قاطعني أهلي لأن زوجتي تسرق كل من يدخل بيتي
عظيم أمر مشكلتي لأنها كدرت صفو حياتي وأظهرتني في صورة الجبان، والأكثر من هذا أبعدتني عن أقاربي لأنهم قاطعوني بعدما تعرضوا للإهانة من طرف زوجتي.
الزوجة التي ارتبطت بها رغم أنف الجميع، تحديت لأجل الفوز بها والدتي المسكينة ولم أرضخ لرغبتها، بعدما حذرتني من تلك الزيجة لأن بعد النظر عندها أظهر لها عيوب زوجتي من خلال التصرفات التي كانت تُقدم عليها أثناء فترة الخطوبة، رغم ذلك لم أبال وارتبطت بها دون مباركة أحد، وحسبتها المرأة الملائمة التي من شأنها أن تمنحني السعادة والاستقرار.
لقد حدث العكس لأنني لست سعيدا ولا مستقرا، بسبب تصرفات زوجتي التي عرفت منعرجا خطيرا، لقد تساهلت معها كثيرا وتجاهلت العشوائية التي فرضتها علي في البيت الذي أضحى كمحل للخردوات من فرط الفوضى، ولم أهتم بكسلها وسوء تسييرها وحجتي في ذلك أنها عديمة الخبرة، غفرت أخطاءها الجسيمة في حق الجيران وحقي وحتى أبنائي الذين أهملتهم جملة وتفصيلا وكأنهم ربائب وليسوا أبناء رحمها، لكنها لم تتعظ بل زاد حالها سوءا وطيشها تمردا، رغم ذلك، ابتلعت الأمر كمن يبتلع كتلة ملح، لكي أظهر سعادتي، فلا أحد يعلم بما يحدث في بيتي، فلكل أسرار بيته، لكن الأمر الذي شاع وذاع ولم أستطع إحاطته بالسرية مثلما كنت أفعل دائما، أن زوجتي تجردت من كل القيم الإنسانية والأخلاق لأن يدها طالت بالسرقة كل من يدخل بيتي، إنها تفعل ذلك ليس بدافع الحاجة أو عسر الحال، فهي تعيش الرفاهية على كل الأصعدة بعدما وفرت لها رغد العيش، لكنها تُقدم على هذا التصرف لحاجة في نفسها عجزت رغم محاولات البحث في أغوار نفسها أن أدرك حقيقتها.
سرقة زوجتي كل من يدخل بيتي، جعلني أعيش على الهامش بعد أن قاطعني أهلي وأصحابي، فلا أحد منهم استطاع أن يخرج سالما ـ رغم الحيطة والحذر ـ مثلما دخل لأنها تفعل فعلتها باحترافية منقطعة النظير، تصوروا إخواني القراء أن آخر عملية سطو قامت بها، كانت سرقة رضاعة صبي جاء مع والده ـ ابن عمي ـ هذا الأخير الذي زارني بمناسبة عيد الفطر ولم يكن يعلم بعيب زوجتي لأنه مقيم بالخارج، لقد بات الصبي يتلوى بكاء بسبب الجوع الذي أصابه، حيث تعذر علينا شراء رضاعة أخرى لأن أغلب المحلات كانت مغلقة ـ بسبب العيد ـ وفي اليوم الموالي عثرت بالصدفة على الرضاعة المختفية في غرفة النوم في مكان ما كان لأي أحد من أهل البيت أن يبلغه ما بالك بالضيوف.
إخواني القراء أليس هذا جنونا، نعم إنه الجنون بعينه الذي سيصيبني لو ظل الأمر على ما هو عليه، لذلك أرجو منكم المساعدة بالنصح والإرشاد، أرجو ألا يكمن الحل في الطلاق لأنني لو فعلت سأخسر الرهان.
ادريس/ ميلة
.
.
أعترف أمام الله: استعنت على قضاء كل حوائجي بالسحر والبهتان!
