رياضة
تهم تُلاحق رئيس "الفيفا"

قام بِتوظيفها وترقيتها وموّل دراستها الجامعية

الشروق الرياضي
  • 1413
  • 0
ح.م
جياني أنفونتينو.

نشرت صحيفة بريطانية تقريرا فحواه أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دفع تعويضات بِمئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية لِموظفة، يُزعم أن رئيس “الفيفا” الحالي جياني أنفونتينو كان على صلة بها.

ووفقا لِصحيفة “التلغراف”، كانت المرأة تشغل منصبا إداريا في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، لكنها رُقّيت إلى منصب إداري خلال فترة العلاقة المزعومة، وحصلت على زيادة في الراتب بنسبة 30%.
وعند مغادرتها هيئة “اليويفا”، حصلت الموظفة على أموال أخرى لا تقل عن مئة ألف جنيه إسترليني (116 ألف أورو)، بالإضافة إلى رسوم دراسية لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال في إحدى كليات إدارة الأعمال، والتي تبلغ تكلفتها حوالي 45 ألف جنيه إسترليني سنويا (52.5 ألف أورو). كما ذكرت الصحيفة أن أنفونتينو ساعدها لاحقا في الحصول على وظيفة جديدة براتب عالٍ في مجال مماثل.
وشغل جياني أنفونتينو منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في فترة ما بين أكتوبر 2009 وأواخر فيفري 2016.
وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في أحدث بيان له: “نحن على علم بهذه الادعاءات، ونؤكد أن الشخص المعني (الموظفة) قد حصل على تعويض نهاية خدمة، بالإضافة إلى رسوم دراسية لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال في إحدى كليات إدارة الأعمال المحلية. وقد تم الدفع وفقا للوائح المعمول بها آنذاك بشأن الموظفين الذين يغادرون المنظمة”.

بلاتيني دفع أحدهما إلى الرحيل
ووفقا للتحقيق، بدأت العلاقة المفترضة خلال فترة تولي أنفونتينو منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتزعم مصادر الصحيفة أن رئيس “اليويفا” آنذاك ميشيل بلاتيني، علم بِالأمر وطالب أحد الطرفين إما إنفانتينو أو الموظفة بِمغادرة المنظمة. وبناء على ذلك، تقرّر استقالة الموظفة، مع دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعويضا لها.
وبِالمقابل، صرح متحدث باسم “الفيفا” قائلا: “ينفي رئيس الفيفا جياني أنفونتينو، هذه الادعاءات بِشكل قاطع. أي تلميح إلى سلوك غير لائق أو انتهاك لأنظمة الفيفا ولوائحها يُعد تشهيرا. لم يتقدم أي موظف في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أو الفيفا بأي شكوى بشأن سلوك السيد أنفونتينو، إذ لم يقع أي حادث يتعلق به. جميع الإجراءات المتعلقة بالموظفين، بما في ذلك الفصل من العمل وتعويضات نهاية الخدمة، تمت الموافقة عليها من قبل المديرين المخولين وفقا لجميع القواعد المعمول بها”.
يأتي ما نشرته صحيفة “التلغراف” وسط ضغوط متزايدة على أنفونتينو في أعقاب انهيار مشروع “الفيفا” التجاري الجديد. كانت الخطة تتضمن إنشاء شركة تابعة للهيئة، بِاسم “فيفا فورورد إنتربرايز”، لإدارة المصالح التجارية لمسابقات “الفيفا” الرئيسية للرجال والسيدات، مع إمكانية بيع حصة أقلية في الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص. وبعد انتقادات لاذعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وضغوط لاحقة من منظمات كروية أخرى، تخلت “الفيفا” عن هذه المبادرة.

مقالات ذات صلة