تنقل مساعدات طبية وغذائية لدرعا المحاصرة
قافلة الكرامة الكويتية تنطلق وسط رفض سوري صريح
أعلن المنسق العام للجان الشعبية الكويتية، بسام الغانم أن اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعوب العربية، واللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري “كرامة”، ستطلقان قافلة “الكرامة” إلى سوريا إلى أهالي درعا المنكوبة.
- وقال الغانم في بيانه الصحفي إن القافلة ستنطلق مساء الأمس، وهي عبارة عن مساعدات إنسانية مقدمة من الكويت من المواطنين والمقيمين، الذين آلمهم ما يحصل لإخوانهم في درعا، وبقية المدن السورية، وما زال الباب مفتوحاً لكل من يريد أن يساهم في هذه الحملة الإنسانية الإغاثة، والتي ستحوي مواد غذائية متنوعة تساهم في تخفيف معاناة أشقائهم، الذين يعانون الحصار الذي تجاوز الأسبوعين في درعا المنكوبة، مضيفا أنها ستحوي أدوية ومساعدات طبية، هم في أمس الحاجة إليها اليوم، وطالب النظام السوري بوقف المجازر ضد أهالي سوريا، وإطلاق الحريات، ورفع حالة الطوارئ المعلنة منذ عشرات السنين، والتحقيق في مجازر درعا وحمص وبانياس، ودعا الغانم في بيانه إلى تدخل الأمم المتحدة، متهما إياها بالتخاذل، بدل “منع الظلم والقتل والتعدي على الحريات في الدول المنضمة إليها، مما يدل على أنها بدأت تفقد دورها الحقيقي كمنظمة للسلام الدولي”.
- هذا الخبر قابلته السفارة السورية بالكويت بالرفض، واعتبرت أن أية مادة تحملها هذه القافلة متوفرة لدى أهل درعا وأن سوريا لم تطلب مساعدة من أحد، موضحة أن “القافلة المزمع إرسالها لا مبرر لها”، وأن “سوريا لم تطلب مثل هذه المساعدات”، مضيفة أن القافلة لا علاقة لها بالأوضاع الإنسانية، بل بـ”أغراض تعرفها الجهات التي تقف وراء القافلة”.