-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تشرع في نشر دراسة حول جذور الإرهاب والتطرّف

قصة “جهاد” الأفغان.. من برجينسكي إلى الإرهابي “بلعور”

الشروق أونلاين
  • 9770
  • 19
قصة “جهاد” الأفغان.. من برجينسكي إلى الإرهابي “بلعور”
الأرشيف

تشرع “الشّروق” ابتداء من الأربعاء في نشر دراسة توثيقية لظاهرة الإرهاب والتّطرف التي أسّست لها الولايات المتحدة الأمريكية خلال الثمانينيات في إطار ما سمي حينها بالجهاد الأفغاني، الدراسة أنجزها باحث عصامي جزائري هو الأستاذ نور الدين تويمي، على مدار عشرين سنة كاملة، جمع خلالها كل ما نشر وما لم ينشر من وثائق أرشيفية ومذكرات ودراسات أكاديمية، وتفحص ما يزيد عن 30 ألف وثيقة.

الدّراسة تعود إلى البدايات الأولى للجهاد الأفغاني الذي أريد له أن يتحول إلى القضية المركزية للعالم الإسلامي بدل القضية، حين فكرت الولايات المتحدة التي خرجت منهكة من حرب فيتنام، في إهداء غريمها الاتحاد السوفيات حربا مشابهة لحرب فيتنام، واستدرجته لاجتياح أفغانستان عبر دعم المعارضة السياسية حينها، وبكل دهاء استطاعت أن توظف المشاعر الدينية للمسلمين وحثهم على الجهاد في أفغانستان، وقد ساعدتها في  ذلك الأنظمة العربية، ولم تبخل عليها الحركات الإسلامية بكل أطيافها.

وكان للجزائريين نصيب في المشاركة في هذه الحرب “المجنونة”، من خلال إرسال المئات من الشباب المتحمس، وكذلك فعلت الدول العربية الأخرى، خاصة مصر والسعودية، وهو ما تتبعته الدراسة التي بين أيدينا التي جاءت في شكل سيناريو محكم، مخرجه هو مستشار الأمن القومي الأمريكي بريجنسكي، ويلعب دور البطولة فيه الشيخ الفلسطيني عبد الله عزام، التي أصبح رمز الجهاد الأفغاني فيما بلده يرزح تحت نير الاحتلال الصهيوني.

الدراسة تقف بدقة على كل التطورات المأساوية للجهاد الأفغاني الذي كان يمثل الجيل الأول من الجهاديين الذين عادوا إلى بلدانهم فيما بعد وأسسوا للجيل الثاني من الإرهابيين الذين زرعوا الخراب في عدد من الدول العربية من بينها الجزائر مرورا إلى الجيل الثالث من الإرهابيين الذي تعتبر “داعش” ذروة سنامه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • nasro

    عجبتني الصورة...........شابة بزاااف.!!!!

  • samir

    المخابرات الأمريكية أسست الإرهاب في أفغانستان و كانوا يقولون في صحفهم أن الكرامات تحصل في أفغانستان فالأفغانيون يرمون التراب على دبابة سفياتية تنفجر و كان ضعاف العقول ينجرون وراء هده الإشاعات و يدهبون هناك و كداللك بعض الدول مثل مصر زجت بالإخوان إلى أفغانستان لأن هؤلاء كانوا مصدر قلق للدولة المصرية فسهلت لهم الطريق للدهاب إلى أفغانستان و ضربت بدالك عصفورين بحجر و تخلصت من مشاكلهم

  • بدون اسم

    امريكا تستغل الارهاب في البلدان المسلمة لصالحها و لكن هل ننكر اننا نعيش على ارض خصبة للارهاب و نسمح بالاديولوجيات المتطرفة بالعيش بيننا ...لماذا لا نلوم من يفتي بجواز السفر لبلاد "الكفار" و قتل "الكافر " الآمن في بيته و نلوم من يقوم بالفعل... "الاسلام او الجزية او القتل" اليس هذا طرحنا اتجاه الكفار فلماذا ننافق و لماذا نكذب و لماذا نحلم للعيش عندهم املا في ان لا يكتشفوا "حقيقتنا " ما دمنا في موقف ضعف امامهم ؟ مأساة المسلمين انهم لا يصارحون انفسهم و لا يتقبلون النقد

