-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي في حوار لـ"الشروق"

قرار منع اللاعبين الأفارقة كان في محله لأنهم لم يمنحوا الإضافة

الشروق أونلاين
  • 2662
  • 0
قرار منع اللاعبين الأفارقة كان في محله لأنهم لم يمنحوا الإضافة
ح.م
عبد المجيد ياحي

يرى رئيس اتحاد الشاوية في هذا الحوار الذي خصّ به “الشروق اليومي”، أن قرار الاتحادية بمنع جلب اللاعبين الجانب الأفارقة كان في محله، لأنهم حسب قوله لا يمنحون الإضافة، بسبب اقتصار الاستقدامات على لاعبين ضعاف المستوى، وعبر عن ارتياحه لنجاح تربص فريقه في تونس، مبديا تفاؤله بأداء موسم إيجابي تحت إشراف المدرب الروماني جيجيو، وهذا وفقا لسياسة التشبيب المعتمدة والتي يرى أنها ستكون كفيلة بظهور فريق بثوب جديد يسمح بتغطية الفراغات الناجمة عن رحيل أبرز ركائز الفريق خلال الموسم المنصرم.

بداية كيف تقيم تربص اتحاد الشاوية في تونس؟

التربص كان ناجحا من جميع الجوانب، حيث كانت الفرصة مواتية أمام الطاقم الفني حتى يجسد البرنامج المسطر، كما أن الإدارة عملت على توفير جميع الإمكانات لإنجاح هذا التربص.

 هل ترى التربص خارج الوطن أمرا ضروريا أم مجرد تضييع للأموال؟

فيه الكثير من النواحي الإيجابية، فتونس مثلا تتوفر على مركبات رياضية معروفة، وتوفر خدمات مهمة للفرق حتى تحضر بشكل جيد، سواء ما يتعلق بجودة الملاعب وتوفر القاعات ووسائل الاسترجاع وأماكن الإقامة والإطعام، وهو الأمر الذي يسهل مهمة مدربي الأندية واللاعبين على حد سواء.

 نلاحظ أن إدارة اتحاد الشاوية فضلت الاعتماد على الشبان، ولم تستقدم أسماء معروفة، فأين يكمن السر؟

سياستنا واضحة في هذا الجانب، فنحن نعتمد على الشبان بالدرجة الأولى، سواء من أبناء الفريق أو اللاعبين المستقدمين من فرق مجاورة، ونحن مقتنعون بهذه الاستراتيجية التي سيكون لها أثر إيجابي على مستقبل الفريق.

 ألا ترى أن تواضع خزينة الفريق هي التي حتمت عليكم اللجوء إلى هذه السياسة؟

هذه مسألة قناعة، وليس مسألة إمكانات، وعليه، فإن سياسة الفريق مبنية على منح فرصة البروز للاعبين الشبان، لأنهم قادرون على منح الإضافة وإبراز إمكاناتهم بمرور الوقت، خاصة في ظل سرعة تأقلمهم مع طريقة عمل المدرب، وسبق لاتحاد الشاوية أن نجح في هذه السياسة، ما جعلنا نصر على مواصلة تكريسها.

 ما رأيك في سوق التحويلات الصيفية التي عرفت انتداب أغلب الأندية للاعبين مقابل أموال باهظة؟

كما يقول المثل الشعبي “كل واحد يشم من قرنو”، وعليه، فإن كل طرف حر في تطبيق السياسة التي يراها مناسبة، أكيد أن إبرام صفقات بمبالغ مالية كبيرة مع لاعبين يصفهم البعض بالكبار لا يعكس بالضرورة قوة فريق معين على حساب الآخر، لأن الميدان هو الذي سيبين المستوى الفني للبطولة والأندية المشكلة لها بشكل عام.

 هل أنت راض عن مستوى البطولة؟

الجميع لا يختلف في أن مستواها ضعيف من الناحية الفنية، والجميع يتحمل المسؤولية، وهو ما يتطلب نظرة جادة في المستقبل، لأن مسؤولية التحسين تبدأ من مراجعة الحسابات على مستوى الفرق وجميع الهيئات الفاعلة.

 وما رأيك في قرار الاتحادية بمنع جلب اللاعبين الأفارقة والأجانب؟

هذا القرار في محله، لأن غالبية اللاعبين الأجانب المنتدبين لا يمنحون الإضافة اللازمة في البطولة الجزائرية، والأكثر من هذا، فإن هناك من اللاعبين من هم أفضل منهم بكثير، وعليه أرى أن قرار “الفاف” منطقي جدا.

 وما سر إدارة اتحاد الشاوية التي تواصل الاعتماد على مدربين من أوروبا الشرقية ورومانيا على الخصوص؟

هذا يعود إلى تجاربنا السابقة التي كانت ناجحة، لأن المدربين الرومانيين يحبون عملهم، ولا يفرضون شروطا مبالغا فيها بقدر ما يعتمدون على الموجود ويحاولون التكيف مع الظروف السائدة، والحمد لله أن تجربة فريق اتحاد الشاوية كانت مهمة في هذا الجانب، ما جعلنا نستعيد خدمات المدرب جيجيو لتولي شؤون العارضة الفنية.

 الفريق عرف هجرة عدة لاعبين مميزين، فهل ندمت على مغادرة بعضهم؟

لم أندم على مغادرة أحد، لأنني أسعى دائما إلى ضمان البديل، أتمنى لهم التوفيق مع فرقهم الجديدة، مثلما أسعى إلى ظهور اتحاد الشاوية بثوب جديد وإيجابي.

هل أنت متفائل بمستقبل اتحاد الشاوية في بطولة الموسم الجديد؟

كل المعطيات توحي بالتفاؤل، فاللاعبون واعون بما ينتظرهم، والمدرب جيجيو يقوم بعمله على أحسن ما يرام، وإن شاء الله سنكون عند حسن ظن جميع الأنصار الذين أطلب منهم الوقوف إلى جانب فريقهم بالتشجيع والتحفيز المعنوي للاعبين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!