-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قرابة 40 لقاء للعمامرة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

الشروق أونلاين
  • 7049
  • 1
قرابة 40 لقاء للعمامرة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
مشاورات مع وزير خارجية سورية، فيصل المقداد

عقد وزير الخارجية رمطان لعمامرة قرابة 40 لقاء مع نظرائه من مختلف دول العالم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث التعاون وقضايا ذات اتهمام مشترك.

وحسب بيان للخارجية الجزائرية صدر الأحد “وهي تقترب من اختتام أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة، عرفت أروقة الأمم المتحدة الأمس نشاطا مكثفا لوزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، حيث تم استقباله الأمس من قبل الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش وعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من كل من: سوريا ، موريتانيا، إيران، مصر، نيكاراغوا، الهند وناميبيا”.
وأضاف: فضلا عن ذلك، عقد الوزير لعمامرة لقاءا تفاعليا مع أعضاء الوفد الجزائري بالأمم المتحدة لتشجيعهم على مواصلة العمل باحترافية وبروح نضالية عالية في سبيل الدفاع عن المصالح العليا للوطن، تجسيدا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية الرامية لتعزيز مكانة الجزائر كدولة محورية على الساحتين الإقليمية والدولية.

المباحثات مع نظرائه من الدول الأعضاء تناولت أبرز المستجدات على الصعيدين الاقليمي والدولي واستعراض جهود الجزائر الرامية لتعزيز السلم والأمن في جوارها الاقليمي، خاصة في ليبيا ومالي ومنطقة الساحل والصحراء، فضلا عن مواقفها المبدئية والثابتة دعما لقضايا التحرر في كل من فلسطين والصحراء الغربية.

الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الجزائرية في هذا السياق نالت التقدير من قبل الجميع، لاسيما الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش الذي أعرب في بيان تم نشره في ختام جلسة العمل التي جمعته بالسيد لعمامرة، عن اشادته بالجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في شمال افريقيا ومنطقة الساحل، مؤكدا دعمه الكامل لجهودها ومبادراتها.

هذا وقد سمحت ‏المشاورات مع وزير خارجية سورية، الدكتور فيصل المقداد، ببحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تنشيط آليات التعاون الثنائي إلى جانب مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وآفاق النهوض بالعمل العربي المشترك.

أما اللقاء مع وزير خارجية موريتانيا، السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، فتركز حول أبرز المستجدات على الصعيدين المغاربي والقاري، إلى جانب العلاقات الأخوية المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وكذا تبادل الزيارات على أعلى مستوى. في هذا الاطار، تم الاتفاق على تسريع وتيرة التحضيرات لتجسيد زيارة الرئيس محمد ولد الغزواني إلى الجزائر بدعوة من نظيره الرئيس عبد المجيد تبون في أقرب الآجال.

وأوضح: مع وزير خارجية إيران، السيد حسين أمير عبد اللهيان، تركزت المحادثات حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين واستغلال الفرص والامكانيات المتاحة من الجانبين لترقية التعاون الاقتصادي، إلى جانب التشاور بخصوص القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وحسب الوزارة: شكلت ‏المشاورات مع وزير خارجية مصر الشقيقة، السيد سامح شكري، بتناول العلاقات الثنائية وحرص الطرفين بالارتقاء بها لتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين. كما تشاور رئيسا دبلوماسية البلدين حول أهم القضايا والتحديات المطروحة على مستوى جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي.

ومع وزير خارجية جمهورية نيكاراغوا، تناول الوزير لعمامرة آفاق توسيع التعاون الثنائي على كافة المستويات خدمة للمصالح المشتركة، وبحث المواضيع الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لتعزيز التوافق القائم بين مواقف البلدين الداعمة لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقضايا العادلة عبر العالم.

ومع وزير خارجية الهند، تركزت النقاشات حول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها، خاصة في المجال الاقتصادي تحضيرا للاستحقاقات الثنائية المقبلة. كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والاقليمية، لاسيما تلك المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن باعتبار الهند عضوا غير دائم.

وأخيرا، ‏عقد الوزير مشاورات بناءة مع نظيرته من ناميبيا، السيدة نيتومبو ناندي ندايتوا، تركزت حول العلاقات الثنائية إلى جانب الأوضاع الإقليمية وأهم المواضيع المطروحة على مستوى الاتحاد الافريقي. وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للمستوى المتميز التي تشهده العلاقات الثنائية التي يطبعها الدعم المتبادل وكذا تطابق المواقف ازاء القضايا الاقليمية و الدولية.

