الجزائر
تدخل حيز التنفيذ تزامنا مع موسم الاصطياف

قارئات آلية لكشف جوازات السفر المزوّرة

الشروق أونلاين
  • 3096
  • 2

أقرت مديرية شرطة الحدود بالمديرية العامة للأمن الوطني، إجراء جديدا سيدخل حيز التنفيذ قريبا، يتمثل في قارئات آلية لجوازات السفر البيومترية تحتوي على شهادة الكترونية تمكن كل جزائري من حرية التنقل عبر مختلف أنحاء العالم”، كما تحدد إن كان جواز السفر حقيقيا أو مزيفا، وسيتم توزيع هذه الآلات على المراكز الحدودية تحسبا لموسم الاصطياف.

كشف نائب مدير المحفوظات والإحصائيات بمديرية شرطة الحدود العميد الأول حميد سنور أمس لدى نزوله على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى عن دخول الإجراء الجديد حيز التطبيق تحسبا لموسم الاصطياف، وقال “مصالح شرطة الحدود ستعمل على متابعة تنفيذ الإجراء الجديد الذي سيقلص من مدة انتظار المسافرين عبر المطارات أو الحدود البرية أو البحرية وتتم بفضله عملية دخول وخروج المسافرين بصفة آلية، مبرزا أن هذه القارئات الآلية لجواز السفر البيومتري تدخل في إطار عصرنة وسائل المديرية العامة للأمن .

وأوضح المسؤول، أن هذه الآلات الجديدة التي فرضتها المنظمة العالمية للطيران المدني تسمح بعرض جميع البيانات الشخصية للمسافر بصفة أوتوماتيكية على الشاشة، كما تحدد إن كان هذا الجواز حقيقيا أو مزيفا، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يحوي على شهادة الكترونية “يجب أن تلتزم السلطات الوطنية أو الأجنبية بتقديمها لتمكين المواطن من حرية التنقل“.

وعن استعدادات شرطة الحدود لاستقبال الجزائريين المغتربين أو الأجانب خلال موسم الاصطياف ذكر المتحدث انه تم اتخاذ إجراءات جديدة بعد دراسة النقائص التي تم تسجيلها خلال الموسم الماضي لتدارك الأمر منها إلغاء بطاقة الشرطية التي تقلص من مدة الانتظار إلى جانب إلغاء التلمس الجسدي.

وأضاف المتحدث تمت تهيئة 10 مطارات من بين 36 مطارا و7موانئ من بين 11 ميناء و9 مراكز برية حدودية من بين 26 مركز حدودي.

وبخصوص التنسيق الأمني بين المراكز الحدودية الجزائرية البرية والتونسية أشار سنور إلى وجود 9 مراكز حدودية معظمها متقاربة ويتعلق الأمر بولاية تبسة وسوق أهراس والطارف والقالة والوادي حيث يسمح هذا التقارب بتبادل المعلومات الأمنية وتسهيل العبور وكذا دراسة مختلف انشغالات ومشاكل المواطنين الجزائريين والتونسيين، مشيرا إلى مشروع لفتح مركز حدودي جديد بناء على طلب السلطات التونسية على مستوى بلدية بئر العاتر بتبسة وهو لا يزال محل دراسة.

مقالات ذات صلة