قحش: الإطارات الجزائرية بالخارج مستعدة لاستخلاف عمال الشركات البترولية
أكد محمد قحش، النائب السابق بالمجلس الشعبي الوطني، عن حزب جبهة التحرير الوطني وممثل الجالية الجزائرية بالمنطقة السادسة بشأن فرضية مغادرة بعض الشركات الأجنبية للجزائر، أن هذه المعلومات سربت من طرف جهات أجنبية موالية تريد التهويل والضغط مقابل تنازلات من السلطات الجزائرية متناسية بأن للجزائر بدائل مادية وبشرية تقيها من كل الأضرار.
وأوضح قحش بأن الإطارات الجزائرية المقيمة بالخارج على استعداد كامل لتحّمل كامل مسؤولياتها وهم مستعدون لتعويض العمال الأجانب في كافة الإختصاصات التي يحتاجها القطاع من أخصائيين ومهندسين وتقنيين وغيرهم، في حالة عودة بعض الشركات إلى بلدانها.
ودعا النائب السابق بالبرلمان، وزارة الخارجية إلى “إرسال الخارجية قائمة التخصصات التي تحتاجها شركاتنا البترولية والغازية في حالة مغادرة الأجانب لها، وهذا عبر سفاراتنا وقنصلياتنا بالخارج قصد دراستها والعمل على عملية الإستخلاف عبر كل الشركات البترولية بصحرائنا”.
كما ثمن النائب السابق عن الآفلان مجهودات أفراد الجيش الشعبي الوطني الذي قال عنه بأنه قد أبلى البلاء الحسن أثناء عملية تحرير قاعدة (الحياة) بعين أمناس وهي العملية التي تمكن فيها هذا الأخير ومختلف أسلاك الأمن المشتركة من القضاء على الإرهابيين وتحرير الرهائن بأقل الأضرار، في عملية جد معقدة.