قالوا عن المرأة في الإسلام
عكف عدد كبير من المستشرقين والأكاديميين من غير المسلمين على دراسة الإسلام، وركّزوا على أحد محاوره المهمة والمثيرة للجدل وهو محور المرأة، فأقرّ بعضهم بعدالة الإسلام اتجاهها ومنحها كل حقوقها.
إليكم بعض المقتطفات من كتاب ” قالوا عن المرأة في الإسلام “:
حق المرأة في العلم والعمل
– ” إن جهل النساء في الإسلام أمر لا يتفق وأوامر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقد أمر رسول الله النساء بطلب العلم وحظر الإسلام الجهل على المؤمنين به وشدد في ذلك بما لا يدعو مجالا للشبهة والتأويل ” – عبد الله كويليام
– ” لقد دعا الإسلام إلى تعاليم المرأة وتزويدها بالعلم والثقافة لأنها بمثابة مدرسة لأطفالها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)..والمهر في نظر الإسلام هو حق شخصي للمرأة. والمرأة في الإسلام تتمتع بحرية الفكر والتعبير ” – ماكسولي
– ” إن نشاطات المرأة المسلمة تمتد إلى المنزل، فبعض النساء المسلمات كن يقمن بمسؤوليات عامة في الحرب والتجارة. ولكن ذلك كله كان في إطار الخلق الكريم “ – روز ماري هاو
حق المرأة في الميراث والتصرف في مالها واختيار الزوج
– “ جاء النبي صلى الله عليه وسلم بما لم يسمع به من قبل الرجال والنساء سواء أمام الله، وان جميع الواجبات الدينية مفروضة على الرجل والمرأة على حد سواء. والحق انه ذهب إلى أبعد من ذلك فأعلن أن المرأة شخص بملء حقها وليس لمجرد صلتها بالرجل كأم أو زوجة أو أخت أو ابنة، وأنها لذلك من حقها أن تقتني ملكا وان تتعاطى التجارة على حسابها ومسؤوليتها وأن تهب لنفسها لمن تشاء عن طريق الزواج ” – ليوبولد فايس
– “كانت المرأة في ديار العرب قديما محض متاع، مجرد ذكرها أمر ممتهن .هكذا كان الوضع حينما جاء النبي صلى الله عليه وسلم رفع مقام المرأة في آسيا من وضع المتاع الحقير إلى مرتبة الشخص المحترم الذي له الحق بالحياة حياة محترمة كما أن له الحق في أن يملك ويرث المال ” – أحمد نسيم سوسه
– ” في القرآن تستطيع المرأة التصرف بما تملك وهو حق لم يعترف لها به في معظم التشريعات الغربية ولا سيما في فرنسا إلا في القرن التاسع عشر والعشرون . أما في الإرث فصحيح أن للأنثى نصف ما لذكر، إلا أنه بالمقابل تقع جميع الالتزامات وخاصة أعباء مساعدة أعضاء الأسرة الآخرين على عاتق الذكر. المرأة معفاة من كل ذلك.والقرآن يعطي المرأة حق طلب الطلاق وهو ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب إلا بعد ثلاثة عشر قرنا “– روجيه كارودي