قايد صالح: الجيش يخوض نفس معركة الاستعمار ضد الإرهاب
أكد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بشرشال، أن الجيش الوطني الشعبي “يؤمن أشد الإيمان بحساسية وحيوية مهامه الدستورية” مشددا على “رفعه كل التحديات وكسب جميع الرهانات”، وقال إن الجزائر تواجه اليوم نفس التحديات وتخوض نفس المعركة، باعتبار أن أساليب وأهداف الإرهاب لا تختلف عن مخططات الاستعمار.
وقال الفريق قايد صالح خلال الزيارة التي قام بها إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال، وذلك عشية حفل التخرج السنوي للدفعات بهذه المؤسسة التكوينية الرائدة، والتي حملت اسم الرئيس الراحل هواري بومدين، “تلكم مسؤولية جسيمة موضوعة على عاتق أجيال الاستقلال، لاسيما وأن الأساليب، بل والأهداف التي يسعى الإرهاب يائسا إلى تحقيقها في الجزائر، اليوم، هي ذاتها التي سعى المستعمر الفرنسي البغيض إلى تحقيقها بالأمس، وهو ما يثـبـت تشابه الأساليب وتلاقي الأهداف المعادية، ما يجعلنا اليوم نواجه نفس التحديات ونخوض ذات المعركة، وإننا في الجيش الوطني الشعبي، على العهد باقون، وعلى نفس الدرب سائرون وسيكون النصر حليف الجزائر كما كان لنا بالأمس”.
قايد صالح جدد التذكير بإصرار الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، والتزامه القيام بمهامه الدستورية، وفاء منه لرسالة الشهداء، عندما قال: “تــلــكــم هي ثــورتــكم التحريرية المجيدة، وذلــكم هو تاريخـكم الوطني الخــالد، الذي بقدر ما نعــتــز به باعــتــبــاره مرحلة حاسمة في تاريخنا العسكري والوطني، فإننا نعتبره مصدر إلهامـنا، وسنبذل قصارى جهودنا، من أجل نشر معانيه السامية وقيمه النبيلة بين صفوف الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بما يكفل أداء مهامنا الدستورية بكل عزيمة وإصرار وكفاءة واقـتدار، وفاء منا لرسالة الشهداء الأبرار، وضمانا أبديا لمكسب سيادة وحرية الجزائر واستقلالها الوطني ووحدتها الشعبية والترابية”.
ومن جهته، أكد قائد المدرسة اللواء علي سيدان، أن الموسم الدراسي لسنة 2015 ـ 2016 شهد نشاطا مكثفا وتكوينا نوعيا رفيعا بالدرجة الأولى، لهدف الوصول إلى مسار تكويني ملائم وعصري لضباط الجيش، وتحضير المتربص للوظائف المستقبلية، والتي من خلالها سيساهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي يفرضها التطور العسكري والتقدم التكنولوجي، من خلال خلق مناخ بيداغوجي ملائم وإرساء آليات جديدة أكثر مرونة وانفتاحا على الكفاءات، بالشراكة العلمية والبيداغوجية مع وزارة التعليم العالي.
وكان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، قد أشرف على تخرج ثلاث دفعات من الضباط، ويتعلق الأمر بـ الدفعة 44 من الضباط المتربصين بدورة القيادة والأركان، حيث تلقوا فترة تكوين تسمح لهم بمسايرة الظروف “الأمنية الراهنة”، مثلما جاء في كلمة قائد الأكاديمية اللواء علي سيدان، والدفعة 47 للطلبة الضباط العاملين من التكوين الأساسي، حيث أنهوا مدة تكوينهم التي دامت 3 سنوات دراسية بالأكاديمية العسكرية لشرشال، والدفعة 9 للتكوين العسكري القاعدي المشترك..
وحملت الدفعات المتخرجة التي تضم إلى جانب نظرائهم الجزائريين ضباطا وضباطا سامين من دول شقيقة وصديقة في مختلف التخصصات، اسم المجاهد عبد الرزاق بوحارة.