الجزائر
يفك العزلة عن الأحياء السكنية الجديدة ويخفف الزحمة بالطريق السريع

قطار زرالدة – آغا.. 46 كيلومتر في 37 دقيقة بـ 70 دينارا

الشروق أونلاين
  • 8158
  • 0
الأرشيف

تنفس المسافرون القاطنون بالضواحي الجنوبية والغربية للعاصمة الصعداء، لخبر دخول خط السكة الحديدية الجديد والرابط بين محطة اغا بالعاصمة ومدينة زرالدة، حيز الخدمة قريبا، وكان يُنتظر أن يُدشن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المشروع في الفاتح من نوفمبر المنصرم.

ويُنتظر أن يفك خط أغا- زرالدة عبر رحلاته المقدر عددها بـ 34 رحلة يومية ذهابا وإيابا، العزلة عن كثير من الأحياء السكنية الجديدة، وبالخصوص المستفيدون من سكنات “عدل” بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، والذي ينتظر تسلمهم شققهم في 11 ديسمبر المقبل، كما أن غالبية المرحلين من السكنات القصديرية بالعاصمة، تم نقلهم إلى الضواحي الجنوبية، ومثلهم المستفيدون من السكنات التساهمية. كما أن الخطّ الجديد سيخفف الضغط على خط آغا – العفرون، ويقضي على الزحمة المرورية الخانقة، التي تشهدها يوميا الطريق السريع ابن عكنون زرالدة.  

أكد عُضو الفدرالية الوطنية للسّكك الحديدية، زوبير بلمان في لقاء مع “الشروق”، أن تسعيرة خط اغا – زرالدة لن تتعدى سعر 70 دج لقطع مسافة تقدر بـ 46 كلم وذلك في مدة زمنية لن تتعدى 37 دقيقة فقط. ويتوقف القطار المنطلق من محطة اغا بالعاصمة بـ 5 محطات وهي، بئر توتة، تسالة المرجة، سيدي عبد الله المدينة، الإقامة الجامعية بسيدي عبد الله، وزرالدة. 

ودعا بلمان المديرية العامة للأمن الوطني، بتوفير دوريات أمن دائمة بمحطات توقف القطار الجديد، خاصة بالضواحي المعزولة، وحماية المسافرين والمراقبين وموظفي السكك الحديدية، خاصة العاملين في الفترة الصباحية المبكرة والليلية، وأيضا للحد من ظاهرة رشق القطارات بالحجارة المتكررة والتي تسببت في خسائر بشرية ومادية، وللقضاء على ظاهرة سرقة الكوابل القاعدية للإشارات.

خط الثنية – تيزي وزو قريبا.. والعاصمة – شرشال مستقبلا

دعا محدثنا الدولة إلى التعجيل بتدشين خط آخر يعتبر أكثر أهمية، وهو خط الثنية – تيزي وزو الذي انتهت به الأشغال، خاصة وأن الجهة الشرقية تعرف توسعا عمرانيا كبيرا، بعد انشاء كثير من الأحياء الجديدة في كل من الرويبة وقورصو، ومعاناة مواطني الجهة الشرقية مع حافلات النقل.

وكشف النقابي، أن مؤسسة السكك الحديدية تدرس مشروعا لإنشاء خط سكة ساحلي، يمتد  حتى مدينة شرشال بولاية تيبازة، مؤكدا أنه بعد انتهاء الدراسة لن تستمر الأشغال أكثر من عام ونصف، لسهولة تضاريس المنطقة.

مقالات ذات صلة