-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن المقاربة الأمنية سابقا طغت على الحقوق الفردية

قسنطيني يدعو لرد الإعتبار للإطارات ضحايا الحبس التعسفي

الشروق أونلاين
  • 1898
  • 9
قسنطيني يدعو لرد الإعتبار للإطارات ضحايا الحبس التعسفي
ح.م
رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني

دعا رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، الإثنين، إلى تعويض وإعادة الاعتبار للأشخاص الذين وقعوا ضحية الحبس الإحتياطي سيما إطارات الدولة وتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية.

وقال قسنطيني، لدى نزوله ضيفا على ركن “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة، إن “الخطأ قد وقع وما على المؤسسة القضائية سوى الاعتراف بذلك”.

وجدد رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، دعوته لتطبيق النصوص التشريعية التي جاء بها الدستور الجديد في مجال حقوق الإنسان، معتبرا أنّ الجزائر قطعت شوطا كبيرا بتبني هذه القوانين وتضمينها بالدستور ما يتطلب مسايرتها ميدانيا بالتطبيق الفعلي كي لا يكون هناك فارق بين النص و التطبيق.

واعتبر المتحدث أنّ الجزائر قد اتخذت الخيارات اللازمة والإجراءات التشريعية الضرورية للتقدم إلى الأمام إلا أنّ النصوص القانونية مهما كانت جودتها يبقى التطبيق هو الأهم.

وأعرب ضيف الثالثة عن تفاؤله فيما تعلّق بالتطور الكبير في مجال ترقية حقوق الإنسان في الجزائر لاسيما النصوص الخاصّة تجريم العنف ضد النساء وتعديل قانون الإجراءات الجزائية وما نتج عنه مثل الحد من اللجوء إلى الحبس الاحتياطي، معتبرا أن الفرق كبير في النصوص السابقة والحالية بشرط أن لا يتمّ تحريفها أثناء التطبيق وهو ما سبّب معاناة كبيرة في السابق.

وذكر قسنطيني أن التشريعات التي تم اعتمادها منذ 1962 كانت جيدة إلا أنّ المقاربة الأمنية طغت على الحقوق الفردية ما أثر على الحريات وأمن المواطن وعلى استقلالية المنظومة القضائية.

وفي هذا الخصوص، أعرب ضيف الثالثة عن ضرورة العودة إلى الأسس الدستورية التي تنص على حرية القضاء وعدم خضوع القاضي لأية سلطة سوى سلطة الضمير، لأنّ القاضي لا يعتبر موظفا عاديا ولا خادما ولكن شخصا مكلفا بتطبيق القانون وحماية حقوق المواطنين وحريته وممتلكاته.

وعاد قسنطيني إلى تحديد اللجوء إلى الحجز الاحترازي الذي اعتبره مكسبا “أساسيا” ما يضمن الحريات الفردية واحترام “قرينة البراءة” وتفادي تعريض كرامة الشخص لآي “خطر كان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عبد الرحمان

    يا سيد قسنطيني ومادا صنعت في قضية 50 عامل بشركة باسب الدين طردو من اجل طلبهم للحقوقbasp

  • بدون اسم

    les seuls victimes en algérie c'est seulement ceux qui ont dénonçaient les responsables et les cadres des entreprises corrompus mais comme la justice en algérie est du coté des voleurs les dénonciateurs soit sont en prison sois licenciérs tous les cadres algérien c'est des voleurs

  • بدون اسم

    و نعم الرأي. نحن نساند هذا الرأي للصفح عن الإطارات الذين ارتكبوا أخطاء في التسيير دون أن يختلسوا فلسا واحدا، لم يزوروا و لم يتلقوا رشوة، لكنهم يحاكموا طبقا لقانون أعوج يطلق عليه قانون مكافحة الفساد ؟ و يزج بهم في السجن مع المجرمين و بائعي المخدرات و مغتصبي الأطفال.

  • مواطن

    كان من الأفضل تعميم رد الإعتبار لكل مواطن جزائري مسير او مسؤول أو رئيس بلدية أو منتخب ......
    لأن العفو والصفح من شيم ديننا الإسلامي ولذا لابد من سن قانون العفو الشامل على كل الإطارات بدون إستثناء حتى تنزل الرحمة ويسود الوئام وتعم المصالحة الوطنية لأنه فعلا هناك الكثير ممن ظلموا ومازالول لحد الأن مظلومين وما السبيل لرد الإعتبار سوى العفوالشامل على الجميع دون إستثناء إلا من ثبت في حقهم الإجرام او الإختلاس بالدليل القاطع .....إنه مجرد رأي

  • fiouz

    كلمة حق يريد بها باطل اين كنت من قبل ان يوعز لك عن هذا الامر من سعيداني وما شبه اتقي الله في نفسك فانتم شركاء في الباطل والفساد الذي يجري في البلاد وهل تعلم يا غبي انه ليس لنا عدالة

  • nesrine

    TFKROU GIR F SERQKINE OU LKHAOUANA KIMA NTOUMA AH WLWD ZAOUALIA KHLOUHOUM YRCHAOU F LHABSE MALICHE HASBIA ALLAH WANIMA LOUKIL FIKOUM YA HAGARINE WLED ZAOUALIA MATOU F LHBESSE ALA DJEL SRAKINE KIMANTA

  • بدون اسم

    الواقع هو ان مايسمى(الدولة والحكومة)يتسابقون الى رد الاعتبار للصوص وسراق المال العام ويستقبلونهم بالبساط الاحمر والموسيقى العسكرية ايضا...

  • بدون اسم

    فلتقل يجب رد الاعتبار لشكيب خليل وخلينا من لغة الخشب، لو كنت مسؤولا في هذه البلاد لأقلت فاروق قسنطيني وجميع من على شاكلته وأرسلتهم إلى دار العجزة حتى نتخلص من هذه المناصب الوهمية التي يغتني أصحابها على ظهر الشعب الذي لا يستفيد منها إلا ارتفاع ضغط دمه، طبعا هذا في إطار سياسة التقشف التي سأتبعها، فهذا الإجراء وحده كفيل بإخراج البلاد من أزمتها المالية!

  • بلادى التى احبها

    ومادا عن ضحايا المحاكم الخاصة تريد تبييض وجه من لا وجه له