حسبت الله أهملني لأنه أمهلني طويلا، ولم أدرك أنه الحليم الذي ينتظر دعوة من يسأله، الغفار الذي يصفح عن الذنوب مهما بلغت زباد البحر ولا يبالي، أليس هو من قال “ادعوني أستجيب لكم” أليس من صفاته الرحمة، نعم إنه كذلك لكنني تجاهلت هذه الصفات بعدما تسلل اليأس إلى قلبي وأصبح يجري في عروقي مجرى الدم لأنني اقترفت من الأفعال ما يزعزع عرش الرحمان.
نعم فعلت ذلك لأحقق طموحي وكل رغباتي، ولم أقف بين يدي الله ولو مرة واحدة لكي أسأله العطاء، كنت أنشد ذلك من البشر، عباد لا حول ولا قوة لهم جعلتهم البوصلة لكي أحدد مسار حياتي بل خريطة الطريق الذي بقيت لوقت طويل أسير بوفاء عليها، بعدما قطعت العهد بألا أحيد مهما كان الأمر، كان العهد مع الشيطان الذي زين لي السحر والشعوذة والبهتان، فقد فعلت ذلك لأجل تحقيق كل الأحلام حتى الرجال الذين كنت أريد استمالة قلوبهم وتفريقهم عن زوجاتهم أخضعتهم لهذا المجال، فكان الواحد منهم يرغب بصحبتي وإن كان بمعية من هي أجمل وأفضل، نعم لقد سلبت العقول وشتت البيوت، جمعت الأموال، وحققت كل الرغبات بعدما تحصلت على بطاقة الاعتماد من إبليس الذي دعمني ولم يَكل أو يَمل مني، كيف لها وقد أقسم وأكد أنه سيغوي كل إنسان.
الآن وبعدما تزوجت ابن الحسب والنسب، صاحب الخلق، الجاه والمال وجعلته كالخاتم في أصبعي أديره كيفما أشاء، وحسبت أن هذا منتهى الأحلام، اكتشفت أن الشر لا ينقطع بسهولة بعدما امتدت جذوره في الإنسان مهما كانت الأحوال وهيهات أن يهنأ من اقترف الذنوب، لأن الرغبة في الاستمرار ستلاحقه، الشيء نفسه حدث معي مما جعلني أتدخل في الشؤون المهنية لزوجي الذي كان مضربا للاستقامة والأمانة، جعلته بكيدي وبتلفيق التهم الباطلة أن يتسبب في قطع أرزاق ضعاف عمال مؤسسته، خاصة الأرامل والمطلقات والعازبات، لقد خشيت أن يؤلبنه علي بواسطة السحر، وهكذا احترفت البهتان فدخلت من جديد متاهة الشر وأنا أقف عند بابها تذكرت كل واردة وشاردة من الماضي اللعين الذي عشته ولا أزال أحيا بين جنباته حتى الآن. ولأنني خجلة من نفسي لم يكن بوسعي حتى الشعور بالندم لأن هذا الإحساس أضعف بكثير أن يراود إنسان اقترف الخطايا بحجم أفعالي، إنه العقاب الرباني، بعدما تحصلت على كل شيء زهدت الحياة فالويل لي يوم الحساب، لأن جل ما فعلته يتعلق بالغير، هؤلاء من بوسعهم يصفحون عني أم لا، فالله لا يغفر للعبد ذنبا اقترفه في حق عبد آخر إنها عدالة السماء.
فضيلة/ غيليزان
.
.
