-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موالون له لم ينجوا من المقصلة

قرارات الرئيس “تشفر” مفاتيح العملية السياسية

الشروق أونلاين
  • 17423
  • 0
قرارات الرئيس “تشفر” مفاتيح العملية السياسية

اختلفت الرؤى والقراءات بشأن قرارات الرئيس بوتفليقة الأخيرة وخلفياتها، ولاحت في الأفق الكثير من الأسئلة عن آليات اتخاذ القرارات في قمة هرم السلطة، وفي مقدمتها مصير آلية مراعاة التوازنات. فما مصداقية هذه التساؤلات؟ وهل هي مجرد مضاربات إعلامية وسياسية أم إنها باتت حقيقة على الأرض؟ وما أثرها على طبيعة النظام القائم؟ وما هي انعكاساتها على المشهد السياسي؟ هذه الأسئلة وأخرى، سيجيب عنها الملف السياسي لهذا الخميس.

 

يقرّب هذا ويبعّد ذاك فيبقى الجميع في سباق

هكذا يختبر الرئيس ولاءات رجالاته

لا يزال الغموض يلف التغييرات التي أقدم عليها الرئيس بوتفليقة، نهاية الأسبوع المنصرم، فهناك من يعتبرها تدبيرا عاديا لشؤون الدولة، في حين يرى البعض الآخر أنها حيلة، بل استراتيجية اعتمدها الرئيس، لاختبار قوة ولاء رجالاته له، والعينة هنا، رئيس ديوانه، أويحيى، ووزيره الأول سلال.

وتزامنت تلك القرارات مع حرب غير معلنة بين رجلين بارزين في الجناح الرئاسي، وهما الوزير الأول، عبد المالك سلال، ورئيس الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، تجلت من خلال تصريحات وإيحاءات متبادلة.

وجاء التعديل الحكومي الجزئي الذي أعقب اجتماع مجلس الوزراء الأخير، ليقدم بعض الإشارات المساعدة على تفكيك بعض ألغاز تلك القرارات، لا سيما ما تعلق منها بإبعاد وزير التجارة، عمارة بن يونس، الذي يعتبر من أبرز الوجوه السياسية التي دافعت بقوة عن العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.

وتوقف بعض المحللين عند إبعاد عمارة بن يونس، وربطوا ذلك بحالة البرودة التي تطبع العلاقة بينه وبين الوزير الأول، عبد المالك سلال، ويعزز هذا ما أثير عن وجود تقارب بين بن يونس وأويحيى في الأشهر الأخيرة.

وما يؤشر على صدقية هذه القراءة، هو جلب سلال لشخصية سياسية أخرى لا تكن الود لأويحيى، لشغل حقيبة وزارة التجارة، ممثلة في شخص بختي بلعايب، باعتباره واحدا من أبرز الوجوه المعارضة للأمين عام للتجمع الوطني الديمقراطي. قد يقول قائل إن الرئيس هو من يعين، لكن التعيين جاء بعد التشاور مع الوزير الأول، كما أكد بيان الرئاسة.

ومن هذا المنطلق، يبدو أن الرئيس حاول ألا يظهر وقد تخلّى عن وزيره الأول، الذي قاد الحملة الانتخابية لعهدته الرابعة، وهي الإشارة التي تلقاها سلال بارتياح كبير، فخرج في اليوم الموالي منتشيا عبر مختلف وسائل الإعلام العمومية، ليشرح خارطة طريق عمل الحكومة خلال الأشهر المقبلة، في رسالة ضمنية إلى غريمه وسلفه في الوزارة الأولى، بأنه باق في منصبه وأنه لا يزال يحظى بثقة الرئيس.

وبات واضحا أن استراتيجية الرئيس بوتفليقة تقوم على قاعدة ثابتة، مفادها اللعب على إبراز شخصيتين، ثم يقرب أحدهما إليه بشكل كبير، حتى يظن الآخر أن نهايته السياسية قربت، فيتفانى الأخير في خدمته والولاء له، فيسارع الرئيس إلى تقريبه منه بإشارة أو بقرار، إلى درجة تدفع الذي كان مقربا منه إلى الاعتقاد بأنه خسر ثقة الرئيس.. وهكذا يبقى الرجلان في سباق ولاء دائم.

