العالم

قتيل في مواجهات بين أنصار زعيم سلفي وموالين لحزب الله

الشروق أونلاين
  • 3679
  • 9
ح.م

قتل شخصان وجرح سبعة آخرون الأحد، في اطلاق نار بين مناصرين لشيخ سني سلفي وآخرين مؤيدين لحزب الله الشيعي، في مدينة صيدا في جنوب لبنان، بحسب ما افاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.

وقال المصدر “قتل شخصان وجرح سبعة آخرون جراء إشكال واطلاق نار بين مناصرين للشيخ أحمد الأسير وآخرين مؤيدين لحزب الله”، وقع في منطقة تعمير عين الحلوة في مدينة صيدا، مشيرا الى ان احد الجرحى هو “مسؤول حزب الله في المنطقة”.

وأشار مراسل فرانس برس، في المدينة الى ان الأسير، وهو شيخ سني سلفي مناهض لحزب الله، ومؤيد للاحتجاجات المطالبة باسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، كان قد وضع الجمعة مهلة زمنية مدتها 48 ساعة لإزالة كل الصور واللافتات في صيدا”التي ترفع شعارات مؤيدة لحزب الله وحلفائه الداعمين للمشروع السوري الإيراني”بحسب تعبيره-.

وأوضح المراسل ان الحزب قام الأحد، برفع هذه الصور والشعارات من داخل المدينة بمواكبة من الجيش اللبناني، الا ان مناصري الأسير دخلوا الى منطقة تعمير عين الحلوة التابعة لصيدا والمجاورة لمخيم عين الحلوة، وهو الأكبر للاجئين الفلسطينيين في لبنان. واوضح ان مناصري الشيخ الأسير قاموا بتمزيق صورة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ما ادى الى تضارب بالعصي تطور الى اطلاق نار.

وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، الى ان احد القتيلين هو مرافق للشيخ الأسير. وقال المراسل ان الجيش اللبناني، عزز اجراءاته في المنطقة التي تشهد توترا على خلفية الحادث. كما قام مناصرو الاسير بقطع الطريق الرئيسية بين الجنوب وبيروت لبعض الوقت، واعتدوا على بعض السيارات ومنها سيارة اسعاف تابعة للتنظيم الشعبي الناصري، وهو حزب سني في صيدا حليف لحزب الله. ودعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، كل الاطراف الى “ضبط النفس”، طالبا من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، دعوة مجلس الأمن الفرعي في الجنوب الى اجتماع طارئ لمعالجة الحادث، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الوضع، بحسب ما جاء في بيان لرئاسة الحكومة. وقال ميقاتي “ندعو الجميع الى الهدوء والتروي وضبط النفس وعدم السماح لأي كان بافتعال أحداث أمنية في هذا الظرف الدقيق والحساس”، مؤكدا ان “السلطات المختصة لن تتهاون في ضبط الوضع الأمني ومنع العبث بأمن المواطنين” بحسب البيان. ويأتي هذا الحادث وسط انقسام الاطراف اللبنانية بين مؤيدين ومعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد في سوريا، التي تشهد نزاعا منذ نحو 20 شهرا، ما انعكس في اشتباكات بين الطرفين ادت الى سقوط قتلى، لا سيما في مدينة طرابلس (شمال) ذات الغالبية السنية.

كما تسبب اغتيال مسؤول أمني بارز بتفجير سيارة مفخخة في شرق بيروت في 19 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، في رفع منسوب التوتر السياسي، مع اتهام المعارضة المناهضة لسوريا دمشق بتنفيذ العملية، ومطالبتها الحكومة بالاستقالة بسبب “تغطية” المرتكبين.

مقالات ذات صلة