قافلة “الجزائر ـ غزة 3” السبت بميناء بور سعيد بالعاصمة
كشف عضو لجنة الاستغاثة لجمعية العلماء المسلمين، يحي سري، أن قافلة “الجزائر – غزة 3” للمساعدات، ستنطق غدا الأحد من ميناء بور سعيد متوجهة إلى قطاع غزة إطار مساندة أهالي القطاع، فيما يجرى التحضير لأضخم قافلة تضم أكثر من 70 حاوية خلال الشهر المقبل.
تطلق غدا الأحد، لجنة الإغاثة لجمعية العلماء المسلمين، حسب ما كشفه يحيى سري أمس في تصريح لـ “الشروق”، القافلة الثالثة من المساعدات لسكان قطاع غزة، وهذا بعدما باشرت اللجنة كافة الإجراءات القانونية والإدارية بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، لانطلاق السفينة من ميناء بور سعيد المحملة بـ6حاويات ضخمة من المساعدات نحو قطاع غزة، حيث كان أعضاء الجمعية أطلقوا نداء لكافة أفراد الشعب الجزائري إلى التبرع لأشقائهم الفلسطينيين في قطاع غزة لتمويل وتموين “قافلة الجزائر- غزة 3” للإغاثة، معتبرين ذلك “فرضا” على كل مسلم لا يجوز التخاذل عنه”.
وتحمل مساعدات القافلة الثالثة، عتادا طبيا، أدوية وكميات كبيرة من مستهلكات الأجهزة الطبية التي من المنتظر أن تصل إلى قطاع غزة المحاصر خلال ذات الأسبوع، حيث تحتوي القافلة على 400 نوع من الأجهزة الطبية، و380 كرسي متحرك بالإضافة إلى مساعدات أخرى.
كما كشف عضو لجنة الإغاثة لجمعية العلماء المسلمين، أن الجمعية بصدد التحضير لإرسال قافلة رابعة ضخمة، تحتوي على أكثر من 60 حاوية من الحجم الكبير، مؤكدا في سياق حديثه، أن جميع التبرعات من كافة ولايات الوطن مازالت متواصلة على أن يكون موعد إطلاقها خلال حوالي شهر.
وأوضح المتحدث أن هذه القافلة ستحتوي مواد غذائية كالمعلبات، والأدوات المدرسية، فضلا عن الأجهزة المنزلية كالثلاجات والمكيفات الهوائية، مواصلا قوله في هذا الشق “أنه في كل يوم تصل شاحنات المساعدة من كافة أرجاء الوطن وسيتم ضبط كمية ونوع المساعدات خلال أسبوع أو أسبوعين”.
وأكد المتحدث، أنه استحال تحويل مبلغ 450 ألف دولار من البنك المركزي الجزائري إلى غزة لصالح المستشفى الجزائري هناك، بعدما رفضت بنوك وسيط بنيويورك تحويل المبلغ إلى قطاع غزة.