حسناء من سلك التعليم ترغب بإتمام نصف الدين
ما لذي ترغب به فتاة بلغت الثالثة والعشرين وقد أنعم الله عليها بموفر الصحة وزينها بالعلم والجمال سوى أن تنال رضا الرحمان من خلال تأسيس بيت الحلال والسعي الحثيث لجعله بيت إسلام، يشع فيه حب الله وتُنشر الفضيلة بين الذرية لحصد الآمان، هذا تماما ما يغرني ولا شيء غيره يشد انتباهي، بعدما أكرمني الكريم بوظيفة في سلك التعليم وجعلني سليلة محافظين، عائلة أفرطت في تلقيني أصول الدين والأخلاق الحميدة، لذلك فأنا أرغب أن أبقى على هذا النمط أسير، مما جعلني أوكل لك أمي شهرزاد مهمة البحث لي عن الرجل الذي يناسبني ويرتقي لمستوى مفاهيم الحياة الزوجية المثالية، التي جعلها الله سكينة للطرفين، فأنا لا أشترط في الشريك سوى الاستقامة ليساعد كل منا الآخر على طاعة الله، فقط أحبذ ألا يتجاوز عمره ألـ 33 سنة.
خولة العاصمة
.
.
من القـــلب
أن تطلب الزوجة من زوجها بين الحين والآخر شيئا في حدود طاقاته وإمكانياته شيء جميل ومستحب. لأن هذا الأمر يعد أسلوبا فعالا لإيجاد الألفة والمحبة ويؤدي إلى توطيد أواصر الرحمة.
وفضلا عن ذلك فإن شعور الرجل بحاجة المرأة إليه، يرضي طموحه، ويرى فيه نوعا من الاعتبار لشخصه، ولاهتمام المرأة به. فالمرأة الذكية تعرف كيف ومتى تطلب من زوجها بعض حاجاتها أو مالا لنفقتها الخاصة.
من أهم الأمور التي يتميّز بها الأزواج السعداء، أنه عندما تتعقد الأمور بينهما لا يتصلان فورا بالأهل لحل المشكلة، ذلك أنه في بداية العلاقة الزوجية لا يزال الزوجان متعلقين بحياتهما السابقة في منزل العائلة، ويشعران بالحاجة إلى الذهاب للزيارة بكثرة، لكن مع الوقت وتوطد العلاقة، تبدأ هذه الزيارات بالتباعد، ولكن يجب ألا يعرف الأهل بدواخل العلاقة الزوجية، إلا إذا استعصت الأمور على الحل، وليس من الضروري أن تعرف الأم بكل ما يجري في منزل ابنها أو ابنتها لأن ذلك يزيد من الضغوط على العلاقة.
نصيحة مُجرب
.
.
رد على مشكلة: هل أقبل الارتباط على طريقة الزواج العرفي؟
أختي صاحبة المشكلة، لقد بدأت رسالتك على أنك لا تحبين الأوامر والقيود، ولم تفرقي بين قيودٍ من صنع البشر وبين ضوابط الشرع، ثم بينت ضمناً أنك انتهكت حدود الشرع والفطرة والأخلاق وتجاوزت الخطوط الحمراء عدة مرات بإصرار وسبق ترصد وتفكير وتدبير، ثم أنت الآن تشكين الهم والغم والمآسي والأحزان لتأخر زواجك.
يوجد في العيادات النفسية حالات مشابهة لحالتك، تتكرر بين فينة وأخرى، أغلبهن فيهن علل في شخصياتهن، ضعف في الضمير، قلة تدبير للعواقب، اندفاع وراء شهوات النفس، تلذذ بالمغامرات وهتك الأعراض من أجل تحصيل السعادة والاستقرار.
