-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال اجتماع رؤساء أركان الجيوش بتمنراست

قايد صالح يقترح على دول الساحل “نهجا أمنيا” لصد الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 3028
  • 0
قايد صالح يقترح على دول الساحل “نهجا أمنيا” لصد الإرهاب
ح. م

قال الفريق أحمد قايد صالح في كلمة افتتاحية، لدى افتتاح أشغال الاجتماع العادي لمجلس رؤساء أركان البلدان الأعضاء في لجنة الأركان العملياتية المشتركة، التي تضم الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر، إنه “يمكن وضع الخبرة المكتسبة من طرف الجيش الوطني الشعبي من خلال كفاحه الطويل ضد الإرهاب تحت تصرف البلدان المجاورة ضمن ديناميكية جماعية، يتم فيها تضافر مجهودات بلداننا بغية القضاء على آفة الإرهاب الذي يهدد منطقتنا” .

وأضاف قايد صالح خلال الاجتماع، الذي تحتضنه الناحية العسكرية الرابعة بتمنراست “يمكن القول في السياق الحالي أن الوضع الأمني بمنطقتنا يتحسن تدريجيا، بفضل الجهود المبذولة من طرف بلداننا على الصعيدين السياسي والعسكري، غير أن استمرار أطماع الإرهاب، العابر للأوطان، يحتم علينا الإبقاء على اليقظة وتمتين التعاون بغية الحفاظ على المكتسبات المحققة”.

وشدد قائد أركان الجيش الوطني الشعبي على ضرورة تفعيل هذه الإستراتيجية “لإرساء الظروف الملائمة للتطور الاجتماعي والاقتصادي واستقرار منطقتنا”، مؤكدا أنه “لا يمكن تحقيق كل الفعالية المرجوة دون الأخذ بعين الاعتبار للجانب الأمني انطلاقا من العنصر الأساسي، الذي يتمثل في تبادل الاستعلامات في إطار تنسيق الأعمال على جانبي الحدود، كما هو منصوص عليه في الآلية المعتمدة في هذا الإطار” .

وقال الفريق قايد صالح “تلكم هي في تقديرنا الخطوط الرئيسة، التي ينبغي أن توجه إستراتيجيتنا في المرحلة الحاسمة المقبلة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، حيث وحده التوظيف للقدرات الخاصة بكل بلد من بلداننا في سياق ديناميكية جماعية مدعمة بقناعتنا التامة بقضيتنا المشتركة، كفيل بالسماح لنا بتجاوز هذه المرحلة وتجنيب منطقتنا تدهور الوضع “.

وحرص الفريق أحمد قايد صالح على التذكير بالجهود التي تبذلها الجزائر بالمنطقة لمنع تسلل الإرهابيين، مشيرا إلى أن “الجزائر قامت بتعبئة قوى ووسائل معتبرة لضمان مراقبة الحدود والدفاع عنها وحمايتها ضد أي احتمال لتوسيع دائرة التهديد، ما أدى إلى منع عدة محاولات لتسلل الإرهابيين ونقل الأسلحة والذخائر تجاه بلدان المنطقة، مشاركة بذلك في تأمين حدودها وهو الشيء الذي انعكس بنتائج إيجابية على استقرار المنطقة بكاملها” .

وأضاف الفريق في ختام تدخله “نؤكد إصرارنا على الحفاظ على إطار التعاون، هذا الذي نعبر من خلاله بكل حرية وجدية عن تحليلاتنا ووجهات نظرنا فيما يتعلق بالقضايا الأمنية الخاصة بمنطقتنا”، مذكرا أن “الجيش الوطني الشعبي سيظل عازما على محاربة الإرهاب وتنسيق جهوده مع جيرانه، انطلاقا من كون هذا الأمر هو الطريقة الوحيدة الممكنة للقضاء نهائيا على هذه الظاهرة”.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار تقييم الوضع الأمني السائد بمنطقة الساحل، وطبقا للتدابير المتخذة من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في إطار لجنة الأركان العملياتية المشتركة.

وستتواصل أشغال هذا الاجتماع العادي لمجلس رؤساء أركان البلدان الأعضاء في لجنة الأركان العملياتية المشتركة، بتبادل التحليلات والمعلومات حول الوضع في المنطقة.

وستختتم هذه الأشغال بحفل تسليم رئاسة مجلس رؤساء الأركان بين الفريق نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي المنتهية عهدته، وبين رئيس أركان الجيوش المالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    احنا عدينا 10سنوات ارهاب ونعرفو معنت الارهاب

  • daniel

    هناك خطا الناحية العسكرية السادسة و ليست الرابعة

  • زياد

    الكل يجمع ان الارهاب فى اوطاننا معروفة اسبابه ومن يقف ورائه واخرهم داعش فى ليبيا يقف ورائها السيسي وقداف الدم ومع هدا انا اقول وللحقيقة ان مند مجئ بوتفليقوة والقايد صالح هدا اعتمدة حلول اخرى واثبتت نجاعتها والدليل النتائج التى يتحدث عنها قايد صالح هى حقيقية وحتى التجاوزات او الخلط بين الصالح والطالح ودهاب الابرياء بتهم واهيةاختفت كثيرا وهدا بفضل المنهج الجديد شكرا للجيش ما دام يحمى التراب الوطنى باحترافية

  • abdo ainsfa

    هاذا الهم لم يضهر ابدا في المنطقة حتى تم الانقلاب على الشرعية وتمت صناعته من طرف اسيادك جبابرة الحرب القذرة لاخافة الشعب والغرب من فزاعة الارهاب ياوفاقوا باراكا ماتنبح انتهى زمن الشيتة

  • العباسي

    كفاكم خلاط و ركزعلى سبته و مليليه اقسم لك بالله الجميع تفطن لخزعبلاتكم والله الجزائر اسلامها نضيف في كل المنطقه

  • ali aljazairi

    الله ينصر الدولة الإسلامية

  • العباسي

    اصبح من اللازم على هاته الدول ان تنصت للجزائر وتاخد بنصيحتها لحنكتها و تجربتها في الميدان وتميز من الصالح و الخبيث من يريد كسر ما تريد الجزائر اصلاحه و افساد النوايا الحسنه