الجزائر
أكد على ترابط نشاط العصابات الإجرامية بالإرهابيين

قايد صالح: لا تمنحوا الفرصة لهؤلاء المجرمين

الشروق أونلاين
  • 6691
  • 12
الأرشيف

نبه قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق احمد قايد صالح، للخطر الذي تشكله العصابات الإجرامية، سواء المختصة في تهريب المخدرات والسلاح، وعلاقتها مع التنظيمات الإرهابية، لكنه أبدى ارتياحا للنتائج التي حققتها المؤسسة العسكرية.

وقال الفرق قايد صالح، أمس، من تمنراست، في ختام الزيارات الميدانية التي قادته إلى مختلف النواحي العسكرية خلال شهر رمضان الفضيل، “فعلى الرغم من كل هذه الجهود الجبارة المبذولة على أكثر من صعيد والنتائج الإيجابية المحققة على مستوى الناحية العسكرية السادسة، والتي تستحق منا اليوم كل التقدير والعرفان لصانعيها، إلا أن غدر هؤلاء المجرمين وانتهازية اتباعهم من شبكات التهريب والجريمة المنظمة، يملي عليكم دائما وأبدا، وتحديدا في شهر رمضان المبارك، عدم منح الفرصة لهؤلاء المجرمين”.

وربط قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، “استقواء” العصابات الإجرامية بالأوضاع المضطربة في دول الجوار، مع الإشارة إلى الترابط الكبير بين العصابات الإجرامية والمجموعات الإرهابية، وقال “تفاقم الأزمات وتزايد التوترات على مستوى بلدان الساحل الإفريقي، فرصة مناسبة ينتهزونها لـتـقـتات منها أنشطتهم الإرهابية المدعومة، بل والمرتبطة فعليا بشبكات التهريب، لاسيما الأسلحة، والهجرة غير الشرعية، وهو ما يحتم على الجيش الوطني الشعبي وكافة الأسلاك الأمنية العاملة على مستوى الناحية العسكرية السادسة، العمل المنسق والمتكاتف والمتفاني الكفيل بإحباط وإفشال هذه الأعمال الإجرامية وتحصين مقومات أمننا الوطني وحفظ مقدرات اقتصاد بلادنا وحماية نسيجنا الاجتماعي والثقافي”.

وأبدى المتحدث، ارتياحا للوضع الأمني في البلاد، خاصة في شهر رمضان، وسجل “إننا نشعر في الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى، بارتياح بالغ ورضا نفسي عميق ولا يوصف، عندما نرى شعبنا في كافة ربوع الوطن، يعيش أجواء آمنة ومستقرة وهنية بعيدا عن أي تكدير أو تعكير، ونراه يجزم، بل ويفخر بأن الجزائر ستظل، رغم كيد أعدائها، بفضل الله تعالى، ثم بفضل أبنائه المخلصين في القوات المسلحة، مرفوعة الراية وشامخة الهامة وستظل بفضل ذلك كله محصنة ومهابة الجانب ومحمية أرضا وشعبا”

مقالات ذات صلة