ونشر لعمامرة على صفحته الرسمية عبر تويتر تغريدات لسلسة من اللقاءات، عقدها السبت، مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزراء خارجية: سورية، موريتانيا، إيران، مصر، جمهورية نيكاراغوا، الهند، ناميبيا.

وناقش لعمامرة مع غوتيريش مستجدات الأوضاع في المنطقة لا سيما جهود الجزائر لترقية الحلول السلمية للأزمات في كل من ليبيا، مالي ومنطقة الساحل والصحراء.

كما استعرض التحديات التي يواجهها مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

كما التقى مع الوفد الجزائري المشارك في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجاء في تغريدة للعمامرة أن اللقاء جاء “لتشجيعهم على مواصلة العمل باحترافية وبروح نضالية عالية في سبيل الدفاع عن المصالح العليا للوطن”.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، أن الوزير رمطان لعمامرة شارك في ثلاث اجتماعات تناولت مواضيع هامة على غرار الطاقة والنظم الغذائية، فضلا عن الأزمة الليبية أين تسعى الدبلوماسية الجزائرية إلى مساعدة الأشقاء في ليبيا لتحقيق الحل السياسي المنشود.

كما عقد الوزير لعمامرة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من كل من: روسيا، غانا، كينيا، المكسيك، كوبا، مالي وفنزويلا. كما أجرى لقاء مع المستشار الخاص لرئيس جمهورية جنوب السودان.

وسبق لوزير الخارجية رمطان لعمامرة أن نشر على صفحته الرسمية عبر تويتر تغريدات لمجمل نشاطاته ولقاءاته خلال تواجده في نيويورك  على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اجتماعات ماراتونية للعمامرة بنيويورك حول أزمات المنطقة

وأجرى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة اجتماعات ماراتونية بنيويورك مع نظرائه من عدة دول حول سبل التعاون ومستجدات الأوضاع على مستوى القارة الافريقية.

وأشارت وزارة الخارجية في بيان لها، الخميس، أن الوزير  رمطان لعمامرة، واصل نشاطاته الدبلوماسية المكثفة بنيويورك في إطار أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شارك في العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى وعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الأعضاء.

ونشر وزير الخارجية عدة تغريدات على صفحته الرسمية عبر تويتر للقاءات التي أجراها و ما دار خلالها.

كما شارك الوزير في أشغال الاجتماع الوزاري التشاوري الذي جمع بين ترويكا رئاسة القمة العربية والتي تتشكل من كل من تونس، الجزائر والمملكة العربية السعودية وبين مجلس الأمن الأممي.

عقد وزير الشؤون الخارجية لقاءات ثنائية مع نظرائه من كل من فرنسا، الغابون، النرويج ومالطا، حيث شكلت هذه اللقاءات فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وآفاق ترقيتها فضلا عن التشاور والتنسيق حول أهم البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة، بما فيها تلك المتعلقة بقضايا السلم والأمن والتنمية المستدامة.

لعمامرة يلتقي نظيره الفرنسي وهذا ما دار بينهما

كما أجرى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة مباحثات مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، الاربعاء 22 سبتمبر تناولا فيها مستجدات الأوضاع على الساحة الاقليمية.

وكتب لعمامرة في تغريدة له على صفحته الرسمية عبر تويتر  “محادثات مع جان ايف لودريان، وزير خارجية فرنسا، تناولنا خلالها العلاقات الثنائية كما تبادلنا وجهات النظر حول أبرز المسائل المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة ومجلس الأمن، إلى جانب مستجدات الأوضاع على الساحة الاقليمية.

لعمامرة يلتقي نائب رئيس الوزراء الأردني 

وكان وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة قد التقى، الثلاثاء 21 سبتمبر الجاري، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أمين الصفدي، وتطرق معه إلى جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجاء في تغريدة نشرها لعمامرة عبر حسابه على تويتر ” على هامش أشغال الجمعية العامة، لقائي مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، استعرضنا خلاله سبل تعزيز التشاور وتنسيق الجهود دعما لمختلف القضايا العربية.”

وتابع “وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فضلا عن العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • hassan

    اللهم بارك أتمنى أن تعود هذه المباحثات على الجزائر بالسلم والخير وحسن الجوار