الجزائر
استأنفت نشاطها بـ "احتشام"

قاعات الحفلات تخفّض أسعارها إلى النصف

نادية سليماني
  • 1945
  • 0

استأنفت قاعات الحلاقة نشاطها، عبر الوطن، ابتداء من ثالث أيام عيد الفطر، وفق الإجراءات الاحتياطية المعمول بها خلال جائحة كورونا التي أثّرت كثيرا على مداخيلها، لدرجة خفّض أصحابها الأسعار بين 30 إلى 50 بالمائة، في انتظار تعليمات جديدة، بشأن كيفية استئناف نشاطهم، في ظل تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا بالبلاد، بعد أنّ قيدهم البرتوكول الصحي الموصى به بتقليص قدرات الاستقبال إلى النصف.

بريكسي: نناشد السلطات دعمنا ولو بقروض ميسّرة

تُعتبر قاعات الحفلات، من بين النشاطات المُتضررة خلال انتشار جائحة كورونا بالجزائر، بعدما أمرت السلطات بإغلاقها لأكثر من سنتين كاملتين، لتستأنف نشاطها بداية السنة الجارية، لكن وفق إجراءات الوقاية من الفيروس، ومنها تقليص قدرة الاستيعاب إلى النصف، ضمان إجراءات التباعد، وهو ما جعل مداخيلها تتراجع كثيرا، بينما أغلقت كثير منها أبوابها تفاديا للإفلاس.

عزوف عن إقامة الأعراس بالقاعات لانهيار القدرة الشرائية

وأكّد رئيس اللجنة الوطنية لقاعات الحفلات، المنضوية تحت لواء الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، بريكسي رقيق في اتصال مع “الشروق”، بأن قاعات الحفلات عادت للنشاط مجددا، في ثالث أيام عيد الفطر، بعد غلق خلال الشهر الفضيل، مشيرا إلى عدم وجود أي تعليمات جديدة بشأن نشاطها بعد الجائحة.

عائلات تخفّض عدد المدعوين بالقاعات

وقال بريكسي: “نستأنف نشاطنا وفق التعليمات القديمة، التي تقضي بتخفيض عدد المدعوين، وضمان التباعد”، وهذه الإجراءات “التقييدية”، حسبه، التي جاءت بعد غلق لأكثر من سنتين، ساهمت في تراجع مداخيل قاعات الحفلات “كثيرا” على حد قوله، لدرجة أن كثيرا منها تم إغلاقها بعد إفلاسها.

وأشار بريكسي، أنّه وبسبب انهيار القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية، خلال الثلاث سنوات الأخيرة، ” باتت كثير منها تفضل إقامة أعراسها وولائمها بالمنازل، وأخرى أصبحت تدعو عددا قليلا من المدعوين، عكس سنوات خلت، تفاديا لمصاريف إضافية”.

وبحسبه، كانت بعض قاعات الحفلات، تستقبل حتى 700 مدعو في الأعراس، أما الآن فتناقص العدد حتى 200 و300 مدعوا فقط، مع إنقاص الكثير من تفاصيل الأعراس التي كان يُؤمنها لهم عادة أصحاب القاعات ومستخدميهم. وتأسّف محدّثنا لعدم استفادة أصحاب قاعات الحفلات، من منحة كورونا، التي وعدتهم السلطات بها، على غرار بقية النشاطات المتوقفة خلال الجائحة.

فتح وفق إجراءات الوقاية من كورونا.. وترقّب للجديد

وكشف محدّثنا بأن كثيرا من أصحاب قاعات الحفلات، قاموا بتخفيض الأسعار بين 30 إلى 50 بالمائة خلال السنوات الأخيرة، للحفاظ على زبائنهم “القلة”، ولضمان ديمومة نشاطهم.

وتنتظر اللجنة الوطنية لقاعات الحفلات، التعليمات الجديدة بشأن تنظيم نشاطها في ظل التراجع الملحوظ في عدد الإصابات بفيروس كورونا ببلادنا، مع مناشدتها السلطات العليا، بالنظر في وضعيتهم “المتأزمة” ولو بتمكينهم من قروض بنكية ميسرة، للاستمرار في مهنتهم، “خاصة وأن كثيرا من القاعات أغلقت أبوابها نهائيا، خلال الثلاث سنوات الماضية” على حد قول محدثنا. ويشار إلى وجود قرابة 700 قاعة حفلات تنشط بطريقة شرعية، على المستوى الوطني، وهو عدد قليل حسب بريكسي.

مقالات ذات صلة