فُرشاة المكياج أكثر قذارة من مقعد المرحاض.. كيف؟
وفقا لدراسة حديثة، فإن فرشاة المكياج العادية تحتوي على حياة بكتيرية أكثر من مقعد المرحاض العام بحوالي 20 ألف مرة أكثر، على وجه التحديد.
وتعتبر هذه الفرش من أسوأ المسببات للتسمم، حيث احتوت على ما يقرب من 11 مليون وحدة تشكيل مستعمرات (CFU) من البكتيريا.
كانت الغالبية العظمى – 72% – من العصي موجبة الغرام، وهي جذابة كما تبدو، وترتبط عادةً بالبثور والتهيج والتهابات الجلد.
أما الـ 28% المتبقية؟ فهي العصي سالبة الغرام، وهي النوع الأكثر صلابة والمقاوم للمضادات الحيوية، والذي لا ترغبين في وجوده بالقرب من مسامك، بحسب موقع vice.
دراسة صادمة
كما أجرى مجموعة من الباحثين من المملكة المتحدة دراسة أذهلتهم نتائجها، التقطوا صورًا مجهرية كشفت أن فرش المكياج العادية مليئة بالجراثيم.
كان هدف هذه الدراسة تحديد مدى تلوث إكسسوارات التجميل بعد عدة استخدامات، وكان الهدف الآخر تحديد سرعة تراكم الجراثيم إذا لم تُنظف وتُعقم بانتظام.
أخذ الباحثون عينات من 12 أداة لوضع المكياج، وحللوا كل واحدة منها تحت المجهر، ثم التقطوا صورا لكل زجاجة.
وصرح الدكتور سهيل علم، المدير الطبي في عيادة “أفينتوس” التي أجرت البحث، لصحيفة نيويورك بوست: “من المروع رؤية كمية البكتيريا التي يمكن أن تتراكم على فرشاة المكياج”.
كانت النتائج التي التقطتها الصور بمثابة معرض مرعب، إحدى فرش ظلال العيون مغطاة بالكامل بعفن أزرق وأخضر زغبي.
وفرشاة كريم الأساس ملطخة ببقع من البكتيريا الحمراء الداكنة، وفي المجمل، أحصى العلماء 4364 مستعمرة من الخميرة والبكتيريا، وقالوا إن 11 فرشاة كانت أكثر قذارة من مقعد المرحاض العادي، بحسب موقع thequickreport.
ماذا يحدث إذا استخدمتِ فرش مكياج متسخة؟
استخدام فرش المكياج المتسخة أشبه بتغطية وجهك بمزيج من البكتيريا وخلايا الجلد الميتة والزيوت ومساحيق التجميل القديمة.
يمكن أن تؤدي هذه الممارسة غير الصحية إلى مجموعة متنوعة من مشاكل البشرة، بدءً من التهيجات الخفيفة وصولًا إلى الالتهابات الخطيرة.
معرض الميكروبات
ما الذي يختبئ بالضبط داخل فرش المكياج؟
البكتيريا: تزدهر البكتيريا الشائعة مثل المكورات العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية، مما يؤدي إلى التهابات جلدية.
الفطريات: تزدهر جراثيم الخميرة والعفن، مما قد يسبب حب الشباب الفطري أو أمراض جلدية فطرية أخرى.
الفيروسات: على الرغم من ندرتها، يمكن أن تنتقل فيروسات مثل فيروس الهربس البسيط (المسبب لقرح البرد) عبر الفرش الملوثة.
عث الغبار: كائنات مجهرية تتغذى على خلايا الجلد الميتة، وجودها قد يؤدي إلى تفاقم الحساسية.
خلايا الجلد الميتة: يصبح جلدك المتساقط غذاءً للميكروبات.
بقايا المكياج: يتصلب المكياج القديم، مما يخلق بيئة لزجة مثالية لنمو الميكروبات.
الزيوت: توفر زيوت الجلد الطبيعية التي تنتقل إلى الفرش مصدرًا غذائيًا آخر للبكتيريا والفطريات، وفق موقع necolebitchie.
كم مرة يجب تنظيف فرش المكياج؟
يتفق الخبراء على ضرورة تنظيف فرش المكياج مرة واحدة أسبوعيًا، تقول الدكتورة كوبلمان: “التنظيف المنتظم أساسي للوقاية من مشاكل البشرة وضمان أداء فرش المكياج لوظيفتها”.
وأشارت إلى أن “مرضاي عندما يحافظون على نظافة فرش المكياج، يخبرونني أن مكياجهم يُوزّع بالتساوي والنعومة، مما يُحدث فرقًا كبيرًا في المظهر العام”.
كما أن تنظيفها يُطيل عمرها. تقول كوبلمان: “تنظيف فرش المكياج يُؤثر إيجابًا على أدائها. فهو يُحافظ على نعومة الشعيرات ومرونتها، وهو أمر بالغ الأهمية لوضع المكياج بشكل صحيح”.
لكنها تُضيف تحذيرًا: “أنصح مرضاي دائمًا بتنظيفها بعناية. إذا لم تُنظّف جيدًا أو تُركت لتجف بطريقة تُشوّه الشعيرات، فقد يؤثر ذلك على أدائها”.
لتنظيف فرش المكياج، يُوصي باستخدام الماء الدافئ وشامبو الأطفال، ثم تجفيفها بشكل مُسطّح، لتعزيز عمرها الافتراضي وفعاليتها، وفقا لموقع byrdie.