قطّعه وأكل جزءً من جثته… تفاصيل جريمة ارتكبها مراهق في حق صديقه!
كشفت تحقيقات الطب الشرعي في مصر تفاصيل جريمة بشعة بعد اعتراف مراهق بقتل صديقه وتقطيع جثته وأكل أجزاء منها، في جريمة أثارت صدمة واسعة بين الرأي العام.
وبحسب المذكرة المرفقة، فإن المتهم الذي يبلغ من العمر 13 سنة استخدم منشارًا كهربائيًّا وسكينًا كبيرًا لتقطيع الجثة، حيث قطّع الجسد إلى الساقين، الذراعين، ونصفَي الجذع، وضع كل جزء في كيس بلاستيكي أسود، وأغلقه باللاصق.
فيما تخلص الطفل من أشلاء صديقه الذي يبلغ من العمر 12 سنة في مكب نفايات، ومنطقة زراعية مهجورة مجاورة.
والأكثر إثارة للرعب، أن المتهم أخفى قطعة من جسد الضحية ولم يتخلص منها في نفس اليوم، بل وضعها في المجمد، ثم طهاها في اليوم التالي على شكل “ستيك”، ولكنه لم يتمكن من أكلها بسبب طعمها” السيئ” كما قال.
وأوضح القاتل أن المسلسل الأمريكي “ديكستر” كان مصدر إلهامه، قائلا: “كنت أريد أن أفصل رأسه عن جسمه مثل فيلم ديكستر، لكن لم أستطع نفسيا، فقطّعته إلى 6 أجزاء”.
كما كشف عن سبب مباشر للجريمة، حيث قال إن الضحية جاء إلى منزله ليقترض 10 جنيهات، فنشبت بينهما مشادة كلامية بعد أن سأله: ” هل صحيح أن عمك سيتجوز أمك؟”، فأجابه الضحية: “أحسن من أمك التي تزوجت أي أحد”.
هذا الكلام، جعل الطفلان يتشاجران، ثم قام المتهم بضرب صديقه بآلة حادة على رأسه فتوفي على الفور.
كما زعم الجاني أن الضحية كان يُلمّح له برغبة في “أمور غير أخلاقية”، وهو ما جعله يشعر “بالضيق”، وفق روايته.
وتم ضبط المتهم بعد أن أدّت تحريات الأجهزة الأمنية إلى كشف أماكن إلقاء الأشلاء، وقررت النيابة حبس والد المتهم على ذمة التحقيقات، إما تقصيرًا أو علمًا مسبقًا.
كما تم التحفظ على الأدوات المستخدمة في الجريمة، ومنها الشاكوش، السكين، والمنشار الكهربائي.
وتثير الجريمة تساؤلات واسعة حول وصول القُصّر إلى محتوى عنيف عبر الإنترنت، وغياب الرقابة الأسرية والإعلامية، خاصة أن المتهم اعترف صراحة بأنه كان يشاهد مسلسل “ديكستر”، المعروف بتصويره لجرائم قتل منظمة وحاول تقليد بطله.
وتجري النيابة العامة تحقيقات موسعة لتحديد المسؤوليات القانونية، بما في ذلك مدى مسؤولية الأسرة أو الجهات الرقابية عن وصول الطفل إلى هذا النوع من المحتوى، في جريمة وصفها مراقبون بأنها “تتجاوز حدود التصور البشري”، وفق ما ذكره موقع egnews24.