قايد صالح: مستعدون لمواجهة جميع التهديدات الخارجية
اعترف الفريق قايد صالح، رئيس هيئة أركان الجيش الوطني الشعبي، بخطورة الوضع الأمني على الحدود الجزائرية، بفعل الوضع بمنطقة الساحل التي أصبحت مرتعا لتنظيمات إرهابية، مؤكدا استعداد قوات الجيش الوطني الشعبي لمواجهة التهديدات ومحاصرة تداعياتها، معتبرا نتائج التشريعيات الأخيرة بمثابة الضربة القاصمة لأعداء الجزائر.
وقال الفريق قايد صالح خلال حفل تخرج دفعات من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، بحضور رئيس الجمهورية، وكبار ضباط الجيش وبعض الوزراء “سيبقى الجيش الوطني الشعبي، يعمل على تأمين كل أسباب استتباب الأمن في البلاد، آخذين في الحسبان تطور أحداث المرحلة العصبية والحساسة التي يمر بها حاليا محيطنا الإقليمي لا سيما منطقة الساحل الصحرواي،”. في إشارة منه إلى الأوضاع الأمنية الخطيرة التي عرفتها دول الجوار مؤخرا.
ولفتت كلمة الفريق أحمد قايد صالح، انتباه الحاضرين بحكم إعلانه الانتقال من مرحلة “‘مكافحة الإرهاب” إلى “القضاء على فلول العصابات الإرهابية” وقال مخاطبا الرئيس بوتفليقة، الذي كان يتوسط كبار الضباط في المؤسسة العسكرية “استطعنا أن نضيّق الخناق على بقايا الشراذم الإرهابية، وسنواصل إجهاض أحلامها وتشتيت أصولها وسنواصل التصدي. في ظل الوضع الأمني السائد في منطقة الساحل الصحرواي، والذي يستوجب التجند على أكثر من صعيد، في سبيل محاصرة تداعياتها الخطيرة وتأثيرها السلبي على السلم والأمن وطنيا وإقليميا.”
وثمّن رئيس هيئة أركان الجيش، نتائج الانتخابات التشريعية واعتبرها ضربة قاصمة لأعداء الجزائر، حيث قال: “رغم التهديدات الصادرة عن أعداء الشعب، إلى أن استحقاقات العاشر ماي ، أثبتت أن الإرادة القوية لشعبها بالمحافظة على ثمرة الاستقلال والسيادة الوطنية والوفاء لقيم نوفمبر الخالدة والعض بالنواجذ على الوحدة الشعبية والترابية”.
وتحدث قايد صالح، عن نتائج إصلاح المؤسسة العسكرية من نواحي التدريب البشري والتقني والتأهيل العلمي قائلا: “لقد بيّنت النتائج أن مسار الاحترافية حقق نتائج باهرة على خلفية الظهور المشرّف للجيش في التمرينات الدولية”، ووصف الاهتمام الواسع بهذا المسار على أنه “من الركائز التي تؤدي إلى ذروة الازدهار اجتماعيا وثقافيا وعلميا، في ظل السيادة والأمن والاستقرار”.
وعرّج على ما حققته مدرسة أشبال الأمة في وهران، من نجاح ظهرت ملامحه في التفوق الدراسي خاصة أنهم خاضوا هذه السنة امتحانات شهادة البكالوريا، وقد أشرف رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، أمس، على حفل تخرج دفعات من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة في شرشال، حضرته شخصيات في مناصب أمنية عليا وكبار ضباط الجيش، ويتعلق الأمر بالدفعة الـ43 للضباط المتربصين بدورة القيادة والأركان والدفعة 41 للطلبة الضباط العاملين، من التكوين الأساسي والدفعة الخامسة من التكوين العسكري القاعدي المشترك.