قتلى بسبب مباراة الجزائر ـ السنغال
خرج الآلاف من المناصرين على اختلاف أعمارهم في مواكب احتفائية مساء أول أمس للتعبير عن سعادتهم بالفوز المحقق من طرف الخضر أمام منتخب السنغال، رغم برودة الطقس التي بلغت في بعض المناطق ما دون الصفر، ولم تخل هذه الفرحة من الحوادث المأساوية، وسط العشرات من المبتهجين جراء وقوع حوادث مرورية مؤلمة ووفيات بالسكتة القلبية أثناء متابعة المباراة.
توفي رب أسرة 43 سنة في مدينة أولاد رشاش بخنشلة، بسكتة قلبية، تعرض لها داخل منزله، مباشرة بعد تسجيل الفريق الوطني الهدف الثاني، كما لقيت مناصرة في سن الـ12، من العمر مصرعها، تحت عجلة شاحنة والدها بقرية بلقيطان بمدينة عين الطويلة في ولاية خنشلة، وهي تحمل العلم الوطني وتهتف بحياة الخضر، إثر سقوطها منها.
كما توفي، ليلة أول أمس، كهل يدعى ب.الطيب يبلغ من العمر 56 سنة والد لـ9 أطفال يقطن بحي مشتة القديم التابعة لبلدية وادي النجاء غرب ولاية ميلة، يعمل فلاحا، إثر تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة، خلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني للقاء الذي جمع المنتخب الجزائري والسينغالي، وحسب مقربين من الضحية فإن هذا الأخير كان يتابع اللقاء بالمقهى الوحيدة بالمشتة ونظرا لكثرة الضجيج والأصوات بسبب الاكتظاظ والازدحام، غادر إلى منزله لمتابعة المقابلة في شوطها الثاني على القناة الأرضية فتعرض لنوبة قلبية بسبب ارتفاع في الضغط الدموي نتيجة القلق والنرفزة والخوف من تسجيل أهداف في شباك الفريق الوطني.
وبالمسيلة توفي شاب لم يكمل الـ20 سنة، أثناء خروج العشرات احتفالا بفوز الجزائر على السنغال، عبر شوارع عاصمة الولاية، وأورد أحد أقارب الضحية، أن الشاب عبد الكريم شخشوخ، كان على متن شاحنة، ضمن موكب احتفالي، ليسقط منها رفقة شابين آخرين نقلوا إلى المستشفى، فيما شيعت جنازة الضحية عصر أمس.
كما أصيب شابان بشارع برزالي في البليدة، إثر اصطدام سيارة سياحية بدراجة نارية، أثناء الاحتفال بفوز المنتخب الوطني، بسبب الإفراط في السرعة والمناورة الخطيرة، وتم إسعاف الجريحين من طرف أعوان الحماية المدنية.