الرأي

قبول‭ ‬الرأي‭ ‬الآخر‭ ‬من‭ ‬الغير‮ .. ‬عـقـيدة‭ ‬هو،‭ ‬أم‭ ‬تـكـتيـك؟

الشروق أونلاين
  • 3181
  • 7

كثيرون جدا هم أولئك الذين يُشبعونك من معسول القول، بمناسبة وبغير مناسبة، بأنهم أوسع صدرًا، وأرحب أفـقـا، من أن يَضِـيقوا برأي يُـبديه صاحبه، كيفما بلغ من مخالفته لرأيهم الشخصي في الموضوع؛ أو يُحِـسُّوا بأدنى نوع من الحَـرَج أمام موقف يخالف، أو حتى يناقض، ما قد تـَعوَّدوا عليه هم من المواقف في ذلك المجال… فإذا أنت أبديتَ لديهم شيئا من الاستحسان لسلوكهم هذا، ولو كان من باب المجاملة وحدها، أقبل الواحد منهم عليك بالأمثال، شعرا ونثرا، وغـَمَرك بكل ما عَـلِق بذاكرته من أقوال السابقين التي تمدح التسامح مع آراء الغير، وتـُثـْني على حسن التقدير لمواقف الآخرين، وتوجهاتهم في الحياة.. من تلك الأمثال والأقوال المأثورة، “الاختلاف رحمة”، و”اختلاف الرأي لا يفسد للوُدّ قضية” و”من ألـّف فقد استهدف”، إلخ…

مقالات ذات صلة