منوعات
رفض المشاركة في التظاهرة الثقافية الكبرى.. محمد علاوة للشروق:

قسنطينة عاصمة “البربر” وعليهم قراءة تاريخ سيرتا وماسينيسا

الشروق أونلاين
  • 13581
  • 201
الشروق
محمد علاوة رفقة صحفي الشروق

حسم الفنان القبائلي محمد علاوة، في حديث خصّ به “الشروق”، على هامش افتتاحه البرايم الأول من برنامج “ألحان وشباب6″، موقفه من تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية”، حيث أكد أنه لن يشارك فيها “حتى لا يخذل جمهوره؟”، كاشفا عن ثنائية جديدة ستجمعه بفنان الراب لطفي دوبل كانو قريبا، بعد نجاح ديو “أفوس أفوس” الذي جمعهما قبل عدة سنوات.

أكد الفنان محمد علاوة، أنه رفض المشاركة في تظاهرةقسنطينة عاصمة الثقافة العربيةعلى الرغم من العرض المادي المُغري الذي تلقاه من المشرفين عليها، مشددا أنه ليس ضد التظاهرة كحدث، إنما هو ناقم من تعنت البعض في الاعتراف بأصول قسنطينة البربرية. 

ونوّه صاحببابا الشيخقائلا: “كثيرون يجهلون أن الاسم القديم لقسنطينة هو لاسيرتا، وقد كانت عاصمة البربر في بلاد المغرب الأوسط. وهي أيضا مسقط رأس ماسينيسا.  

كان عليهم قراءة التاريخ جيدا قبل بعث هذه التظاهرة، نافيا أن يكون قد اعتذر عن المشاركة على خلفية الهجوم الذي طاله على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي. 

وفي هذا السياق، قال مُحّدثالشروق“: “هاجمني عدد كبير من سكان منطقة القبائل لاعتقادهم أنني سأشارك في التظاهرة. علما أني نشرت توضيحا عبر صفحتي الرسمية علىفايس بوكقلت فيه أني رفضت المشاركة لأنبربرية قسنطينةقضية مبدأ بالنسبة لي. كما أنني رفضت أن أخذل جمهوري“.

في المقابل، دافع محمد علاوة عن المواضيع التي يقدمها من خلال أغانيه قائلا: “إنها ليست أغان للرقص والفرح فقط، بل تحمل رسائل قوية تندد بالحڤرة والعنصرية، كاشفا عنديوسيجمعه مع فنان الراب لطفي دوبل كانو الذي قال بشأنه: “تألمت للحصار الذي يعاني منه لطفي، وهذا إن دّل على شيء فهو يدُل أنه لا وجود للديقراطية في بلادنا؟“.

مضيفا: “صحيح لطفي بالغ بعض الشيء في انتقاد النظام، لكنه في الأخير شخص يتكلم في الحق، وأنا أحترم طريقة تفكيره جدا“.

ووّجه علاوة نصيحة لدوبل كانو قال له فيها: “أنصحك يا لطفي أن تخفف من وتيرة الهجوم ولا تكن مباشرا.. هناك طرق عديدة لانتقاد النظام، مشيرا أن دوبل كانو بالغ في هجومه على رئيس الحكومة عبد المالك سلال، في إشارة لأغنيةفقاقيرالتي أطلقها السنة الماضية.

وجدّد علاوة قولهأن سعيد سعدي وآيت أحمد أشخاص موالون للنظام ولا يعبرون مطلقا عن المعارضة، مشيراأن البعض هاجمه حين جهر برأيه هذا وراحوا يتهمونه بأن السلطة تركته ليدافع عنها، مختصرا ما قام به على أنهكلمة حق“.

وفي ختام تصريحاته، قال علاوة عن الوزيرة الجديدة للثقافة نادية لعبيدي: “شخصيا لم ألتقها، لكنني ارتحت لطلتها. علما أن كثيرين شكروا لي فيها وأجمعوا أنها تستحق المنصب، معتبرا أنه لا يقدم دعاية لها بدليل أنه هاجم خليدة تومي حين كانت وزيرة للقطاع.

مقالات ذات صلة