  • بدون اسم

    لمن تقرأ زابورك يا داوود

  • الحقيقة

    رجاء اتركوا سفيان يكمل محاضرته لأنه لم يبق مكان شاغر في الجنة إلا لأمثاله وأما غيرهم فإلى الجحيم لماذا لأن القاعدة،داعش،الجماعةالمسلحة منهجها منهج سفيان الذي قال: (مصدر التطرف معلوم عند العلماء من أهل السنة منذ القديم) فابن تومرت نموذجا فقد أباد جراء تطرفه 80 ألف مسلم مما جعل المسلمين على الثغور في الأندلس يتركون مواقعهم نصرة لإخوانهم فاستولى عليها الروم وأما وقوف (المداخلة) مع النظام في السعودية فوقتي ما إن تحين الفرصة حتى يكشروا عن أنيابهم،بعدها فعلى خطى ابن تومورت سِرّ

  • شوية عقل

    أما الفوضى السائرة في عالمنا اليوم فهنا نوافق، هذه فتن وفساد، ولا دخل لها في أفغانستان، فلا داعي للكذب على العامة.
    الجيل الأول في الجزائر نعم ذهب لأفغانستان، لكن من يحارب اليوم في سوريا وليبيا لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد، فلا داعي للكذب إرضاء للتيار اللائكي المسيطر، أو للعسكري المتحجر.
    أزمات أمتنا المسلمة عدنها عدة أسباب، وأولها الظلم واللا عدالة، يليها التجهيل والعمالة، وتقديم السفهاء من القوم في مناصب المسؤولية، فيحدث الشرخ بين الحاكم والرعية وتستغل ذلك الدوائر الأجنبية والمخابرات

  • شوية عقل

    أولا لما نحلل ظاهرة لا نقف في صف ضد صف، فلا نصف حرب المسلمين ضد الروس بالمجنونة... وما يمنع من الكاتب أن يصف بعد سنين حرب الفلسطينيين ضد الصهاينة بالعبثية... هذا وقوف مع الباطل وتمييع للبحث الذي "يزعمون" أنه 30 ألف وثيقة.
    نعم، الحرب سيرتها أمريكا وأفتت فيها السعودية، لكن من هاجر ليجاهد الشيوعيين، فهو هو كافر أو خارجي؟ لماذا هذا التبهليل؟
    اليوم يوصف المجاهدون في حزب الله وحركة حماس بالارهابيين، لأن أمريكا وصفتهم بذلك ولأن بعض الفتاوي تؤسس لذلك، فهل أنتم تبع ترددون ما تسمعون أم لكم عقول تفقهون بها

  • رمضان

    وهل الله لم يجد ما يسخر ضد الروس سوى المال السعودي والسلاح الامريكي؟ ونفس الشيء قيل ضد القذافي لما دمرت ليبيا قوات الناطو .هذا كفر وحماقة ان ينسب الى الله ما يفعله البشر من سيءات .يبدو ان الكثير من الشباب الجزائري لا يزال تحت تأثير الاعلام السعودي الذي دمر بالاموال عقول الشباب المسلم الذي آمن ولا يزال أن الطير الابابيل هي التي تسقط الطائرات السوفيتية في الحرب الافغانية وليست صواريخ ستينقر الامريكية

  • Fennec

    لفائدتهم٠ التطرف والتعصب والقتل بدأوا مع حروب الردة والجمل وصفين ونهروين وحروب العباسيين مع الأمويين والقرامطة والفاطميين ضد بني أمية وبني العباس والموحدين ضد المرابطين وووكل هاته الحروب وقعت ومات فيها الملايين من المسلمين ولم يكن هناك الماسونية وإسرائيل والغرب والمؤامرات الصهيونية٠ كل كان يكفر الآخر ويظن نفسه هو من إختاره الله ومن إصطفاه فوجب أن يقتل الناس جميعا ليطهر الأرض وماعليها من شيء ومن كفار تمادوا في فسادهم وكفرهم كما يملي عليهم خبلهم الديني٠الكل كان يتقاتل والكل يرد ذلك إلى الله وإلى

  • Fennec

    ن كانت هناك إرادة ونية حقيقية في التخلص أو القضاء على التطرف والإرهاب والتعصب الإيديولوجي المسلح يجب أن نغوص في الأسباب التاريخية الحقيقية عوض أن نضع كل أمراضنا ومشاكلنا على الآخرين لنعيش في نكران وإنكار مرضيين٠الإرهاب والتطرف لم يبدء ا البارحة وإن كانت أمريكا أو أي دولة أخرى تستغل الإرهابيين لتحقيق مصالحها لأنها تعرف جيدا أن هناك إيديولوجية وأرضية خصبة تتوافق أو تتأقلم مع خريطة طريقها٠ كل شيء موجود في تراثنا وسوف يبقى إن لم نقم بتحييده٠ ونزع القداسة عنه لأنه تراث كتبه السياسيون وإستغلوه لفائد

