قاعدة بيانات خاصة بالشاحنات وأصحابها لوقف نهب الرمال
تشهد شواطئ ولاية جيجل عمليات تهريب واسعة للرمال ساهمت في اختفاء الكثير من الشواطئ التي كانت مقصد السياح. الأمر الذي أصبح يهدد السياحة في الولاية مما جعل قيادة الدرك الوطني بالولاية تتخذ إجراءات صارمة للحد من العملية.
وفي ندوة صحفية عقدها قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بولاية جيجل، المقدم عويز حسين قال: “إن عمليات تهريب الرمال لم تعد كما في السابق تسير بطريقة بدائية، بل أصبحت عصابات منظمة مثل عصابات تهريب المخدرات نظرا إلى الأرباح التي يجنيها مهربو الرمال”.
وأضاف المقدم أن مصالح الدرك الوطني لولاية جيجل قامت بإنشاء قاعدة بيانات لجميع الشاحنات التي يمتلكها سكان جيجل وحتى الشاحنات التي تدخل إلى الولاية بالإضافة إلى مالكي هاته الشاحنات.
وأرجع المتحدث تراجع نهب الرمال بنسبة 56 بالمائة، مقارنة بالسنة الماضية 2014 إلى الإجراءات التى من بينها التعمق في التحقيقات مما مكن من توقيف جميع الأشخاص المتورطين في هذا النوع من الجرائم، وكذا المداهمات المبرمجة لمحاربة هذه الظاهرة.
وعن أهم الأساليب التي يستعملها المهربون قال قائد المجموعة: “إن أهم أسلوب يستعمله المهربون هو التمويه من خلال سير الشاحنات في الفترات الليلية لتنفيذ عمليات السطو على الرمال، والسير من دون أضواء في الاتجاه المعاكس لحركة السير تفاديا لحواجز الجهات الأمنية المختصة دون مبالاة للسائقين الآخرين وللأخطار التي قد تسببها لمستعملي الطريق هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تشكل خطرا على سلامة المواطنين الأبرياء الذين يجدون في كل مرة أنفسهم ضحايا مركبات شبكات نهب الرمال”.