-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اليوم في مجلس الحكومة

قانون لمنع “البڤارة” وأصحاب “الشكارة” من دخول البرلمان

الشروق أونلاين
  • 7818
  • 18
قانون لمنع “البڤارة” وأصحاب “الشكارة” من دخول البرلمان

تنظر الحكومة في اجتماعها اليوم في أحد أهم المشاريع المنظمة للحياة السياسية وحجر الزاوية لتنظيم المواعيد الانتخابية، حيث سيتناول الجهاز التنفيذي بالنقاش المشروع العضوي المحدد لحالات التنافي الذي سيضع حدا لسلطة وهيمنة المال على السياسة، ذلك لأن مشروع القانون سيضع خطوطا حمراء أمام أصحاب المال الأملين في الحصول على غطاء الحصانة البرلمانية، عبر مقاعد البرلمان.

  • وضمن هذا السياق، سيعرض وزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز، في مجلس الحكومة المقرر اليوم المشروع التمهيدي للقانون العضوي الذي يحدد حالات التنافي مع العهدة البرلمانية، هذا النص، الذي يعتبر أول نص من نوعه ستسجله الساحة السياسية يأتي لمعالجة عدد من الاختلالات المطروحة في الوقت الراهن، والتي استشرت في العهدة النيابية الأخيرة، بسبب الفراغ القانوني المسجل.
  • النص الذي سيتضمن تحديد حالات التنافي بكل وضوح، سيمتد نطاق تأثيره إلى فترة ما قبل المواعيد الانتخابية، وتحديدا لفترة ضبط القوائم الانتخابية لخوض التشريعيات، إذ سيصبح لزاما على قادة التشكيلات السياسية والأحرار الراغبين المشاركة في الانتخابات التشريعية ضبط قوائم مرشحيهم بحسب مضمون النص الجديد، الذي سيكون سدا منيعا في وجه أصحاب المال، وذلك بالاعتماد على مجموعة من المعايير تضمنها مشروع القانون، الذي تعلق عليه آمالا كبيرة لإسقاط مصطلح الشكارة من قاموس رؤساء الأحزاب الذين يتبادلون التهم ضمن هذا السياق، فإضافة إلى تبادل التهم بين مناضلي الحزب الواحد أصبحت هذه التهمة متبادلة بين التشكيلات السياسية، بما فيها المتحالفة.
  • كما سيعالج مشروع القانون كيفيات الفصل بين الوظائف، ولو أن وضعيات الانتداب ضمن قانون العمل، أوضحت بعض الجوانب المتعلقة بحالات الانتداب.
  • جدول أعمال مجلس الحكومة، الذي يحمل أربع نقاط، يتضمن إلى جانب ملف مشروع القانون العضوي المحدد لحالات التنافي، مشروعي مرسومين تنفيذيين الأول يتعلق بتنظيم وسير مجلس المنافسة الذي سيسمح بتطبيق قانون المنافسة الذي بقي معلقا دون تطبيق لمدة قاربت السنتين، أما الثاني فيخص دائما قطاع التجارة ويتضمن إنشاء النشرة الرسمية للمنافسة ويحدد مضمونها وكيفيات سيرها.
  • آخر ملف تم إدراجه في جدول أعمال اجتماع مجلس الحكومة، يخص عرضا سيقدمه عبد الحميد تمار وزير الاستشراف والإحصاء، يحمل تقريرا حول تطور الاقتصاد الوطني لسنة 2010، هذا التقرير الذي يأتي في السداسي الثاني من سنة 2011 ، كان له أن يكون ذا جدوى، وورقة للاستشراف، لو عرض بداية السنة وليس بعد انقضاء سداسي كامل من السنة.   
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • بدون اسم

    يا استاذ يا من تنصح باختيار نواب لديهم مستوى ليسانس بالله عليك ما هو تحصيلك العلمي نقول نزاهة و ليس نزهة مع ذلك اشاطرك الراي في استعمال هذه الكلمة و لو انها جاءت بمحض الصدفة اي خطا مطبعي فهم فعلا في البرلمان في نزهة

  • علي

    قانون جيد سيسمح لغير البقارة و اصحاب الشكارة ان يصبحو بقارة و اصحاب شكارة

  • Mohamed

    لابد من الكفاءة للترشح للإنتخابات مهما كانت نوعيتها. ماذا يعرف أستاذ في الإبتدائي و حتى في المستوى الأعلى عن التسيير حتى يترشح. لابد من شهادتين، شهادة عليا في تخص ما + تكوين في التسيير والإقتصاد، الدولة لا تصرف المال لتكوين الأميار، و المنتخبين، ما عليهم إلا أن يصرفوا على أنفسهم قبل أن يترشحوا. العلم وحده أساس تقدم الأمم، أوباما عين الحائزين على جوائز نوبل في المناصب الحساسة، أما عندنا فالتعيين يستند على جائزة نوبل في الجهل. و الله هناك من المنتخبين من لا يعرفون حتى كيفية تشغيل جهاز حاسوب