  • سفيان

    أصدر سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله بياناً ورد فيه: ((وإني إبراءً للذمة ونصحاً للأمة وبياناً لحال هذه الفئة الضالة المنحرفة التي اتخذت الدين لها ستارا لابين لعموم المسلمين أن هذا العمل محرم بل هو من أكبر الكبائر لأدلة كثيرة)) ثم ذكر عدداً منها ثم قال: ((وقد أجمع المسلمون اجماعا قطعيا على عصمة دم المسلم وتحريم قتله بغير حق وهذا مما يعلم من دين الاسلام بالضرورة.

  • سفيان

    يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: (( ولما أحدثت الأمّة الإسلاميّة ما أحدثت، وفرقوا دينهم، وتمرّدوا على أئمتهم، وخرجوا عليهم، وكانوا شيعاً؛ نزعت المهابة من قلوب أعدائهم، وتنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم، وتداعت عليهم الأمم، وصاروا غثاء كغثاء السيل))

  • سفيان

    إنّ الخوارج مع قتلهم للمسلمين، وإضعافهم لهم، يَتركون أهل الأوثان والشرك والكفر، ويُديرون معاركهم ضد أهل الإسلام، كما جاء ذلك في قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (( يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان)).

  • سفيان

    قال الإمام محمد بن الحسين الآجري –رحمه الله-: (( لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله –عز وجل- ولرسوله -صلى الله عليه وسلّم-، وإن صلّوا وصاموا، واجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهم، وإن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس ذلك بنافع لهم؛ لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون، ويموّهون على المسلمين.

  • سفيان

    قال رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فيهم: “يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يُسِيئُونَ الْأَعْمَالَ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ “، “يَحْقِرُ أَحَدَكُمْ عَمَلَهُ مِنْ عَمَلِهِمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قَطَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ “

  • سفيان

    مصدر التطرف معلوم عند العلماء من أهل السنة منذ القديم فهاهو الشيخ ربيع يحذر منهم منذ أربعين سنة و لا زال على خطاه علماء ربانيين كشيخنا الشيخ فركوس الذي كان سبب في اختفاء دعوة التكفيرين في بلادنا الجزائر ’
    مصدر الخوارج الحزبيين معتمديين على كتب سيد قطب في تكفير المسلمين اضافة الى أناشيد و خطب دعاة الفتنة مثل خالد الراشد في الخليج و علي بلحاج في الجزائر و جنودهم ( سفهاء الأحلام ) كما وصفهم رسول الله ( أي صغار السن ) .

  • souf

    عشرين سنة و30الف وثيقة من البداية مانرى سوى تباكي على الهزيمة التي تلقها الدب الروسي لا انفي تلاقي المال السعودي مع السلاح الامريكي ولكن كل هذا بتسخير من الله وباذن منه سبحانه وتعالى.لانه بالاسباب يقع السبب وبوضوح اكثر لايستطيع الافغان الوقوف في وجه القوة الروسية ولكن الله سخر لهم الشباب الاسلامي الذي بطر بطن الدب واخرج منه الجمهوريات الاسلامية.اما عبدالله عزام رحمه الله فهو واحد من بين المئات .قلب الدين حكمتيار وعبد رب الرسول سياف ومسعود شاه ولبكستان فضل في افغنستان مالمصر في فلسطين اوالاردن

  • بدون اسم

    تاريخ الارهاب في كلمتين اثنتين فقط.
    الارهاب هو سي ا اي

  • الحقيقة

    نسيتم دور علماء السعودية و مخابرتها في استغلال الدين و عواطف الشباب و استغلالهم لاغراض مشبوهة في حرب افغانستان...و ها هو اليوم العالم يعاني من نتائج الارهاب الجهادي ،فقط تشويه صورة المسلمين لا اكثر...تخيلو على سبيل المثال الرعايا الصينيين المقيمين في الجزائر كل مرة واحد منهم يفجر نفسه وسط الناس، كيف سينظر الناس الى الصينين و معتقد الصينين...لم يكن هناك ارهاب جهادي في سبعينات القرن الماضي..اتذكر فقط عندما بدأت حرب اليمن و رفضت الجزائر المشاركة فيها، اتهمت وسائل اعلام سعوديةالجزائر بدعم الارهاب.