جواهر

قطع المقاومة رؤوس أطفال.. مراسلة أمريكية تعتذر عن تداول المزاعم الإسرائيلية

جواهر الشروق
  • 2486
  • 0

اعتذرت مراسلة شبكة “سي إن إن” الأمريكية، عن مزاعم قطع المقاومة رؤوس أطفال إسرائيليين، والتي قامت بترديدها دون التأكد من صحتها.

ونشرت الصحفية الأمريكية سارة سيندر ، الجمعة، تغريدة على موقع “إكس” قالت فيها، إنها تأسف لنقلها مزاعم عن “قطع رؤس أطفال إسرائيليين”، خلال بث مباشر.

وقالت سارة في تغريدتها: “بالأمس مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) أعلن أنه تأكد من قيام مقاتلي حركة حماس بقطع رؤوس الأطفال والرضع، بينما كنا على الهواء مباشرة.. وتقول الحكومة الإسرائيلية اليوم، إنها لا تستطيع تأكيد قطع رؤوس الأطفال. كان يجب أن أكون أكثر حذرا في كلامي. أعتذر”.

وردد مسؤولون أمريكيون ووسائل إعلام غربية المزاعم الإسرائيلية، عن قتل أطفال إسرائيليين، ولكن تل أبيب وداعميها لم يقدموا أي دليل على ذلك.

وفي المقابل، وثّقت مقاطع مصورة التقطت في بداية معركة “طوفان الأقصى” وشهادات لإسرائيليين بعدم تعرض النساء والأطفال للاستهداف، أو سوء المعاملة خلال اقتحام عناصر المقاومة الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نقلت، الأربعاء الماضي، ما تم تداوله بشأن استهدافها للأطفال الإسرائيليين، ودعت وسائل الإعلام الغربية إلى تحري الدقة، وعدم الانحياز للرواية الصهيونية، على حد قولها.

وقالت حماس، إن المقاومة وكتائب عز الدين القسام تتجنب المدنيين، وتستهدف المنظومة العسكرية الصهيونية فقط في هذه المعركة، معدّة أن نقل وسائل إعلام غربية أخبارا مفادها أن الحركة قتلت أطفالا رضعا، وقطعت رؤوسهم واستهدفت مدنيين، “سقوط إعلامي في محاولة للتستر على ما وصفتها بالجرائم الإسرائيلية في غزة.

وكان موقع إخباري أمريكي قد فضح، الأربعاء 11 أكتوبر، الرواية الإسرائلية التي زعمت أن رجال المقاومة الفلسطينية قاموا بقطع رؤوس أطفال خلال اقتحامهم إحدى المستوطنات في إطار العملية العسكرية التي بدأت السبت الماضي.

وبحسب ما أفاد موقع الجزيرة فقد كشف الموقع حقيقة الأكذوبة التي أطلقها جندي من قوات الاحتياط الإسرائيلية، وانطلت حتى على الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما عمدت وسائل الإعلام العالمية إلى تضخيم الرواية.

وأطلقت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- صباح السبت السابع من أكتوبر الجاري عملية عسكرية واسعة ضد إسرائيل حملت اسم “طوفان الأقصى”، وذلك ردا على الاعتداءات المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال على الفلسطينيين.

وذكر الموقع الإخباري “ذا غراي زون” أن بايدن كرر ادعاء الجندي “التحريضي” في خطاب ألقاه في حديقة الورود بالبيت الأبيض الثلاثاء الماضي، في حين تناولت الشبكات الإعلامية الرواية من دون أن تكلف نفسها أدنى قدر من “التمحيص”.

وقال “ذا غراي زون” إن موجة من الغضب الدولي اندلعت عندما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين من قطاع غزة المحاصرة قتلوا 40 طفلا رضيعا، وجزوا رؤوس عديد منهم، في أثناء توغلهم في كفر عزة، وهي مستوطنة يهودية على حدود غزة.

مقالات ذات صلة