  • قدوم

    عندما يصاغ قانون المحاسبة للمسؤولين السامين نتكلم عن صياغة قانون الشكارة والبقارة
    لكن أن نمشي بمقولة عفا الله عم سلف والاسلام يجب ما قبله
    لا صلح ولا ‘صلاح

  • الأستاذ بوطاس الحاسن ـ محامي ـ

    يجب وضع شرط شهادة الليسانس في الحقوق للترشح , لأنه من المستحيل أن مناقشة ترسانة من القوانين المعقدة من طرف أعضاء لهم مستوى علمي بسيط جدا, (مع احترامي للسادة الأعضاء) فـ 70 % منهم لا يفرقون بين المستأجر و المؤجر, و لا بين الراهن و المرتهن, و يجهلون أغلب المصطلحات القانونية , فكيف ننتظر منهم قانونا نابعا من إراداتهم قبل الحديث عن إرادات الشعب.
    ناهيك عن إنشاء لجنة لتقييم مردود الأعضاء بعد انتخابهم , للقضاء على ظاهرة النزهة و الغيابات
    بعد أن يقوى المجلس الشعبي , نحذف مجلس الأمة لزوال وظيفته التقنية.

  • Kelam

    القضيه قضيه داله

  • ADEL

    و أين كنتم من قبل..لماذا لم تمنعونهم اليوم ؟
    إن الله يمهل و لا يهمل....................................

  • kemel

    المجرب يحكي

  • مقداد

    في بلد يذكر فيه أصحاب الشكارة أين يذكر فيه البرلمان فاقرأ عليه السلام

  • tarek

    ان لم تستحي افعل ما شئت

  • faham

    إذا كان أصحاب الشكارة قد وصلوا إلى البرلمان قد وصلوا إلى الحكومة ، قبل هذا القانون فكيف سيصوتون على قانون لا يصب في صالحهم.
    أصحاب التعليقات 1 و 2 لديهما نظرة صائبة،على ما يبدو

  • خيري

    قانون عضوية للبرلمان مرحب به، غير أنه يجب أن لا يخالف مبادئ الحرية الديمقراطية و خصوص حق أي مواطن الترشح لاي منصب ما دامت هناك انتخابات تيودها حرية الشعب فغي اختيار ممثليه مهما كانت طبيعنهم و مؤهلاتهم ...

  • أحمد

    أصحاب الشراكة و ليس أصحاب الشكارة لأن الشكارة تنفع في حمل الأمتعة

  • بدون اسم

    ان اصحاب الشكارة هم اصلا لم يكونوا كذالك بل انهم اغتنوا بعد دخولهم البرلمان ولذا يجب وضع قانون من اين لك هذا اولا حتي يكون كل من يريد دخول هذه القبة يدري انه امام القانون الحقيقي.

  • سليم

    يرجى احترام عمل البقارة لانع لولا البقار لم وجدت الحليب صباحا و مساءا ولنقص الكالسيوم في جسمك ولنكسرت عضامك..........الخ
    اتحير من الذين يطلقون اسم "بقار" على اي شيء لا يعجبهم
    ذيك النهار ابوجرة سلطاني كلمة زوج يقول البقارة؟؟
    احترموهم شوية

  • جزائري حر

    هذا البرلمان في اعتقادي هو الشكارة والبكارة وذلك بعد الاجابة بهدا السؤال
    من اين لكم بهذا البرلمان ومن اين جاء وهو يمثل من ومن اعطاه الحق التمثيل ...... كثيير من الاسئلة تطرح والله العظيم ان الشعب الجزائري واعي كامل الوعي وخاصة الشباب منهم فرجوا ان لا تلعبوا بعقولنا ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل .........

  • أحمد حميدو

    إن البرلمان لا يمثل اصلا الشغب ، كان من المفروض وضع آلية لحله قبل ذكر الشكارة لأن الثقة ذهبت مع عمرنا و الأنانية في حكم الكرسي مغروسة في الآشخاص الذين عرفناهم إلا هم إرحلوا لآنكم لا تمثلوا الشعب ، الوطن يحرسه الإيمان و العـــــــــــــــــــــــــــــــــــلم و ليست الأنانية

  • نورالدين

    عجيب أصحاب الشكارة و البقارة موجودون أصلا في البرلمان و الحكومة فكيغ يا ترى يسنون قانونا ضد أنفسهم ؟