ولم تكن هذه الاستراتيجية قد بدأت مع سلال وأويحيى، بل كان الرئيس قد أدار بها سباق الولاء بين رئيس ديوانه الحالي، عندما كان رئيسا للحكومة، وعبد العزيز بلخادم، عندما كانا يتناوبان على رئاسة الجهاز التنفيذي، وهي حيلة يختبر بها القاضي الأول، ولاء رجالاته له، ومدى صبرهم على خدمته، وهو الاختبار الذي رسب فيه بلخادم، فعلى من سيأتي الدور لاحقا؟


 فيما تبقى قراراته الأخيرة غامضة

بوتفليقة يخلط حسابات الساسة والمراقبين

في أقلّ من ثلاثة أشهر، عدّل رئيس الجمهورية الحكومة مرّتين، وفي أربع وعشرين ساعة لاحقة، أجرى حركتين في سلك الولّاة، ثم تبعها بتغييرات مهمّة في قطاع الأمن، على أعلى مستوى، مسّت الحرس الجمهوري، والأمن الرئاسي، وجهاز الاستعلامات، فضلًا عن  قرارات سابقة طالت مؤسسات عمومية كبيرة، على غرار البنوك والجمارك والجوية الجزائرية.

قرارات جاءت متسارعة، وربّما مفاجئة في بعض جوانبها، لتضفي المزيد من الضبابية على صورة المشهد السياسي، المتّسم أساسا بالغموض منذ بداية العهدة الرابعة، أو هكذا تردّد أطياف المعارضة على الأقلّ، لأنّ خلفياتها الحقيقية لم تتضح بعدُ، وسياقها الزماني يضعها في دائرة التأويلات النمطية، التي تقرأ مجمل الأحداث ضمن تجليّات الصراع في هرم السلطة.

الخطاب الرسمي، سواء الحكومي أم الحزبي، يدافع بهذا الخصوص عن صلاحيات الرئيس الدستورية، ويبرّر خياراته بالرغبة في تفعيل الأجهزة التنفيذية، وتنشيط الإدارة، لتحسين مستوى الأداء والمردودية في كافة القطاعات.. بمعنى آخر، أنّها قرارات عادية تندرج في خانةالتسيير العقلانيلمؤسسات الدولة، بعيدا عن أيّ حسابات أخرى، تحاول صبغها بألوان سياسية، وتستغلها لإرباك الرأي العام.

لكن مكوّنات المعارضة، لا سيما المناوئة منها لرئيس الجمهورية، ترفض مثل هذه التفسيراتالتمويهية، وتعتبرها غير شفافة، إذ تصرّ على أنّ إنهاء المهام لإطارات الدولة في كل المجالات، وتعيين بُدلاء عنهم، يجري في إطارحربالمواقع بين أجنحة النظام، وبالتالي فهو برأيها، يعكس أزمة انسداد وصراع بين أطرافه، مثلما يكشف عن معادلة التوازنات التي ضبطت لعبة الحكم في البلاد، بين السياسي والأمني، منذ عقود.

وبين طرفي النقيض، يقف المراقبون في حيرة من أمرهم، فهم عاجزون عن تقديم قراءات موضوعية لما يجري في كواليس السلطة، لأنّ هذه الأخيرة كتومة، لا تتحدث عن نفسها، ولا تهتمّ بإبلاغ الرأي العام، الحلقة الأضعف في أدوات المعركة على الكراسي.

 وعليه، يرى كثير من المتابعين أنّ الوضع غامض، طالما أنّ مؤسسات الدولة لا تبرّر قراراتها للمجتمع، ولا تبدّد الشائعات بالتوضيح والصراحة، خصوصا في المسائل الحساسة المتعلقة بأمن الجزائريين وقوتهم اليومي.

تبدو حتى الآن رؤية المراقبين للأحداث أقرب إلى منطق الواقع من كلام قيادات الطبقة السياسية في ضفتيها، فالتطورات الأخيرة في حاجة إلى أخذ مسافة زمنية كافية لفهمها على الوجه الصحيح، إذ إن الحديث المنسوخ عن صراع مراكز القرار، صار برأي البعض خدعة لتمرير خيارات توافقية على حساب تطلعات الشعب نحو الحرية والازدهار.

