قتلى ومصابون في حرائق البرتغال
بفضل انخفاض درجات الحرارة مساء الخميس، 19 سبتمبر، تسير البرتغال نحو السيطرة على حرائق الغابات التي اندلعت هذا الأسبوع في شمال البلاد ووسطها، وأسفرت عن قتلى ومصابين، إضافة إلى احتراق آلاف الهكتارات من النباتات.
من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة اليوم، مع احتمال هطول أمطار، وذلك بعد موجة حرارة مرتفعة ورياح شديدة شهدتها البلاد هذا الأسبوع.
ووفقًا لما أفادت به وكالة “فرانس برس”، قال القائد الوطني للحماية المدنية، أندريه فرنانديز، للصحافة: “نبذل كل ما هو ضروري وممكن للسيطرة على الحرائق خلال نهار اليوم أو حتى صباح الغد”.
ارتفعت حصيلة القتلى في الأيام الأخيرة إلى خمسة أشخاص، بينهم أربعة من رجال الإطفاء، بالإضافة إلى إصابة 90 شخصًا، 12 منهم في حالة خطيرة، مما دفع الحكومة إلى إعلان يوم حداد وطني يوم الجمعة.
وقد التهمت النيران في الأيام الأخيرة مساحة تتجاوز 100 ألف هكتار، وفقًا لبيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (Effis) التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية.
وتحدث رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينغرو، عن أسباب “إجرامية” وراء هذه الحرائق، وأعلن عن تشكيل فرق من المحققين “المتخصصين”.
كما أشارت قوات الدرك إلى أنها ألقت القبض على سبعة مشتبه بهم في إشعال الحرائق بين السبت والثلاثاء.
من جهة أخرى، ندد بعض رؤساء البلديات الأكثر تضررًا بنقص الموارد اللازمة للتعامل مع حجم الحرائق.
ووفقًا لوكالة “فرانس برس”، فقد أعادت مآسي الأيام الأخيرة التي خلفتها حرائق البرتغال ذكريات الحرائق القاتلة التي شهدتها البلاد عام 2017، والتي أودت بحياة 119 شخصًا.