-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تبناهما "داعش"

قتلى وجرحى في هجومين على البرلمان ومرقد الخميني في إيران

الشروق أونلاين
  • 5787
  • 0

قتل 12 شخصاً وأصيب العشرات عندما فتح مسلحون النار، الأربعاء، داخل مجلس الشورى الإيراني، فيما فجر انتحاري نفسه في مرقد زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني في هجومين متناسقين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مصادر أمنية.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم “داعش”، إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم على البرلمان الإيراني وضريح الخميني، في أول هجوم لـ”داعش” في إيران.

وأضافت الوكالة: “مقاتلون من الدولة الإسلامية يهاجمون ضريح الخميني ومبنى البرلمان الإيراني وسط طهران“.

وقالت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مسؤولين أمنيين، أن الهجوم على البرلمان “انتهى”، بعد مقتل أربعة مهاجمين. ونفت السلطات قيام المهاجمين باحتجاز رهائن كما أشيع في بداية الهجوم. 

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيس العلاقات العامة في الموقع علي خليلي، أن مسلحاً دخل من الباب الغربي لمرقد الخميني وفتح النار قبل أن يفجر السترة الناسفة التي كان يرتديها.

وذكرت وكالة الأنباء العمالية، أن خمسة أشخاص جرحوا، موضحة أن قوات الأمن أبطلت مفعول قنبلة داخل الضريح.

ويبعد ضريح الخميني نحو عشرين كيلومتراً عن البرلمان.

واعتقلت السلطات ثلاثة مهاجمين في محيط الضريح، بينما فجرت امرأة نفسها باستخدام حزام ناسف، وفقاً للتقارير الصحفية المحلية.

وليس واضحاً إذا ما كان المهاجمون الأربعة من ضمن الحصيلة الرسمية المعلنة. كما لم توضح الجهات الرسمية في تصريحات متواترة على وكالات أنباء شبه رسمية ووسائل إعلام رسمية إذا ما كان الضحايا قتلوا في كلا الهجومين أو في أحدهما.

 وتناقل نشطاء ووسائل إعلام إيرانية مقاطع فيديو وصور قيل إنها للهجمات.

تغريدة

تغريدة

والهجمات من هذا النوع نادرة في إيران ويعود آخرها إلى السنوات التي تلت انتصار الثورة الإسلامية في 1979 ونفذت معظمها حركة مجاهدي خلق.

وكان تنظيم “داعش” نشر في مارس تسجيل فيديو نادراً باللغة الفارسية حذر فيه من أنه سيقوم “بفتح” إيران ويعيدها “مسلمة سُّنية كما كانت من قبل“.

وحمل الشريط الطويل الذي يستغرق أكثر من 36 دقيقة، عنوان “بلاد فارس بين الأمس واليوم”، وتضمن هجوماً عنيفاً على “الدولة الرافضية” و”الدين الرافضي”، والشيعة الذين يقاتلون في سوريا والعراق.

وتنشط جماعات أخرى في محافظة سيستان بلوشستان في جنوب غرب إيران على الحدود مع باكستان، التي تضم عدداً كبيراً من السُّنة الذين يعانون من التمييز ضدهم.

وكان تنظيم “جيش العدل” الذي تتهمه طهران بالارتباط بتنظيم القاعدة، تبنى عدداً من الهجمات المسلحة في الأراضي الإيرانية في السنوات الماضية.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!