لكن في المقابل، تطفو فعلاً مؤشرات على سطح المشهد، تنافي ثقافة الدولة ومنهجها في صناعة القرار، وتكرس الشكوك في انسجام المؤسسات وتناغمها، بل تترجم حالة من الانسداد أحيانا، الذي يعكس في أحسن الأحوال تدافع المصالح، إن لم يكن تعبيرا عنصراع وجودبين مكونات الحكم.

ربّما يبقى الرأي الوسط، في اعتبار بعض القرارات تقنيا، وبعضها الآخر سياسي، هو الأصوب حتى الآن، في انتظار أن تتكشف الأيام القادمة على مزيد من الحقائق.

 

 رئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية بجامعة وهران محمد قنطاري

طُلبت مني دراسة ولأول مرة يُستعان بالمختصين في اتخاذ القرارات

ما قراءتكم لقرارات الرئيس الأخيرة؟

هي قرارات طُلب منا إعداد دراسات أكاديمية حول الجدوى المنتظر منها قبل إجرائها، وأنا شخصيا تلقيت طلبا من السلطات العليا لإجراء دراسة حول الوضع العام للبلاد وكيفية التغيير قبل اتخاذ القرارات التي بادر بها الرئيس بوتفليقة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الاستعانة بالخبراء والأخصائيين قبل التغيير، وأهم ما يمكن قوله رغم كون هذه التغييرات صائبة إلى حد ما، وإلمامها بجميع المستويات، إلا أن الأمر كان يتطلب رزانة وحكمة وضبط نفس لتفادي الخطـإ، وعزل إطارات قدمت الكثير للوطن وتتمتع بخبرة واسعة، كما أدعو إلى الحفاظ على كرامة المسؤولين المنهاة مهامهم وعدم التشهير بالإطار الجزائري، وهو ما حدث في المرة الأخيرة.. فعلا هنالك من أخطأ ليتم إنهاء مهامه لكن لا يجب أن يوضع الجميع في سلة واحدة.

ما هي انعكاساتها على المشهد السياسي؟

هذه التغييرات حملت انعكاسات كبيرة على الساحة السياسية، فالعديد من المقالين تورّطوا في أخطاء تسيير وآخرون ارتكبوا غلطات في مجال التخطيط، ولكن الأمر الذي يعاب على السلطة هو أنها أبقت على هؤلاء المسؤولين لسنوات طويلة وأغمضت عينيها عن تجاوزات ارتكبت قبل 4 سنوات لتتفطن فجأة إلى الحساب. وهي السياسة التي يجب الابتعاد عنها، فالطريق المناسب للخروج إلى بر الأمان هو مراقبة تصرفات المسؤولين خطوة بخطوة والمحاسبة عن كل هفوة حتى لا تكثر الأخطاء، فلا يمكن ترك المسؤول يتصرف بحرية دون رقابة ثم إزالته بطريقة مشينة وإخراجه من الباب الضيق بعد سنوات من شغل مناصب حساسة.

هل هي قرارات تندرج في سياق تسيير دواليب الدولة أم إن لها خلفيات أخرى؟

بالطبع هي قرارات تنم عن خلفيات عديدة، فالأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تمر بها البلاد والمرحلة الحرجة التي تعصف بالخزينة، هي التي تقف وراء هذه الإقالات والتنحيات التي يجب ألا تكون تغييرا لمجرد التغيير أو إقالات مبنية على سياسة الترقيع، فالمطلوب في المرحلة الراهنة الخروج من الأزمة عبر سياسة تسيير حقيقي، كما يجب إنهاء سياسة أن من يحسن الولاء للمسؤول هو من يحصل على منصب وهو من يبقى في كرسيه، يجب الإيمان بمنطق أن البقاء لله وأن التغيير سنة الله في خلقه، ولكن هذا التغيير يجب أن يكون مدروسا وأن يتم للأحسن وليس للأسوإ.

هل قضت القرارات الأخيرة على معادلة التوازنات في صناعة القرار؟

لا. بالعكس. الرئيس محاط بمجلس شورى وشخصيات مهمة يتم استشارتها في اتخاذ القرارات بطريقة تسمح بالحفاظ على التوازنات وتساعد على البناء رغم النقائص، وأنا أرى أن الانتقادات الموجهة إلى الجيش الوطني الشعبي هي انتقادات تهدف إلى التهديم أكثر من البناء، وأتحدى رؤساء الأحزاب والسياسيين أن يتكلموا بالسوء عن المؤسسة العسكرية، ففي الوقت الذي يرفض هؤلاء حتى الخروج في رحلة سياحية نحو الجنوب بسبب الحرارة المرتفعة، يسهر الجيش ليل نهار لتأمين الحدود من أي مخاطر في الجنوب.

