافيت” باعتباره أداة مراقبة متقدمة تتيح الوصول عن بُعد إلى الهواتف المحمولة، وتصنف ضمن برمجيات التجسس المأجور القادرة على اختراق الأجهزة دون تفاعل المستخدم، واستخراج الرسائل من تطبيقات مثل “واتساب” إلى جانب البيانات المخزنة والاتصالات الحية.
وفي مطلع 2025، اتهمت “واتساب” الشركة بمحاولة استهداف 90 صحفيًا وشخصية من المجتمع المدني عبر ثغرات “زيرو-كليك”، فيما تشير تحليلات جهات بحثية إلى أن عملاء “باراغون” يشملون حكومات أستراليا وكندا وقبرص والدنمارك والاحتلال الإسرائيلي وسنغافورة.
وتسلط الحادثة الضوء على مخاطر الأمن التشغيلي في صناعة تعتمد أساسًا على السرية، إذ بينما تؤكد “باراغون” أنها تبيع تقنياتها لحكومات “مُدقّقة” فقط، فإن اختراقات “واتساب” وزلة “لينكد إن” تعزز الشكوك حول ممارسات الشركة وتضعف مصداقيتها.
