“قضينا على 55 إرهابيا وسنواصل محاربتهم ليل نهار حتى نحرر إقليمنا”
ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا إلى 55 إرهابيا، إثر المواجهات المسلحة التي اندلعت بينها وبين الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، وقال موسى آغ سغيد، عضو المجلس الانتقالي لما يعرف بالحركة الوطنية لتحرير الأزواد، أن كل المعطيات التي تم تداولها من قبل بعض وسائل الإعلام القائلة بتسجيل ضحايا في صفوف حركة أزواد مغلوطة، مؤكدا على أن عملية الـ16 نوفمبر بمنطقة تاغرانبغابويت سجلت في صفوف الأزواد تسعة جرحى فقط، في وقت أحصت حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا مقتل 55 إرهابيا وأكثر من مئة جريح.
وأوضح موسى أغ سغيد، أمس، في اتصال مع “الشروق” أن الحركة ستواصل حربها ضد الجماعات الإرهابية، ومهربي المخدرات الذين ينتمون لحركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا، إلى غاية إخراجهم من كل شبر في إقليم الأزواد، على غرار مدينة غاو والمناطق المجاورة، في إطار العملية التي تم إعلانها منذ 13 نوفمبر الجاري، أين شرعت الحركة في عمليات تمشيط رصدت من خلالها أماكن تواجد العناصر الإرهابية، قبل التحضير لعمليات المواجهة التي اندلعت الجمعة، ولفت أغ سغيد إلى أن المواجهات ستتواصل ليل نهار إلى غاية تحرير كل الإقليم الذي كان لشعب الأزواد .
وتحدث عضو المجلس الانتقالي الموجود في باريس، عن المعلومات التي تم تداولها بشأن مقتل 19 عنصرا من حركة الأزواد، وتناقلتها وسائل الإعلام خاصة الفرنسية منها، حيث أكد أنها معلومات مغلوطة يروج لها صحافي من أصول مالية يعمل لصالح عدد من الوكالات الفرنسية، وأشار المتحدث في هذا الشأن، إلى أنه في كل معلوماته يستند إلى مصادر أمنية مالية في ميناكا “على الرغم من أن ميناكا لم تحدث فيها أية مواجهات وإنما الحرب القائمة تدور رحاها على بعد 150 كيلومتر عن المنطقة المتداول الحديث عنها”، لافتا إلى أنه منذ بداية الأزمة المالية لم تطأ قدما أي مسؤول مالي المنطقة.
وعن تقدم الوساطة بين حركة الأزواد والحكومة المالية، قال آغ سغيد في تصريحه لـ”الشروق” أن الأمور تراوح مكانها، ويعمل الوسيط الممثل لدولة بوركينافاسو في المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا على تقريب وجهات النظر بين الطرفين كل على حدة، فيما لم يلتق الطرفان منذ بداية الأزمة ولو لمرة واحدة، واستبعد المتحدث أن يتم الاتفاق مع السلطات المالية على الاتحاد في محاربة الإرهاب والمهربين من عناصر تنظيم القاعدة وحركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا، ما لم تستجب السلطات المالية لمطالب الحركة التي تنشدها منذ أكثر من 52 سنة بإيجاد حل سياسي لها.