 

عبد الله جاب اللهالقرارات الأخيرة لا تخدم إلا جناح الرئيس

قال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إنهمن الصعب القول إن هذه التعديلات إجراءات عادية، وإن الرئيس هو الذي باشرها بمحض إرادته بعد تقييمه أداءات المسؤولين“. وعبّر عن خشيته من أنتندرج ضمن ما يخدم مسعى لوبي الرئيس في التمكن من السلطة والتحكم في مختلف مؤسساتها، متوقعا أن يكون لتلك القراراتانعكاسات سلبية على المشهد السياسي وعلى التوازنات في مؤسسات صناعة القرار“.

ويرى جاب الله أنالمسؤولية يجب أن تعطى لذوي الكفاءة والخبرة وأصحاب الأهلية والاستقامة، ومن أسباب مصائبنا في البلاد إهمال العمل بهذا الأساس وإخضاع المسؤولية لمعيار الولاء للحاكم والمؤثرين في القرار“.

 

كريم طابونخشى تغول الأشخاص على المؤسسات

أجرى رئيس الجمهورية مؤخرا جملة من القرارات، ما القراءة التي تقدمونها لذلك؟

لو كنا في دولة القانون والمؤسسات لما كانت التغيرات على هذا الشكل، لكن  في الجزائر القرارات الأخيرة للرئيس تدل على أن مجموعة مصالح داخل مؤسسات الدولة تريد الاستيلاء على هياكل معينة، وعندما يحدث صراع يفاجئ الرأي العام بتغييرات غير منتظرة وقد يفسرها المواطن العادي على أنها صراع في أعلى الهرم لكنها مجرد تصفية حسابات.

ما هي الاعتبارات التي تمت مراعاتها في القرارات الأخيرة؟

القرارات في الدول المتقدمة تقوم على معيارين، الأول، تقييم سياسيات أعضاء الحكومة والاستبدال يكون على أساس حصيلة الوزير، أما الثاني فيكون حسب طبيعة المرحلة، التي قد تتطلب حكومة تكنوقراطية أو وفاقا وطنيا، وعليه كان من المفروض أن يقوم التغيير على هذا الأساس.

وهل هذا الأمر غير معمول به في الجزائر؟

أكيد لا، فالتغيرات تكون مبنية علىكلمةيعني قد يدلي أحد الوزراء بتصريح لا يعجب جهات في السلطة، وفي هذه الحالة فإن الدولة تصبح في قوة الأشخاص وليس المؤسسات وعليه لا يمكن تفسير قرارات الرئيس على أنها عادية.

هل قضت القرارات الأخيرة على معادلة التوازن في صناعة القرار؟

الكل يعرف أن الحديث عن توريث الحكم عاد الكلام عنه مؤخرا من طرف الفاعلين السياسيين الذين تنبأوا بخطورة هذا الفعل حتى لو أنه بقي في الصحف ولم يطرح أمام الرئيس بشكل مباشر، وهنا قد يكون غياب مصطلح الشراكة السياسية والتوافق له انعكاساته وسنجد أنفسنا أمام مجموعة تحتكر القرار السياسي، لأن التغييرات عادة ما تتم في بداية العهدة لتكون الأهداف مسطرة لكن أن تكون في آخرها فهنا تفسر أنها بخلفيات.

 ما المنتظر من المعارضة في المرحلة الراهنة؟

المسؤولية لا تقع فقط على المعارضة، بل حتى على المجتمع المدني والفاعلين الذين يجب عليهم النضال من أجل بناء دولة المؤسسات، مع حتمية إحداث التغيير في أعلى هرم السلطة.

