قانون المرور خارج مجال التغطية خلال رمضان
تشهد الحركة المرورية عبر الطرقات في المدن الجزائرية نوعا من الفوضى، خاصة مع اقتراب موعد الإفطار ويصبح قانون الغاب يفرض منهجه، حيث يتخلى الكثير من السائقين عن قوانين المرور، وأدى ذلك في بعض الطرق الضيقة والمسالك ومفترقات الطرق لاكتظاظ وتعطيل لحركة السيارات لمدة ساعات.
أمام هذا الوضع تم تسجيل عدة مخالفات مرورية من طرف أفراد شرطة المرور وسحب رخص للسياقة، وتعرضت سيارات بعض السائقين لتحطيم بسبب الاصطدام المتكرر، وفي الطرق السريعة، سجلت حوادث مرور كارثية أودت بعضها بالأرواح.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص عبد القادر بوشريط، أمس، لـ“الشروق” أن حالة الاكتظاظ التي تعرفها طرق السيارات خلال شهر رمضان أدت إلى ارتفاع حوادث المرور وارتفعت نسبتها عند الناقلين الخواص لأكثر من 5 بالمائة، مشيرا أن حركة المرور تحولت لفوضى خارج القانون.
ومما زاد ذلك حسبه، غياب مخطط سير ومخطط للنقل من طرف السلطات المعنية، وطالب ببطاقة توقيت للسائقين الخواص الذين أصبح نشاطهم العشوائي يزيد من عرقلة المرور في المدن الكبرى.
وقال بأنه أصبح من الضروري وضع مخطط لتوزيع خطوط النقل للخواص والعموميين، لحل المشكل، خاصة خلال شهر رمضان، أين يصبح السائق متأثرا بالصوم وسهره ليلا.
وفيما يخص نقل البضائع من طرف الشاحنات، أكد بوشريط، على ضرورة تحديد رسمي لتوقيت سير هذه الشاحنات.