-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قسنطيني: خطاب الأحزاب كان ضعيفا

الشروق أونلاين
  • 2229
  • 3
قسنطيني: خطاب الأحزاب كان ضعيفا
ح.م
رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الانسان فاروق قسنطيني

قال رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان مصطفى فاروق قسنطيني أن خطاب الأحزاب ومرشحيها للانتخابات المحلية التي ستجري يوم 29 نوفمبر بدا ضعيفا، ولم يكن في المستوى المطلوب، وتناول قسنطيني في حديث اذاعي قضايا حقوقية على رأسها قانون الإعلام الذي اعتبره بحاجة إلى مراجعة كونه لم يخضع للحوار مع الصحفيين المحترفين.

اعتبر مصطفى فاروق قسنطيني في حديثه الأحد للبرنامج الإذاعي الصباحي “لقاء اليوم” قانون الانتخابات خطوة عملاقة في طريق الإصلاحات السياسية وقال ساعات قبل انقضاء الآجال القانونية للحملة الانتخابية الجارية أن “رئيس البلدية يشكل المحور الأساسي للتكفل بانشغالات المواطنين على المستوى المحلي، ولكن للأسف خطاب معظم الأحزاب باستثناء بعض الشخصيات الوطنية المعروفة كان ضعيفا”.

وطالب قسنطيني بضرورة الوصول لانتخابات حرة وديمقراطية، مشيرا إلى مطالب الطبقة السياسية التي تجمع كلها على مطلب واحد هو تنظيم انتخابات ديمقراطية.

وانتقد رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان مصطفى فاروق قسنطيني في موضوع آخر “عرقلة عمل الصحفيين” وما أسماها بالإجراءات البيروقراطية التي يواجهونها أثناء أداء مهامهم، ودعا لضرورة مراجعة القانون العضوي رقم 12/05 المتعلق بالإعلام كونه لم يخضع للحوار والنقاش مع الصحفيين المحترفين.

واستغرب ضيف”لقاء اليوم” الدوافع والأسباب التي تجعل بعض الجهات تتهرب من مقابلة الصحفيين، وتمنعهم من الوصول للمعلومة وأداء مهامهم كما ينبغي، واعتبر عرقلة عمل الصحفي إجراء بيروقراطي غير مقبول ينبغي وضع حد له.

وقال ” أنا استمعت للصحافيين وأكدوا لي أن الوزير السابق لم يحاورهم كما ينبغي بخصوص قانون الإعلام”، وأضاف أن “قانون مثل هذا(قانون الإعلام) كان ينبغي أن يخضع لنقاش واسع مع المحترفين، ولهذا فمن الضروري مراجعة هذا القانون”.

ورافع قسنطيني بشدة على حق الصحفي في الوصول للمعلومة بالقول” من حق الصحفي أن يتنقل لأي مكان، لأن الدستور يسمح لهم بذلك”.

وتطرق رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان لقضية الحبس الاحتياطي وقال أن “هذا الإجراء العقابي أصبح أمرا مبالغ فيه”، واستذل بشهادة 20 ألف محامي في الجزائر، قال أنهم كلهم يجمعون على ضرورة مراجعة هذا الإجراء، وأشار بهذا الشأن إلى ضرورة خلق “غرف الحريات” التي تتولى –حسبه- مراقبة دقة وقانونية الأحكام التي يتخذها القضاة، موضحا أنه لا يمكن للقاضي أن يتخذ قرارا بالحبس بمفرده، لأن الأمر يفوق طاقة أي شخص كان بمفرده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • aek

    وقتاش شفت الاحزاب خطابها كان قوي اذا اتقلي من التسعنات وارجع رني معاك لاكن من بعد التسعنات كي تشوف الانسان او ممثل اي حزب ديجا تعرف

  • samir

    انشري يا شروق
    لا اعلم نوع علاقتك بالانتخابات....انت من هواة الكلام و حب الظهور و فقط...خطابهم ضعيف لان دفاعك عن الاجرام و المجرمين قوي.

  • بدون اسم

    خطاب الاحزاب ضعيف و خطابك اضعف