قارورات الخمر تحول طرق وساحات خنشلة إلى حانات على الهواء الطلق
يتعرض يوميا وجه أغلب بلديات الولاية خنشلة ومداخلها الرئيسية عبر ولايات باتنة مرورا بقايس وبسكرة عبر ششار وأم البواقي وعين البيضاء إلى جانب تبسة مرورا بأولاد رشاش وعين الطويلة وأحياء وشوارع عديدة بوسط البلديات لاسيما خنشلة مقر عاصمة الولاية، إلى عملية تشويه من قبل المنحرفين و شاربي الخمر الذين يرمون زجاجات وقارورات الخمر بأنواعه في الأزقة و الشوارع.
وتحولت الأماكن والساحات الخضراء التي خصصتها الدولة لفائدة العائلات ومواطني المدينة بهدف التنزه والترفيه، إلى حانات حقيقية على الهواء الطلق بعد اقتحامها ليلا من قبل المخمرين واستغلال أماكنها الجميلة لتناول الخمور قبل رمي القارورات و الزجاجات هناك ، لتتفاجأ بها العائلات خلال اليوم الموالي، وقد طلب اغلب مواطنو المدينة في لقاء بالشروق السلطات الولائية بتخصيص مكان أو موقع للظاهرة بغرض الحد من هاته الآفة.
وقد حول هؤلاء المنحرفون جمال عدد من المسالك المرورية السياحية والثقافية وحتى التاريخية منها إلى أمكنة منبوذة من طرف المارة، لتتراكم تلك القارورات والعلب البلاستيكية في زوايا مختلفة وهي الحال نفسها التي تشهدها الأحياء والشوارع وحتى أمام المساجد والمساكن، أين يستيقظ أصحابها على مزابل مصغرة، كما تصادف العائلات التي تفضل في الغالب التنزه نهاية الاسبوع او مع أي عطلة الى الاماكن والساحات الغابية غير بعيد عن مقر البلديات كالحامة بالمركب السياحي حمام الصالحين وبغاي بالحمام البخاري لكنيف وطامزة بغابات عين ميمون بوحمامة في جبالها الشاسعة وششار بتبردقة وخيران وجلال بمنعرجاتها، تصادف نفس المشهد حيث لا تجد مكانا نظيفا تجلس فيه للترويج عن نفسها لبضع دقائق.
وتجدر الإشارة الى ان مصالح الامن ورجال الدرك حجزت كميات معتبرة من الخمور الأجنبية والمحلية خلال عمليات مداهمة وتفتيش شنتها الفرق الامنية، كما تم توقيف العديد من الاشخاص.