لكن  أحزاب المعارضة لا تزال تترنح للأسف بين حرب الزعامات ولعل الخلاف الأخير بين مقري وجاب الله خير دليل؟

يجب أن نوضح نقطة أن ما يحدث في أحزاب الموالاة أدهى من المعارضة ولا يمكن مقارنة ما حدث بين مقري وجاب الله بما حصل بين سعداني وعبد الرحمن بلعياط، أو حتى عمارة بن يونس، ومصداقية المعارضة أقوى من الموالاة في الوقت الراهن حتى إن أي مسؤول فيها بإمكانه تولي منصب الوزارة الأولى ويسيرها أحسن من عبد المالك سلال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن

    على اي اساس يختارون الوزراء والقادة العسكرين وماهي صلاحياتهم وعلى اي اساس ينهون مهامهم

  • بلقاسم

    قراراته ارتجالية وليست في خدمة الوطن ..ولئن كانت من مجلس شوراه ...فالأحسن ترحيلهم من المرادية إلى رقاان....وتحرير وطننا الحبيب تم بالتنسيق...بين جبهة التحرير كجناح سياسي وجيش التحرير كجناحه العسكري...والخطأ نتج من البوهيوفيين من السياسيين والخونة المندسين...باستحواذهم باتخاذ القرارات بعيدا عن الشعب....ويمسحون الموس في الجيش.... حاميهم بالأمس من الاستعمار واليوم من الإرهاب وسيحمي غدا الأجيال من التخلف والتبعية...جوانتانامو لأعدائهم كهدية للمارينز

  • عباس

    ربي يستر الايادي الخارجية واضحة ولمسة فرنسا واضحة والحرب ضد المخابرات متواصلة والخاسر هي الجزائر والدليل عملية العيد الاستعراضية ربي يستر

  • محمد لخضر

    انها ظلالات مؤتمر الصومام 1956:السياسي قبل العسكري وما نجم عنه من صراعات بين الجبهة والجيش أثناء ثورة التحرير،هذا الصراع نتج عنه اغتيالات واعدامات للكثير من القادة العسكريين الميدانيين بلأخص قادة الولاية التاريخية الأولى ،قادة الولاية الثالثة تكحمت في الاولى،في الأخير مجموعة وجدة قبضت يدها بزمام الأمور الى يومنا هذا .ما أشبه الأمس باليوم ونحن على مقربة من ذكرى 20أوت 1956 ،في الأخير ما عسانا أن نقول الا أن يحفظ الله هذا البلد.

  • salu

    ma fhamna walou

  • مواطن

    فإنه من الآن فصاعدا، فإن معالجة أخطاء التسيير ستبقى على مستوى القطاعات المعنية بها، حيث ينظر في الخطأ الإداري من جانب الإدارة والأخطاء الاقتصادية على مستوى مجالس الإدارة، وشبهات الفساد والاختلاسات وغيرها من طرف الوزارة
    - وهل تشمل اطارات الدولة المسيرين للمكاتب العمومية .

  • benhocine

    e limogeage de Amara Benyounès du ministère du Commerce suggère beaucoup del
    questions.
    Benyounès est victime de son courage.

    VIVE LES HOMMES

  • مواطن

    .......التشريع يساهم
    اسقاط الفعل الجزائي عن خطأ المسير والموظف - بعد ان نوّه الأرندي في بيان موقع باسم الأمين العام بالنيابة أحمد أويحيى تحصلت النصر على نسخة منه، بمراجعة قانون الإجراءات الجزائية وقال بأن هذه المراجعة ستعزز بصفة خاصة حقوق المتقاضين، و تحمي الإطارات المسيرة من مخاطر الأخطاء القضائية..... لتشمل الاطارات اعوان القضاء / والامن -و المحضر -والموثق -
    / الموظف واعوان البنك والاطباء والخبراء لانهم قد يخطئون بسبب مهنتهم او بمناسبة ادائها .

  • بدون اسم

    EL HAJ MOUSSA MOUSSA EL HAJ

  • omar

    تابع انتم لستو اهل الساسة وتسير شؤ الشعب اسياسة اكبر منكم بكثير *اين قطر والامرات وتركية وووووووو* انتم تصاليحون روعات الائبل في الصحراء او قطع معز في ادغال افرقية+++لكي الله ياجزائر*

  • omar

    والله ثم والله عند اءلف حق يارقم *1* ولكن الكل يعرف من الفلاح الي الدكتور سياسة الفساد ونفس الوجوه لا اعتقد شئ يتغير . الغش في جميع الاشئ وتدمير البلاد. وافساد عقول الاجيال .هي تاللك هي المشاكلة* لكي الله ياجزائر .لاامن ولا استقر ولاحضارة. الجهل والتصحر ارض حمراء ووجوه لا تبشر بالخير