صلاح حالك يبدأ بإصلاح ما بينك وبين خالقك الرقيب عليك الذي سيسألك عن أعمالك ويحاسبك عن أخطائك، فإن شاء عذب وإن شاء غفر. ألا تستشعرين أنك خالفت فطرته وانحرفت عن شريعته؟ إنه لم يضع الضوابط مما قد تظنينه أوامر وقيود تحد من حريتك عبثاً، وإنما حواجز معقولة مقبولة، لدى ذوي النفوس السليمة والعقول النيرة تنظم حياة البشر وتهذب أخلاقهم، وتردع أهواءهم وشهواتهم الشيطانية ـ وإلا فما فرق الإنسان عن الحيوان والشيطان ـ، كما إنها تحمي النفوس من الشقاء والهموم لئلا تصاب بما أصبت أنت به، فعلاقتك ولو بزميل أو صديق أو قريب تحت أي مسمى بريء لن يهذب غريزة أو يساعد على إقامة علاقة نظيفة . وإنما هو السقوط يوم أن يأباك الخليع ويترفع عنك المحتشم ـ الملتزم ـ فتحرمين الزواج الجميل بسبب سوء فهم وتصرف، أو لعلها العجلة في اختيار (عريس الغفلة)، وقد نسيت أن الزواج السعيد رزق من الله من تعجله قبل أوانه عوقب بحرمانه، حيث أنه من عند الله فإن ما عند الله لا ينال إلا برضاه، فانتبهي يرحمك الله قبل أن يزهد فيك الرجال وتخسرين الزواج الجميل.
تبحثين عن السعادة بمعصية الله؟ الزواج فطرة جبل الله الخلق عليها وأنعم الله بها على البشرية من أجل حفظ الإنسان والمجتمعات من التفكك وصيانة لأعراضهم من الضياع وحماية لأجسادهم من الأمراض وسمو بأخلاقهم إلى الطهارة والعفاف.
قال صلى الله عليه وسلم: “ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد السداد والناكح الذي يريد العفاف”، وورود ذكر الناكح بين هؤلاء الثلاثة دليل على حرص هذا الدين العظيم على هؤلاء الذين يريدون العفاف لأن عليهم تقوم المجتمعات الصالحة النظيفة من درن الرذيلة والفساد، عندما نقول الزواج نقصد بذلك الصحيح الذي يشمل كل الشروط عكس ما يريد منك ذلك الرجل. .
من القارئ ألو ليث من بشار
.
.
نصف الدين
إناث
3033) فاطمة من جيجل 28 سنة جامعية جميلة تبحث عن رجل متدين يكون من العاصمة وجاد لا يتعدى 40 سنة.
3034) لمياء من تڤرت 24 سنة محافظة عاملة في سلك الطب تود الارتباط بزوج صالح تقي يخاف الله حافظ القرآن وله نية للزواج ومثقف ومسؤول لا يتعدى 31سنة.
3035) شابة من العاصمة 31 سنة جلبابية تبحث عن ابن الحلال يكون ذو أخلاق ودين وكامل مستقر لا يتعدى 43 سنة.
3036) شابة قبائلية 32 سنة جميلة متخلقة متدينة تبحث عن ابن الحلال يقدر المسؤولية.
3037) سارة من قسنطينة 23 سنة جميلة مطلقة بطفل تبحث عن رجل متدين أو أرمل بدون أولاد من الشرق لا يتعدى 40 سنة، عامل ومتدين.
3038) سيرين من تيبازة 25 سنة يتيمة جامعية تبحث عن نصف دينها للاستقرار.
.
.
ذكور
3047) قادير من تيارت 40 سنة تاجر لديه سكن يريد إكمال نصف دينه مع فتاة جميلة وأنيقة لا تتعدى 35 سنة.
3048) رضوان من تيزي وزو 34 سنة متربص له سكن يبحث عن امرأة متدينة جامعية من تيزي وزو أو البويرة أو بومرداس لا تتعدى 28 سنة.
3049) مطلق 50 سنة من الجنوب يبحث عن امرأة من العاصمة أو البليدة لا تتعدى 50 سنة وتملك سكنا.
3050) رجل من سطيف 35 سنة عامل يبحث عن فتاة من سطيف للزواج لا تتعدى 27 سنة.
3051) فاتح من بومرداس 31 سنة عامل حر لديه سكن يبحث عن زوجة صالحة ومثقفة وجميلة لا تتعدى 25 سنة من بومرداس أو البويرة.
3052) شاب من العاصمة 38 سنة متقاعد من الجيش ولديه سكن يبحث عن فتاة محترمة تكون عاملة لا تتعدى 30 سنة.