  • nacer khediri

    يحملها لا من تجمله وكم حملت المسكينة من غادر غشيم عاق ولئيم المشكلة اذا كيف نصلح وماذا نصلح وبما نصلح ومن اي نبدأ الاصلاح وما هي اولويات الاصلاح وخاصة في مثل هذا الظرف بالذات الذي تداعت فيه المشاكل و بشتي انواعها و الحكيم هو من لاينتظر وقوع المشاكل بل من يقضي عليها قبل وقوعها بل من لا يكون هناك اصلا في مساره مشاكل البتة وهذا لا يؤتاه الا عارفا بالله ثم لعمله مخلصا لله اولا واخيرا.

  • nacer khediri

    يحب القضاء عليها قبل ان تستفحل ويكون اثرها على المسؤول الاول وخيما وبالتالي من يضعهم الر ئيس يضل يراقبهم ويخاف من مكرهم وغدرهم والعمل مع مثل هؤلاء لا يجدي نفعا لان الاصل في الشخص هي مصالحه وكفى ياحذ ولا يعطي ودوما كجهنم هل من مزيد وبالتالي كيف نفسر الفضائح من غش وتدليس ورشوه في قطاعات من جلبهم سوى السيد الرئيس او رئيس الحكومة ان الداء الذي اصاب الكثير ين لا علاج له احيانا تسند مهام لوزراء يخرجون منها بزيادة المشاكل فيها لا لاصلاحها كالفلاحة قبل اي يأتي ما قبل قبل السيد فروخي الجزائر تحتاج لمن

  • nacer khediri

    ما ادخل البلاد في متاهات المصالج الحزبية والمصالح الشخصية هي ان يعمل احدنا عملا لايريد به وجه الله لا يريد به الاخلاص لله كما يقول المولى ان اريد الا الاصلاح وما توفيق الا بالله من لم يخلص لله لا يخلص لا للمسؤول ولا للوطن كذلك من وضع غير الله هو المراقب فاخلاصه لا يكون لا لله ولا للوطن وكم من مسؤول غير واعتقد فيه خيرا فخان .المسؤولية يربى عليها الرجال قبل ان تسند اليهم حينها يكون الاخلاص لله ثم للمسؤول والوطن اما ما يقوم به سيادة الرئيس من تغييرات يوحي ان هناك خوفا من تكلات يحب القضاء

  • algerien

    نعزل فلان من منصبه او نقيله ونأتي بفلان عوضه في المنصب ليبقى الفساد موجودا دون حدث .بينما الشعب ينتظر بشغف تغيرا حقيقيا محسوسا وملموسا لكل المفسدين في البلاد مع محاسبتهم ومحاسبة سابقيهم المقالين دون محاسبة و استرجاع الاموال. اما ان نغير و نعوض فلان بفلان تبقى لعبة مبهمة كالعادة.لا نعرف اين نسير والى اية وجهة؟ الاقتصاد هش ولم نجد بديلا له منذ 1962 الى اليوم. مستقبل الاجيال القادمة مبهم اذا لم يكن منعدم. ها نحن اليوم ننتظر سوى الفرج من الله.

  • toufik

    من يقرأ هذا المقال ينخدع بالاسلوب الذي كتب به، و الحقيقة ان التخطيط العسكري واضح جدا لكل من يفقه التحليل السياسي، فالبيادق تتحرك و لا تحرك نفسها في قوانين اللعبة القذرة.

  • ملاحظ

    الرئيس قام بتغيير عنصر مهم في القطاع الوزاري وهذا شيء جيد ولكن ما يؤسفني فعلا اننا نحن في الجزائر وفي كل المجتمعات العربية المسلمة نضطر الى تغيير الظالم او الفاسد ولكننا نترك الظلم والفساد لذلك اذا اردنا التغيير والاصلاح يجب علينا عزل الاعشاب الضارة من جذورها ... الجزائر تريد التغيير الجذري لا التغيير جزئي فالعقدة كبيرة عند الحكام الحالين مع وجود السرقة و نهب ويطبقون سياسة عرجاء انا-بعدى و الطوفان-ولكن الله انعمنا بالموت وفساد النظام والبلاد لن تدوم لهم ولنا مع اهلاك نسل والحرث